الوثيقة السياسية للحراك الوطني الفلسطيني ..!
نشر الحراك الوطني الفلسطيني وثيقته السياسية كمحاولة ومساهمة في ايجاد الحلول لثورية للمارزق السياسي الذي تمر به الساحة الفلسطينية وكخطوة اولية لاعادة البوصلة الفلسطينية للاتجاه الصحيح والمطلوب وطنيا , ان الحراك الوطني الفلسطيني اذ ينشر وثيقته هذه امام القوى والحراكات والمؤسسات الشعبية الفلسطينية املا من الجميع مناقشتها وابداء الراي , لنساهم جميعا في حماية وصيانة قضيتنا الوطنية من عبث العابثين وتنازلات ومساومات الساقطين , ومعا على طريق التحرير
الوثيقة السياسية للحراك الوطني الفلسطيني ..نشر الحراك الوطني الفلسطيني وثيقته السياسية كمحاولة ومساهمة في ايجاد الحلول لثورية للمارزق السياسي الذي تمر به الساحة الفلسطينية وكخطوة اولية لاعادة البوصلة الفلسطينية للاتجاه الصحيح والمطلوب وطنيا , ان الحراك الوطني الفلسطيني اذ ينشر وثيقته هذه امام القوى والحراكات والمؤسسات الشعبية الفلسطينية املا من الجميع مناقشتها وابداء الراي , لنساهم جميعا في حماية وصيانة قضيتنا الوطنية من عبث العابثين وتنازلات ومساومات الساقطين , ومعا على طريق التحرير
الباب الاول ..من نحن .
الحراك الوطني الفلسطيني
من نحن ؟
تداعت مجموعة من المؤسسات والنشطاء الفلسطينيين في الوطن والشتات للوقوف امام واقع القضية الفلسطينيه تاريخا وحاضرا وخاصة على ضوء حقائق ودلالات وتداعيات السابع من تشرين اول – اوكتوبر ٢٠٢٣ حيث خلصت لتأكيد الثوابت التاليه المفصله في وثيقتها السياسيه المرفقه :
اولا : ان فلسطين ، كل فلسطين بمساحتها ال ٢٧ الف كم مربع هي ملك تاريخي للشعب الفلسطيني .
ثانيا :ان الكيان الصهيوني ، كمشروع استعماري استيطاني اقتلاعي لا يمكن التعايش معه بالمطلق تحت اي مسوغ كان .
ثالثا : ان لشعبنا الفلسطيني وفي سياق صراعه التاريخي هذا ، حق وواجب النضال بكافة اشكاله وبالخصوص منه الكفاح المسلح لاجتثاث الكيان الصهيوني بكل تجلياته واقامة دولته الديمقراطيه على كامل التراب الوطني .
رابعا : ليس فقط لاننا جزء اصيل من الامة العربيه فقط ، بل ايضا لقناعتنا بان المشروع الصهيوني يستهدف الامة العربيه ومشروعها النهضوي ايضا ، فاننا نعتبر ان معركتنا مع الصهيونيه وكيانها هي معركة قوميه بامتياز تستدعي الانخراط الفعلي للامة العربيه في الصراع بكافة اشكاله .
خامسا : ان طبيعة الحركه الصهيونيه وكيانها بآيدلوجيتها العنصريه تكون قد تموضعت عضويا في المعسكر الامبريالي العالمي بتجلياته القديمه والحديثه المعادي للانسانيه وبالتالي فان صراعنا يكتسب هذا البعد الاممي الذي يستدعي انخراط الشعوب انخراط الشعوب والامم في هذا الصراع .
