بطل معارك «سييرا مايسترا»..!
«الكومندانتي» كاميلو سيينفويغوس (6/2/1932 – 28/10/1959)
لينا الحسيني.
إبتسامة عفوية ولحية سوداء وقبعة كبيرة، كان “كاميلو” حبيب الأطفال الذين كانوا يقتربون منه ويعانقون فيه الشخصيّة- الحلم المثيرة للإعجاب.
إنّه القائد الكاريزمي، الذي تميّز ببساطته، وشجاعته وإخلاصه غير المحدود لفيديل كاسترو، ما أكسبه شعبيّة كبيرة.
كان كاميلو شخصية مبهجة، مبدعًا في إطلاق النّكات، يمازح الجميع، ويفرح حين يرى الناس يضحكون.
ولد في هافانا، في 6 فبراير 1932.
هاجر عام 1953إلى الولايات المتّحدة للبحث عنها فرصة عمل، لكن معاينته سوء المعاملة والاستغلال التي يعانيها العمال المهاجرين جعلته يعود إلى بلده.
تؤكد المصادر التي تمّت استشارتهم أنّه لدى عودته إلى كوبا في العام 1954، انضم إلى الحركة الطلابية المناهضة لحكومة فولغنسيو باتيستا، الذي وصل إلى السّلطة إثر انقلاب.
في ديسمبر 1955 تمّ إطلاق النّار عليه وأصيب خلال مظاهرة شعبية وتمّ احتجازه من قبل أتباع باتيستا.
بسبب اضطهاده من قبل حكومة باتيستا، وعدم إيجاد فرصة عمل، قرّر العودة إلى الولايات المتحدة، البلد الذي طُرد منه عند انتهاء مدّة إقامته.
انتقل إلى المكسيك، حيث تواصل مع فيديل، الذي كان في هذا الوقت منهمكاً بتنظيم القوة الثّورية في المنفى، وقام بتدريب المقاتلين استعدادًا لبدء الثّورة الكوبيّة.
إنضمّ كاميلو سيينفويغوس إلى المقاتلين الذين كانوا على متن يخت “غرانما” المتجه إلى كوبا. المواجهات مع قوات باتيستا، جعلته جديرًا برتبة قائد جيش المتمرّدين.
إنضم عام 1957، إلى عصبة حرب العصابات، بقيادة إرنستو تشي جيفارا، كزعيم طليعي، ونشأت بينهما صداقة عميقة.
في العديد من المعارك التي خيضت في سييرا مايسترا، برز كاميلو كمقاتل شجاع ومقدام، ما ساهم في صياغة أسطورته. في أبريل 1958، قام الزّعيم التّاريخي للثّورة فيديل كاسترو بترقيته إلى رتبة قائد.
سيطرته على مدينة Yaguajay، كانت عامل حسم للمعركة كون سقوط المنطقة يدلّ على ضعف القوّة العسكريّة لباتيستا.
عاش كاميلو ثلاثة أشهر بعد انتصار الثّورة الكوبيّة، لكنّ طائرته اختفت في 28 أكتوبر 1959 عندما كان مسافرًا على متن طائرة صغيرة من “كاماجوي” إلى هافانا، ولم يعثر إلى اليوم على أيّ أثرٍ له.
على الرغم من وفاته قبل 59 عامًا، فإنّ كاميلو ما زال حاضرًا بكامل بهائه وسحره الذي يزيّن السّاحات والمرافق العامّة وصدور محبيه.
#Camilo_Cienfuegos 🇨🇺
