المناضلة ام خولة / ام خليل .!
عزيزة نعوم عباس..
زوجة المناضل باقر ابراهيم الموسوي..
في ذمة الخلود..
ــــــــــــــــــــــــ
في صباح هذا اليوم الجمعة 22/5/2020 رحلت عنها المناضلة ام خولة زوجة المناضل باقر ابراهيم الموسوي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي منذ ستينات القرن الماضي .
عاشت الفقيدة صباها وشبابها في بيت جدتها طيبة الذكر ( ام علي / المرحومة كميلة جبار ) وخالها الشهيد الخالد داخل حمود وهي يتيمة الوالدين، هذا البيت الذي كثيرا ما احتضن قادة الحزب ورفاقه ومناضليه برحابة صدر ، في هذا البيت تعرفت الفقيدة على المناضل باقر ابراهيم ليكون رفيق دربها وزجها ، وكانت خير المعين والسند القوي له ولازمته في كافة الظروف القاسية والمنعطفات الحادة .
بعد هجمة البعث في 78 ــ 79 عانت عائلة ابو خولة الكثير من المضايقات حتى تمكنت من الهجرة الى خارج العراق وبظروف قاسية للالتحاق بالمناضل ابو خولة ، ومع بداية الكفاح المسلح في كردستان رافقت الفقيدة زوجها الى الجبل رغم كل الظروف القاسية والموحشة وكانت من ضمن أوائل النصيرات ، وفي مجزرة بشت اشان 1983 التي شنها الاتحاد الوطني الكردستاني على مواقع الانصار الشيوعيين ومقر قيادتهم ، كادت الفقيدة ان تكون احدى شهيدات الحزب حيث مع الانسحاب عبر جبل قنديل كانت الفقيدة مع القافلة الاولى ، وبعد ساعتين من المسير وفي منتصف الطريق قرر دليل القافلة الانسحاب لخطورة عبور قنديل وهو مغطى بتلك الثلوج واستمرت القافلة في طريقها رغم المخاطر، ولكن الفقيد فاتح رسول واحمد دلزار طرحوا ان مرافقة ام خولة للمفرزة يؤخر مسيرها وعليها العودة مع الدليل ، وهنا الرفيق ابو خولة لم ينبس ببنت شفة ، فلن تكون حياة زوجته ورفيقة دربه بأهم من وصول المفرزة الى مكان آمن في الجهة الثانية من الجبل . وفعلا عادت ام خولة مع الدليل ، وفي القافلة الثانية كانت الفقيدة من ضمن المنسحبين عبر جبر قنديل ووصلت منهكة الى الطرف الثاني من الجبل .
بعد نهاية الحرب العراقية الايرانية ونهاية تجربة الانصار وانهيار منظومة الدول الاشتراكية، عانت العائلة ما عانت من ظروف الغربة واجحاف الناس الاقرب من الحزب وقادته الى حد المحاربة في لقمة العيش وغيرها من الامور الاخرى ولم تجد العائلة امامها سوى اللجوء الى دولة السويد حالها حال مئات العوال العراقية المناضلة والى يومنا هذا .
تعرضت الفقيدة قبل سنوات الى انتكاسة صحية المت بها بصورة مفاجئة ولازمتها بالإضافة الى مرض كورونا اللعين حتى وفاتها اليوم صباحا الجمعة 22/5/2020
المجد والخلود والذكر الطيب للمناضلة ام خولة
عزائنا ومواساتنا الحارة للمناضل ابو خولة والاعزاء خولة وابراهيم وبشرى وعلاء وكل محبيها ومعارفها
عسى ان يكون هذا المصاب الاليم خاتمة الاحزان
22/5/2020

تعليقان
على روحها السلام
وعلى مسيرتها ونضالها الشموخ والفخر
كتبت بحياتها مسيرة نضال وعمل دؤوب ورافقة زوج وفيق مناضل شامخ وطني وثابتولم يميل ولم يركع
الصبر والسلوان للمناضل ابو خولة
ولعائلة الفقيدة الطيبة الذكر ام خولة ولا ابنائها واهلها وذويها ورفاقها
المناضلة والانسانة عزيزة نعوم عباس ام خولة رفيقة درب المناضل الشيوعي القائد كانت مثال للتضحية والاخلاص والتعامل مع كل رفاق الدرب ،شفافة في علاقتها العائلية والمجتمعية واحبها كل من عرفها زبفقدنها كانت خسارة للجميع ممن عرفها عن قرب. ،وانا باسمي وزوجتي رفيقتها وصديقتها لن نقول وداعا وانما ستبقى ام خولة في الذاكرة لها الذكر الطيب ولروحها الطاهرة السلام السرمدي ،
وللعزيز ابي خولة والعائلة ولرفاقهما الصبر و السلوان .
د.رحيمة السلطاني د.محمد جواد فارس