الباب الثاني :
فلسطين ليست وطن بلا شعب لشعب بلا وطن , فلسطين هي وطن الشعب العربي الفلسطيني منذ بدء التاريخ وحتى يومنا هذا والى قيام الساعة , ولم تغير من هذه الحقيقة كل الغزوات العابرة التى مرت على ارض فلسطين , وجميع الشواهد التاريخية تؤكد هذه الحقيقة الغير قابلة للتزييف .. ترتكز العقيدة الصهيونية في ادعائها بالحق التاريخي على الاسطورة التوراتية , التى لا يوجد ما يؤكدها على ارض الواقع , وكل الابحاث التاريخية واعمال التنقيب لم توجد اثرا واحدا يؤكد هذه الاسطورة . ولكن لو افترضنا بصحة تلك الاسطورة فهل فعلا هذه الاسطورة تعطي اليهود حقا تاريخيا بالوطن الفلسطيني, تقول الاسطورة ان اليهود وبعد فترة التيه في سيناء عبروا الى فلسطين , وهناك قامت حروب بينهم وبين السكان الاصليين لفلسطين , واستطاعوا السيطرة على جزء من الداخل الفلسطيني واقاموا مملكة على هذا الجزء لم تستمر لاكثر من سبعون عاما , والسؤال هنا هل تلك السبعون عاما تعطيهم حق تاريخي في الوطن الفلسطيني , لقد حكم العثمانيون دول البلقان لاكثر من خمسمائة عام , فهل نستطيع القول ان للعثمانيون حق تاريخي في دول البلقان , وحكم العرب المسلمين اسبانيا لاكثر من ثمانمائة وخمسون عاما , فهل نستطيع القول ان للعرب المسلمين حق تاريخي في الوطن الاسباني .. فاذا كانت خمسمائة عام لا تعطي العثمانيون حق تاريخي في البلقان , وثمانمائة وخمسون عاما لا تعطي العرب حق تاريخي في اسبانيا , فكيف لاقل من سبعون عاما ان تعطي حق تاريخي لليهود في فلسطين .. فلسطين ليست وطن بلا شعب لشعب بلا وطن . من هنا تبداء القضية , قضية وطن وشعب وثورة , وسيرحل العابرون . في المؤتمر الصهيوني الاول, والذي عقد في مدينة بازل السويسرية في عام 1897, كان الطرح هو حل حديث للمسالة اليهودية حسب مفهوم هرتزل القائل بان الحل الوحيد للمسالة اليهودية , لا يمكن الا ان يكون قوميا باعتبار اليهود يشكلون شعبا واحدا ( وفي هذا مغالطة تاريخية , حيث ان اليهودية دينا وليست قومية ) , وعليه اي على هذا الشعب المصطنع ان يقيم دولة خاصة به , وكان الطرح بان تقام هذه الدولة اما في الارجنتين او اوغندا او فلسطين , ليرسو الخيار على فلسطين , ولم يخف هرتزل طموحه ان تكون الدولة اليهودية المنشودة جزءا من المشروع الاستعماري الاوروبي في الشرق , وكتب في ذلك قائلا ( وبالنسبة لاوروبا فاننا سنشكل هناك حاجزا يفصلها عن اسيا وموقعا اماميا للحضارة ضد البربرية ) . في اعقاب الحرب العالمية الاولى جاء وعد بلفور في عام 1917 وتحديدا في الثاني من تشرين الثاني , وقد عبر عن الوعد في الرسالة التى بعث بها وزير الخارجية البريطانية ارثر جيمس بلفور الى اللورد ليونيل روتشيلد, احد زعماء الحركة الصهيونية في تلك الفترة , وقد قطعت فيها الحكومة البريطانية تعهدا باقامة دولة لليهود في فلسطين ( ان حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف الى تاسيس وطن قومي للشعب لليهودي في فلسطين , وستبدل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية , على ان لا يؤدي ذلك لعمل من شانه ان ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التى تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الان في فلسطين , ولا بالحقوق او الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الاخرى ) , في الرسالة يشير بلفور الى الفلسطينيين كطوائف مع انهم الغالبية العظمى من سكان فلسطين في ذلك الوقت حيث لم يشكل اليهود اكثر من ثمانية بالمئة ( 55142 )من عدد الفلسطينيين الذين فاق عددهم 630 الف نسمة قبل عام 1914 , مع انتهاء الحرب العالمية الاولى , وقعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني , الذي عمل جاهدا على تحقيق ما جاء في وعد بلفور , ففتح ابواب الهجرة امام يهود العالم للمجيء الى فلسطين , ليحدث بذلك تحولا ديمغرافيا يساهم في انشاء الدولة اليهودية على حساب الشعب الفلسطيني , فارتفع عدد اليهود في فلسطين ليصل في اعقاب الحرب العالمية الثانية الى 449 الف نسمة , وليرتفع عشية اعلان دولة الكيان في عام 1948 الى 650 الف نسمة مقابل ما يزيد عن مليون وثلاثمائة وستون الف فلسطيني , ومع ذلك فقد كانت حصة اليهود حسب قرار التقسيم الصادر في عام 1947 اكثر من نصف مساحة فلسطين ( الكيان بحدود 15000 كم مربع اي 58 بالمئة من مساحة الوطن الفلسطيني , والدولة الفلسطينية 11000 كم مربع اي 42 بالمئة من مساحة الوطن الفلسطيني
