“انحطاط” أمريكا يضرب الجامعات.. “الجندر” يكتسح السليمانية وحرب “شعواء” تهدد العراق!
مصطلحات مُريبة ومفردات غربية بدأت تنتشر داخل المجتمع العراقي بشتى الصور، فعلى من الرغم من حداثة الكلمات وسطوع ضوئها الا أن معناها ليس كما يتصور البعض، ومخاطرها “لا تعد ولا تحصى”.
“الجندر” و “النوع الاجتماعي” و المثلية” و “الشذوذ الجنسي”، والقائمة تطول، كلمات ذات معنى واحد وهدف مرسوم وهو تفكيك المجتمع، فأين ما تقرأ هذه الكلمات تأكد وجود دوافع خفية تحاول الدول المروجة لها وعلى راسها أمريكا بثها بين فئات المجتمع العراقي.
خطورة هذه الكلمات والمصطلحات تصدت لها الحكومة جيداً عبر عدة مجالات، الا أنها بدأت تنتشر في مجالات “خطرة للغاية” لا سيما وأنها تستهدف أهم فئة بالمجتمع وهم الطلبة.
الجامعة الأمريكية في السليمانية، وعبر اقسام الاعلام، تروج وبشكل علني ورسمي لهذه المفردات وتحاول تفسيرها للطلبة كانها محتوى إيجابي؛ لجذب انظار أكبر عدد منهم ودفعهم نحو هذا الطريق.
عضو مجلس النواب، محمد كريم، عد ترويج الجامعة الامريكية في العراق لمصطلحات (الجندر) والنوع الاجتماعي يأتي ضمن “حرب شعواء” ضد المجتمع العراقي، فيما أكد وجود اجندات خارجية تؤثر على العراق، وجه طلباً للبرلمان.
ويقول كريم في حديث لوكالة / المعلومة /، إن “حرباً شعواءً تفرض على العراق الان، عبر تصدير ملف (الجندر والنوع الاجتماعي والشذوذ الجنسي) لاسيما في الجامعات الأمريكية الموجودة في العراق”، لافتاً الى أن “هذا الأمر أصبح واضحاً لاسيما بعد القرارات التي صدرت من الوزارات العراقية لتبيان هذا الموضوع”.
ويضيف، أن “هناك اجندات خارجية تؤثر على العراق”، مبيناً أن “أعضاء مجلس النواب مطالبين بوقفة جادة للتصدي لهذه المصطلحات المنافية للتقاليد العراقية”.
ويوضح عضو مجلس النواب: “نحن متصدون لهذه القضايا المنافية للعادات الأخلاقية والاجتماعية والتي تروج للإباحية والمثلية، وفيما يتعلق بكل ما يسيء للمجتمع العراقي ويفكك تركيبته الاجتماعية”.
ويبين كريم، أن “توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في هذا الاتجاه واضحة ورصينة، وتحتاج الى دعم، وسندعم هذه التوجهات التي وضعت النقاط على الحروف، وبينت بشكل واضح هذه المفردات والمصطلحات وضرورة عدم تداولها في الجامعات”.
بدوره، اكدت تقارير من مصادر غربية مختلفة، ان مشروع الجامعة الامريكية الذي بدأ في السليمانية والان في بغداد قد خصص مركز دراسات خاص لما يسمى بمفهوم “الجندر” ونشره في المجتمع العراقي.
ويذكر تقرير لأرشيف النساء اليهوديات وترجمته وكالة / المعلومة /، ان “فكرة دراسات الجندر تعود في الأصل الى اليهودية اودري كوهين الرئيسة والمؤسسة لكلية متروبوليان في نيويورك عام 1971 والتي سعت من خلالها الى كسر الأنماط الاجتماعية وسرعان ما تم تبني ذلك في مناهج الدراسات كوسيلة أكاديمية لتغيير وجهة نظر المرأة ، وحتى “تطوير” صورة جديدة عن النساء كبشر كجنس ثابت او متحول”.
وبحسب موقع الجامعة الامريكية في السليمانية، فان “مشروع دراسات الجندر تتركز في محورين هما البحث الاكاديمي وتنمية المجتمع، اي نشر مثل هذه الأفكار في المجتمع العراقي من خلال استراتيجيات ما يسمى بـ “التوعية”، بحسب زعمها والتي تقوم بها الكثير من المنظمات المشبوهة تحت غطاء ما يسمى بمنظمات المجتمع المدني في حين تسعى الجامعة الى التغلغل في المؤسسات الداخلية والخارجية مثل الهيئات الحكومية، وإدخال برامج الجندر في الجامعات العراقية الأخرى”.
ويشير التقرير الى ان “ما تقوم به الجامعة الامريكية مرتبط بشكل وثيق بفعاليات تقوم بترتيبها السفارة الامريكية حيث استضافت الجامعة الامريكية في بغداد خلال شهر نيسان الماضي وبمناسبة شهر رمضان إفطارا خاصا بالنساء وصف بانه الأول من نوعه منذ عام 2019 حيث ركز البرنامج على فئة الشباب من النساء وادخالهن فيما يسمى ببرامج التبادل الشبابي ودراسة برامج المعهد الصيفي الأمريكي وبرامج تبادل القادة الشباب”.
وتستمر الولايات المتحدة الأمريكية بشكل أو باخر لنصب العداء تجاه العراق والدول الاسلامية، الا أنها وصولها الى محاولة تغيير القيم المجتمعية عبر الترويج ودعم انتشار الأفكار المنحرفة بالعديد من الطرق التي تستهدف المجتمع كالمثلية والجندر والنوع الاجتماعي، فهذا أمر لا يسكت عنه بتاتاً.
المعلومة/ خاص..
2023-08-02