ما انجز في مدينة الموصل، ام الربيعين، اعلان انتصار شعب وشهادة تاريخ. لولا ارادة الشعب وعزيمة القوات الامنية بكل صنوفها وراياتها وايمانها بقدرات النصر وهزيمة عصابات لما تم الانجاز وتحقق الانتصار.
ما عرف وكشف انها عصابات تجمعت بقرارات حكومات ودعم اجهزة وخطط مؤسسات بدأ الاعتراف بكل ذلك في تصريحات متلفزة ووثائق معلنة من دول عربية وجارة اسلامية ناتوية.
ما يفرح حقا هو الانتصار والتخلص من رعب الارهاب وخوف ارتكاب الجرائم وبشاعة اعمال تنظيم وحشي، كفر به من ساعده ووالاه وشجعه وانتظره املا له، وهو انتهاء فترة مظلمة، قاسية، صعبة، وبداية مرحلة جديدة، لعمران الانسان والارض وزرع حقول خضراء لامال شعب له من التاريخ عشرات القرون.
ما يلفت الانتباه صمت مريب وتشويهات مخططة وتصرفات تشي بخسارة اصحابها لمشروعها في ما سمي “داعش” والارهاب عموما. او فشلها في ما كلفت به وضياع ما صرفت لها من اموال واوهام.
ما يمكن القول الان: ان رايات النصر في الحدباء قد رفعت، وما يعبر عنه في شوارع المدن العراقية اليوم.. وان هزيمة الارهاب والتوحش في اماكن بروزه قد تحققت…
شكرا لكل من بارك واحتفل مع الشعب العراقي وقواته المسلحة وحشده واعلامه وخياراته وترحم على شهدائه وتمنى للجرحى والنازحين كل الصحة والخير والعودة للديار …
ان الانتصار للشعب والوطن، وخطوته الاولى اعلنت ويبقى التصميم على الاستمرار بخطوات عراقية منتظمة للاعمار والمصالحة والبناء.. العراق لمن يضحي من اجله ومن يجهد لبنائه والغد لناظره قريب.
2017/7/10