في تشرين الثاني لعام 1947 صدر قرار التقسيم , وفي نيسان 1948 بداء الانسحاب البريطاني من فلسطين حيث صدر بيان عن مكاتب المستعمرات والخارجية بانهاء المسؤولية البريطانية عن إدارة فلسطين اعتبارًا من منتصف ليل 14 أيار 1948 وبداء انسحاب القوات البريطانية تدريجيا مع تسليم كل منطقة يتم الانسحاب منها الى قوات العصابات الصهيونية وانتهت تلك الفترة من عام 1948 والتى سميت بالنكبة حيث احتلت القوات الصهيونية ما يزيد عن اربعة اخماس الوطن الفلسطيني , وما كان ذلك ليتم لولا التواطؤ العربي الرسمي , ولم يبقى من فلسطين الا الضفة الغربية ووقعت تحت الوصاية الاردنية وقطاع غزة الذي وقع تحت الوصاية المصرية والتى قامت بدورها بتسليم نصف مساحة القطاع للقوات الصهيونية , وفي الرابع عشر من ايار 1948 اعلن بن غوريون عن قيام دولة الكيان وفي الحادي عشر من ايار 1949 اعترفت الامم المتحدة بدولة الكيان وفقا للقرار 273 , الا ان القرار كان مشروطا بالتزام الكيان بميثاق الامم المتحدة ، كما جاء القرار ليذكر بالقرارين الصادرين في 29/11/1947 وهو قرار التقسيم وقرار11/12/1948 الخاص بعودة اللاجئين والتعويض عليهم فكانت الدولة الوحيدة التي قبلت عضويته مشروطة. وحدد “قرار التقسيم ” ما يترتب على قبول الكيان من امور عديدة منها ما ورد في الفقرة (ج) ) التي تضمنت ان اية محاولات تهدف الى اعتبار اية تغيرات في قرار التقسيم يعتبر تهديدا للسلم والامن الدولي ويكون عملا عدوانيا , اي ان هذا الاعتراف كان مشروطا بالانسحاب للحدود المنصوص عليها بقرار التقسيم ( وهي اساس ما يمكن تسميته بحل الدولتين وفقا لقرار التقسيم ) وبعودة اللاجئين , ولغاية اليوم لم يتحقق هذان الشرطان مما يعني بطلان الاعتراف بدولة الكيان , لكن العرب وللاسف يغضون النظر عن ذلك , قلنا انه لم يتبقى من فلسطين الا الضفة الغربية وكانت تحت الوصاية الاردنية , وقطاع غزة وكان تحت الوصاية المصرية , وفي 1948/9/23 وبعد مباحثات متوترة بين الهيئة العربية العليا، التي كان يتزعمها الحاج أمين الحسيني، وبين جامعة الدول العربية، أُعلن قيام حكومة عموم فلسطين برئاسة أحمد حلمي عبد الباقي، مؤسس بنك الأمة في فلسطين. غير أن الملك عبد الله قاوم، بشدة، إعلان هذه الحكومة وحاول عرقلة تكوين هيئاتها التمثيلية. فبادرت هذه الحكومة، بالتعاون مع الهيئة العربية العليا، إلى عقد مؤتمر وطني فلسطيني في غزة في .1948/10/1 وفي هذا المؤتمر جرى تأكيد شرعية حكومة عموم فلسطين، وأعلن المؤتمرون استقلال فلسطين بحدودها المعروفة قبل .1948/5/15 , اي على كامل التراب الوطني الفلسطيني , الا ان معارضة بعض الاطراف العربية لحكومة عموم فلسطيني دفع لسحب الاعتراف العربي بهذه الحكومة وانتهى الامر بالحاج امين الحسيني منفيا في بيروت , في عام 1964 وبعد تغييب قصري للهوية الوطنية الفلسطينية , اعلن عن تاسيس منظمة التحرير الفلسطينية بدعم من القائد الخالد جمال عبد الناصر , الا ان بعض الدول العربية اشترطت للاعتراف بالمنظمة اقتصارها على تمثيل الفلسطينيين بحدود عام 1948 , بعد هزيمة حزيران 1967 واحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة . ظهرت الفصائل الفلسطينية وظهر للعلن الكفاح الوطني الفلسطيني المسلح وفي عام 1968 استطاع اليمين الفلسطيني ممثل بحركة فتح السيطرة على مفاصل القرار في منظمة التحرير الفلسطينية وابتداء مسلسل التنازلات عن الثوابت الوطنية الفلسطينية بدءا بمشروع النقاط العشر او ما عرف بالبرنامج المرحلي ووصولا الى اوسلو والتنازل الرسمي الفلسطيني عن اربعة اخماس الوطن الفلسطيني والاعتراف بالكيان , الامر الذي شكل الضربة القاصمة للنضال الوطني الفلسطيني لتنتهي المنظمة الى سلطة تابعة للاحتلال ويتحول المقاومون الى حراس امنيين للكيان وفق عقيدة التنسيق الامني … اليوم وبعد ثلاثون عاما من اوسلو والضياع الفلسطيني , نطرح السؤال بصرخة مدوية ما العمل , وبناء على هذا السؤال فاننا في الحراك الوطني الفلسطيني نطرح برنامجنا السياسي .
