باقر إبراهيم رحل ملفوفا بتوأم الوطنية والشيوعية ( -1)!
محمود شكارة
لقد تشرب أبا خولة حتى الثمالة بالوطن والشعب ، هذا التشرب جعله صلبا صلدا لا يلين امام خصومه.
سلام عادل سلمه مهام قيادية في التنظيم المركزي أهلته انجاز مهمة اعادة بناء تنظيمات الحزب في ظروف بالغة الصعوبة من التخفي في الأوكار السرية وازاء هذا إلا نجاز الضخم نجد لم نرى اي تقيم من قيادة الحزب لاسيما بعد انتخاب عزيز محمد سكرتيرا عاما للحزب وهنا علينا ان نقف وقفة موضوعية لتقيم قيادة الحزب من حيث سياساتها وأساليب عملها وطريقة تفكيرها وهذه الاخيرة هي الاهم
١- خط اب 1964 الذي اتخذته قيادة الحزب بعد انتخاب عزيز محمد سكرتيرا عاما للحزب وبالتالي فهو موافق هذا علما ان القرارت الاسترتيجية توخذ بموافقة القيادة بالإجماع ام بالكثرية
اما لماذا تم تحميل باقر إبراهيم مسولية خط اب ولم يحمل المسؤول الاول .ومن خلال دراستي ومتابعتي لوضع الحزب ،ان المناطقية والعنصرية خيمت على ذهنية القيادة وهذا ما اكدته الاحداث اللاحقة للحزب .اما ولماذا تم تحميل ابا خولة المسوولية وشاعت في أوساط وقواعد الحزب لانه الآخرين يضللون القواعد بالتنصل عن مسؤوليتهم بينما لا يملك ابا خولة هذه الاخلاقية المقيتة وبالارتباط مع هذا التضليل فان خط اب لم.
يتبع غدا
2024-05-11