الى حكام العراق:
اين انتم من نقل الاف ” الداعشيين ” من سوريا الى العراق امريكيا!
كاظم نوري
لاشك ان للاحداث الدامية التي تشهدها سورية المجاورة للعراق سوف يكون لها انعكاسات خطيرة على العراق ودول في المنطقة نستثنى من ذلك انظمة فاسدة لها مصلحة بكل الذي حصل في السابق وسوف يحصل لاحقا خدمة للمخططات الامريكية والصهيونية لانها تقف وراء كل ذلك .
مثلما كانت لها مصلحة في اجتياح “جماعة ” داعش ” الارهابية” محافظات عراقية عام 2014 تم تحريرها بتضحيات عراقية جسيمة ليات الان من يتحدث عن نقل 7000 الاف ارهابي من ” داعش” كانوا جيشا احتياطيا كما هو واضح لتكرار ذات العملية الاجرامية لينضم هؤلاء الى اعداد كبيرة من ارهابيين موجودين في سجن الحوت بالناصرية وربما في سجون اخرى عراقية صدرت بحقهم احكام دون ان تنفذ بحق هؤلاء الداعشيين وهم يعيشون ليس في سجن بل ” اشبه بالفندق ” وتلبى كل طلباتهم في اطار حقوق الانسان الامريكية التي يطبقونها في العراق حقوق لاتشمل العراقيين اصلا وانما في الاعلام ؟؟
قيل ان سلطة السراق واللصوص وافقت على استقبال 7000 داعشيا بينهم قيادات خطيرة وربما اكثر لا احد يعرف الرقم الحقيقي في العراق في مراكز اعتقال دون ان يوجد بين هؤلاء الذين يحكمون في العراق لديه الجراة بتوجيه سؤال الى الولايات المتحدة التي تكفلت بنقلهم الى العراق على شكل وجبات لماذا لاتتكرم واشنطن وتبحث عن جنسيات هؤلاء واعادتهم الى بلدانهم بدلا من ارسالهم الى العراق الذي تحول الى ماوى للارهابيين الذين قتلوا الاف العراقيين ودمروا ونهبوا وانتهكوا الحرمات باسم ” الاسلام زورا”؟؟
ترامب بهذا الخطوة قالها بعظمة لسانه اراد ان ينقذ اوربا من هؤلاء الذين نقلهم الى العراق لكنه لم يتكرم وينقلهم الى سجون في الولايات المتحدة طالما انه يدعي ان هؤلاء ارهابيين وقد قاتلهم ليتبين بعد المحبة الامريكية الفائقة للارهابي الجولاني بان واشنطن هي التي اوجدت هذه الجماعات ودعمتها ماديا وتسليحيا وتسخرها من اجل تنفيذ اجنداتها في المناطق التي تنوي استهدافها ؟؟
لاندري هل ان سحب بعض القوات الامريكية في اطار اعادة التموضع في المنطقة كانت عملية تمهيد ان يحل محلها هؤلاء الارهابيين وهناك اكثر من ذريعة بيدها كما حصل في سورية حيث نسمع ان ” قسد” هي التي افرجت عن الداعشيين في السجون السورية بينما يدعي مظلوم ” وقسد” وقواته بان الجولاني مسؤولا عن ذلك .
وبالمناسبة شعر الارهابي حاكم سورية بالبهجة والراحة وهو يسمع بان واشنطن نقلت سجناء ارهابيين من سجون سورية الى اماكن احتجاز في العراق وكان يحاول ان يصور الامر بانه لايعلم بالذي حصل علما ان كل عمل اجرامي له يد به وانه وجد في حكم سورية لهذا الغرض اصلا خدمة لاسياده الامريكيين ؟؟
لاندري هل تحول حكام العراق بكل تلاوينهم لن استثني احدا منهم الى مجرد ” امعات” شعارهم ” اموافج” على كل خطوة امريكية حتى لو تشكل خطرا على شعب العراق .
ثم من اين يصرف رئيس حكومة الجبناء والاوضاع المالية في العراق تنحدر نحو الهاوية واخذ يلاحق الموظفين واصحاب الشهادات العالية والمتقاعدين ويستقطع من رواتبهم بينما ينعم من تبقى في السلطة ” الرئاسات الثلاث” وتوابعهم ويتمتعون بامتيازات مالية وغير مالية لايستحقونها دون ان تمس .
اما المخاطر التي يشكلها هؤلاء الالاف من المجرمين والقتلة على امن العراق وشعبه فلم يعد في حسابات المتخاذلين في سلطة ما بعد الغزو والاحتلال ؟؟
2026-01-24