الباب الثالث
البرنامج السياسي للحراك الوطني الفلسطيني كخطوة على طريق تحشيد طاقات شعبنا لفلسطيني في الشتات في كافة اماكن التواجد . لا زالت تفاعلات ونتائج العبور العظيم لمقاومة شعبنا في السابع من تشرين اول/ اكتوبر ٢٠٢٣ تلقي بظلالها على مسيرة نضال ومقاومة شعبنا للمشروع الصهيوني الاستيطاني الاقتلاعي والمستمره منذ عقود.
لقد اعاد السابع من اكتوبر تأكيد مجموعة من الحقائق التاريخيه واهمها ان امكانية الانتصار على العدو الصهيوني وتفكيكه بالمقاومه بكافة اشكالها هي امكانية واقعيه وفي متناول اليد عندما تتوفر الارادة مسنودة بمستلزمات ذلك.
وعليه ، وإيمانا قطعيا راسخا بما يلي فاننا ندعو شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده لتبني هذه الوثيقة والعمل على تحقيقها كخطوة ضروريه لاستكمال خلاصنا الوطني التحرري . 1- وحدة الارض والشعب والقضيه: كنتيجة مباشره لفكر الحركه الصهيونيه منذ تأسيسها وتجسيدها لمشروعها بانشاء العدو الصهيوني على المغتصب من فلسطين عام ١٩٤٨ ثم تمدد ذلك المشروع ليشمل جل فلسطين التاريخيه مما ادى الى تشتيت شعبنا في كل بقاع الارض، الا ان شعبنا وبالملموس بقي متمسكا بوحدته شعبا وارضا وقضيه وان تمايزت مهماته النضالية بخصوصيات مواقع تواجده سواء في فلسطين التاريخيه او في الشتات .
2-الحقوق الوطنيه التاريخيه الثابته لشعبنا في التحرير والعوده ، تقريرالمصير :لقد دأب العدو الصهيوني وحلفائه منذ عقود لتحويل القضيه الفلسطينيه من قضية تحرر وطني الى قضية حقوق مدنيه او انسانيه مما يتعارض مع ثوابت وحقائق الصراع التناحري المبدئي مع الكيان ومشروعه والذي لن ينتهي الا بازالة الكيان الغاصب ودولته في فلسطين واقامة فلسطين الديمقراطيه على كامل التراب الوطني الفلسطيني من النهر الى البحر كوطن قومي للشعب العربي الفلسطيني
3- الحق باستعمال كافة اشكال النضال , ليس بموجب حقوقنا الوطنية التاريخيه فقط وانما بالاستناد لكافة القوانين والشرائع الدوليه الخاصة بالشعوب التي ترزح تحت الاحتلال ، فان لشعبنا الحق بل واجب النضال بكافة اشكاله وفي المقدمة منها الكفاح المسلح كجدوى نضالية مجربه لانجاز حقوقه الوطنية التاريخيه سالفة الذكر على كامل ترابه الوطني وبما نص عليه الميثاق القومي لعام 1964 والذي قامت على اساسه منظمة التحرير الفلسطينيه.
