برلمان المهازل في العراق يمرر مقترحات متناقضة في سلة واحدة!
كاظم نوري
منذ فتحنا اعيننا ونحن نرى ونسمع ان هناك كتبا مقدسة نزلت من السماء هي القران الكريم والانجيل والتوراة ثم الزبور وفق معتقدات احدى الطوائف الدينية ونحن نحترم كافة هذه الكتب والمعتقدين بفحواها واصبحت دساتير .
لكن فاتنا ان” كتابا مقدسا” تخشى المساس به فئة ضالة في العراق فقط ظهرت عام 2003 في المنطقة الخضراء انه ” دستور بريمر” الذي يعده العراقيون سبب مصائب البلاد .
وللعام ال22 لن يتجرا احد على مد يده الى فقرة من فقراته التي تعد ام المصائب والكوارث قي العراق او يتجرا على اعادة النظر بها لانها وضعت عن قصد واستنسخوا التجربة اللبنانية بعد حروب دامية ” رئيس دولة مسيحي ” ورئيس حكومة ” سني” ورئيس برلمان ” شيعي”.
اما في العراق ف” رئيس دولة كردي” ومن حزب محدد ورئيس الحكومة “شيعي” ورئيس البرلمان ” سني”.
وعتدما تسال ياتيك الجواب ” نحن في ظل حكم ديمقراطي” وهناك دستور يجب الالتزام ببنوده؟؟
اما حين تحاجج هؤلاء ياتيك الجواب ان ما تطلبه خرقا للدستور؟؟
بمعتى ان ” دستور بريمر” هو الاخر منزل ولانستطيع المساس ببنوده وفقراته لان في ذلك ” كفر والحاد” يدخلنا الى نار جهنم القادمة من وراءالمحيطات كتلك التي اجتاحت احدى الولايات مؤخرا ؟؟
وبمااننا في ظل حكم ” ديمقراطي للكشر” ووجود برلمان اختار اعضائه الشعب مقابل بطانية لهذا ولحاف لذاك او موبايل لهذا ومصرف جيب لذاك فضلا عن التزوير واللجوء الى حرق صناديق الاقتراع ” ليضيع الخيط والعصفور” وهو ما حصل طيلة الفترة الماضية قد وافق ” البرلمان” وهذه المرة ب” سلة واحدة” كما قالوا على قانون العفو العام الذي يشمل البريئ المظلوم حقا؟؟ ؟
والحرامي السارق والارهابي والمجرم القاتل”؟
شوفوا العدالة ؟؟ هاي الديمقراطية” التي نتبطر عليهه منذ عقدين من السنين ؟؟
لاندري هل هناك وسط هؤلاء وبعد اكثر من عشرين عاما لم يعد يخجل وهو يقفز من الوزارة الى البرلمان الى ان يحصل على ” الامتيازات لكن عينه تبقى على السلطة وكم احسد بحق اول رئيس جمهورية بعد كارثة بل فاجعة الغزو عام 2003 السيد غازي عجيل الياور وهو مختف بالمقسوم من راتب تقاعدي يكفي لاعالة عوائل عراقية تبحث عن مصدر رزق في مكبات النفايات في ظل ” دستوربريمر المقدس” وديمقراطية الفرهود؟؟
2025-01-23