الى العراقيين:
الانتخابات البرلمانية القادمة في العراق سوف لن تختلف بالنتائج عن سابقاتها!
كاظم نوري
لوحظ ان هناك الحاحا وصراخا ودعوات لن تتوقف على مشاركة واسعة في الانتخابات البرلمانية القادمة في العراق وان هذه الدعوات تاتي من الذين لم يحصلوا على اصوات تؤهل تجمعهم او حزبهم او تكتلهم في الانتخابات السابقة لكنهم وكالعادة احتلوا مواقع في الانتخابات السابقة في “برلمان المهزلة ” جراء التزييف واصبحت لديهم القدرات ان يتحكموا بالنتائج في ظل ” اشراف مفوضية الانتخابات التي يطلقون عليها مسمى ” مستقلة” وهي بعيدة كل البعد عن الاستقلالية وقد حصل اكثر من مرة ان تجري عمليات تزوير نذكر المواطن العراقي بها ووصل الحال حتى الى حرق صناديق الاقتراع” وضاع الخيط والعصفور” فضلا عن قدرات هؤلاء على التزوير وهناك اتفاقا بين الذين يتناوبون على السلطة في اطار ” هذا لك وهذا لي” .
ان دعوات الحكيم وغيره من الذين لم يحصلوا على اصوات تؤهلهم لتصدر المشهد السياسي جراء المقاطعة الشعبية للانتخابات المسخرة الهدف منها ان يحصلوا على ارقام بعدد المشاركين في الانتخابات حتى وان لم يصوتوا لهم لاعطاء الانتخابات البرلمانية ” صفة شرعية” واصبح لديهم القدرة على التزييف والتلاعب بالنتائج لمواصلة وجود ” من يمثلهم في ” البرلمان ” في اطار ديمقراطية الاكاذيب والتزييف التي تشوبها الشكوك دوما .
عن اية ديمقراطية يتحدث هؤلاء وان ” حكومة السوداني” تصر وبتنسيق مع جماعات كردية وغير كردية هي الاخرى موجودة في السلطة منذ الغزو والاحتلال على بيع اجزاء من الوطن خاصة ميناء عبدالله ليات انعقاد قمة الامة المنبطحة للاخر للمشاريع الاستعمارية في بغداد لنر ” لافتات” الممنوعات منها لايحق للمواطن ان يتظاهر حتى سلميا من اجل عيون المجرم ” ابومحمد الجولاني” ومن يدعمه من الزعماء العرب وما اكثرهم؟؟.
” ديمقراطية التوافق” شبع منها العراقيون حد التخمة ولم يعد يتحملون اساليب وطرق سلطات بغداد بعد ان ادركوا ان ” وجود برلمان” او عدم وجوده هو واحد ولافرق بين الاثنين لان قراراته لم تحترم وحتى قرارات المحكمة الاتحادية الخاصة طالما ان هناك من يصر بالضحك على الاخرين ويدعوهم الى ” الهرولة مجددا نحو ” صناديق الاقتراع ” التي سوف تلتهمها النيران ما ان يشعر” القابعون في المنطقة الخضراء ولعقدين من السنين ان الشعب يرفضهم ” جملة وتفصلا” بعد ان شبع من ” ديمقراطية النهب والسرقة ومحاولة الاستمرار بالضحك على العراقيين من خلال دعواتهم للهرولة مرة اخرى نحو صناديق الاقتراع التي تتحكم بنتائجها نفس الجماعات التي اثرت ماديا واصبح لديها القدرة على كسب اصوات العديد من اللاهثين وراء ” الرشاوى” او الذين تخدعهم شعارات ” الطائفية التي يرددونها كما خدعتهم كثرة ” العمائم في المنطقة الخضراء مهما كان لونها اسودا ام ابيضا او اي لون اخر وهم يتعكزون على تاريخ ابائهم او اجدادهم وقد خانوا الامانة التي علقها العراقيون برقابهم وتحولوا الى مجرد منتفعين ينفذون اجندات المحتل دون ان يشعروا بالتخمة من ” لغف ” ملايين الدولارات على حساب جوع وعوز ملايين العراقيين ؟؟
2025-05-15