قناة تلاقي أم تفرقوا؟؟ باسم سورية نعتذر من المقاوم “المحلل السياسي” رفيق نصرالله
عشتار
انتشرت ارتدادات الحلقة بعنوان ( التحليل السياسي في سورية كيف تحول إلى ترويج)
التي بثتها قناة تلاقي في برنامج “مولود جديد” تحت عنوان قيد الارسال …مع استضافة الدكتور بسام أبو عبدالله والذي نوه في برنامج في اليوم التالي على اذاعة سورية قال : فجأة وجدت نفسي في تلك القناة وكأنني في قناة اورينت او اي قناة اخرى غير سورية “وطنية” وتفاجأ بكيل “النيران الصديقة” حسب تعبيره التي كانت عبارة عن وابل من الاتهامات وجهت له ولكل من شارك التحليل السياسي في القضية السورية .(ياجماعة ما خليتو يتنفس الزلمي).
وشخصياً شعرت نفسي انني أمام شاشة الجزيرة الصهيونية (لعلها لم تنسى دورها في قناة الجزيرة وجلبت الجمل بما حمل الى قنوات الوطنية لتقدم سمها وجهلها تحت عباءة اعلام وطني….(جاهلة والجاهل توقعوا منه كل شيء هذا ان كانت جاهلة فقط إن لم يكن شيئاً آخر لأن كل حديثها ومنطقها ينطق بلسان قناة لا تمت الى الوطنية بصلة)
مع التنويه أن هؤلاء الذين ذكرتهم كان لهم السبق الاكبر في رفع معنويات الشعب السوري حين تفاجأ بهذه الحرب المجنونة بعدما كان يعيش بسلام وامان ..لعل هذه الجاهلة لا تدري ولم تتعلم انه في الحروب فالحرب الاعلامية المقاومة تفرض نفسها وخاصة النفسية منها ..لعلها لا تدرك ولا تدرك على كل حال انه وفي كل دول العالم وفي تاريخ الحروب أول ماتعمل بلاد الحروب على تحريض الشعوب وتحضيرها اعلامياً نفسياً وجسدياً وفكرياً حتى لو كانت كاذبة ولكنه جزء لا يتجزأ من الحرب التي تدور على الارض….
هؤلاء غامروا بحياتهم وقدموا انفسهم أضحيات على مذبح سورية من اجل سورية المقاومة التي عشقوها وهؤلاء ايتها الجاهلة لهم الفضل الاكبر في رفع معنويات الشعب السوري “بالمجان” في وقت اعلام معادي دفع “المليارات ” من الدولارات لكي يجيشوا العالم بأسره ضد سورية والخط المقاوم وحزب الله….
هذا عمل كل سوري اليوم في المغترب وفي الداخل السوري من كل الفئات والاعمار ان يعملوا على دعم سورية بكل مايملكون من خبرات اعلامية ومالية وميدانية وفي كل شيء هذا واجب السوريين العاديين فكيف بمن يقدمون خبراتهم ووضعوها تحت تصرف الدولة السورية الوطنية المقاومة ؟؟؟ ولولا هؤلاء أيتها الجاهلة لم يكن يعرف اغلب السوريون الواقع الحقيقي للحرب السورية وحقيقة ما يجري على الارض..ولولا هؤلاء ومن معهم من لبنان وأقلامهم وألسنتهم الفتاكة المقاومة من الخط المقاوم لكان اليوم عشر معشار من الحقيقة السورية أبصر الضوء والباقي كان مقبوراً في ملفات التاريخ لأنه كان سيكون على شاكلة إعلام كان ولا يزال خلال الحرب يغرد خارج السرب .
لا تعتب عليهم أيها المقاوم الفذ رفيق نصر الله وباسمي وباسم الشعب السوري وسورية نعتذر منك وتبقى ومن يدور في فلكك المقاومة شعلة مقاومة لا تنطفىء ولا يغبر عليها هكذا جهالة التي من المفترض أنه يتطور ولكنه على مايبدو قناة تلاقي تطورت لتكو ن قناة تفرقوا وحين تفلسفت شهنقت…
بالمناسبة ردت القناة على صفحتها على الفيسبوك وانهم ليس لديهم شيء يخجلون منه فيما يخص البرنامج بالقول ( أخيراً ..ليس لدى القناة ما تخجل به أو منه أو تخفيه) وتحاملوا على الحملة التي أقيمت دعماً للمقاوم رفيق نصرالله ..بالطبع ان لم تستح فافعل ما شئت ..
وختمت منشورها مستشهدة بحديث “ابن تيمي” بالقول ، (وهي تعمل دائما تحت شعار أن للمجتهد أجرين إذا أصاب، وأجرا واحدا إذا أخطأ )…
تعليق : إي لأنو فاتحين القناة دار فتوى كأنو ؟؟…!! وإذا كانت هكذا فالأولى بكم ان تستحو حقاً لانكم تستشهدون بحديث ابن تيمية الذي فكره اليوم يذبح ويقتل ويقطع رؤوس السوريين ويسبي النساء تحت شعار فتاواه التكفيرية الارهابية..تباً لكم وإذا كان التطور في الاعلام على هذه الشاكلة فعلى مايبدو ينتظر سورية مستقبل اعلامي أسود اللون والعقيدة والنفس…
وشكراً لكل من ساند سوريا المقاومة بكل شيء لساناً وقلماً وسلاحاً وجهاداً وقولا وعملاً لكم منا السوريون جزيل الشكر يا اسياد الوعد الصادق..واغفروا هفوات جهلاء بلدنا إنهم لا يعلمون صغار وبحاجة لرعاية وحجر الى ان يستقيم عقلهم على طريق الرشاد.
وعلى نفس المعادلة نلتقي خلصت وفشلت وسيفشلون بكم وبنا وبكل من عمل على مسح دمعة السوريين ولو بكلمة واحدة