4- التعاطي مع القضية الفلسطينية منطلق حقوقي تاريخي : ان آي تعاطي سياسي مع القضية الفلسطينيه يجب ان ينطلق من حيث المبدأ استنادا لحقوقنا الوطنية التاريخيه الثابته في وطننا القومي على كامل تراب فلسطين التاريخيه ، وعليه فاننا نرفض كل مشاريع الحلول التي يدور فلكها في حل دولة مع المستوطنيين جديدهم وقديمهم او دولتين او غير ذلك . ان لشعبنا وبعد انجاز حقوقه الوطنيه التاريخيه ان يقرر وبنفسه ديمقراطيا شكل وجوهر نظام الحكم الذي يرتضيه ، اذ ان التعاطي مع الحلول السياسيه ليس فقط سابق لاوانه وانما يقزم ويتناقض مع حقوقنا الوطنية في فلسطين.
5- منظمة التحرير الفلسطينيه وشرعية تمثيل شعبنا : لقد تم الاعتراف ب م.ت.ف. كممثل شرعي وحيد لشعبنا كنتيجة مباشرة لنضال شعبنا وتضحياته ، الا ان واقع م.ت.ف الحالي ببنيتها التنظيميه وبرنامجها السياسي وواقع كل مؤسساتها افقدتها تلك المشروعية لحين اعادة بنائها على الاسس الوارده في هذه الوثيقه والتي تتوافق مع ميثاقها القومي لعام ١٩٦٤.
6- اوهام الحلول التفاوضية مع العدو الصهيوني: والتي تم تدشينها في العام ١٩٧٤ بما عرف بالبرنامج المرحلي ل م.ت.ف. والتي مهدت الطريق لاتفاقيات اوسلو وقيام سلطتها التي اصبحت اداة قمع وتخريب وعائق جدي امام نضال شعبنا يجب القطع معها نهائيا باعتبارها سلطة لا وطنيه بكل مكوناتها الاداريه، التشريعه والتمثيلية .
7- جبهة طوارىء وطنيه مؤقته : ندعوا ونعمل لتشكيل جبهة وطنية مؤقتة تضم القوى والمؤسسات الشعبيه والفعاليات الوطنيه المؤمنه بهذه الوثيقه لتقود شعبنا لحين عقد مؤتمر شعبي فلسطيني تكون مهمته اعادة بناء م.ت.ف وكل المؤسسات الشعبيه والجماهيريه بشكل ديمقراطي بعيدا عن نهج الهيمنه والتفرد والتخلي عن حقوقنا الوطنيه الثابته والذي حكم مسيرة العمل الوطني والمؤسساتي لشعبنا منذ بداية سبعينيات القرن الماضي ولهذه اللحظه.
8- البعد القومي للقضية الفلسطينية :ليس فقط لان فلسطين وشعبها مكون اساسي من الامة العربيه وانما ايضا لان المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين فقط وانا يستهدف الامة العربيه ومشروعها التحرري الوحدوي بكل مكوناته السياسيه والايدولوجيه والثقافيه والذي لن يحقق له النصر الا في سياق تاريخي يستهدف ازالة الكيان الصهيوني الغاصب كعائق موضوعي امام انجاز مهمات التحرر القومي الديمقراطي للامة العربية , وعليه فاننا ندعو لحشد كل الطاقات الثورية والشعبية العربية على طريق التحرير كاساس لنهضة الامة العربية .
9- البعد الاممي في مواجهة العدو الصهيوني : لقد تطور دور ووظيفة الكيان الصهيوني الغاصب عند تأسيسه في العام ١٩٤٨ من دور التابع للمعسكر الامبريالي الرأسمالي في حينه لدور الشريك الكامل الذي يتجاوز دوره الاقليمي في سياق المواجهة المحتدمة ما بين قوى التحرر والتقدم في العالم وقوى الاستعمار الحديث بكل تجلياته وعليه فاننا كشعب فلسطيني وامة عربيه نجد انفسنا في قلب ذلك الصراع العالمي وان يكن عنوانه الرئيس هو مواجهة العدو الصهيوني والحاق الهزيمة النهائية به مرة والى الابد
10- محور المقاومة . اننا في التجمع الوطني الفلسطيني وكجزء من حركة التحرر الوطني الفلسطيني نعتبر انفسنا جزء لا يتجزاء من حركة التحرر القومي العربي ومحور المقاومة الاقليمي كراس حربة في مواجهة اعداء الامة العربية اعداء محور المقاومة الممثلين بالتحالف الصهيوامريكي الامبريالي الرجعي العربي
2025-05-18