المعارضه والموالاه الاردنيه!
احمد موسى فاخر.
كلاهما مازوم وليس لديهما ما يقدمان للشعب الاردني
الموالاه ليس لديها الا إظهار موالاه كاذبه وخادعه طمعا في تحقيق مكاسب شخصيه ومنافع ذاتيه يمكن الحصول عليها من الالتصاق بالنظام
حجتها الاساسيه في الهجوم على المعارضه اتهامها بالارتباط بالخارج وتنفيذ اجنده خارجيه
حجه لا تصمد أمام الحقائق السياسيه والاقتصاديه على الأرض ،من يتحالف مع اسرائيل وامريكا وعلانيه بدون انكار هو الموالاه ومن وضعنا في حضن البنك الدولي هم الموالاه وهم من دمر بنى الدوله السياسيه والاقتصاديه والاداريه والثقافيه وهم من حكموا الفاسدين واللصوص والافاقين في رقاب الشعب الاردني واوصلوه إلى الافقار المطلق وقتلوا الشعب الاردني بقراراتهم وسياساتهم هم يخدعون النظام ويبتزونه ومستعدون للتخلي عنه بعد قضاء مصالحهم .
المعارضه أزمتها الاساسيه في فرقتها وتجنب الوحده لتشكيل قوه معارضه فعاله قادره على تحقيق شيء ما على الأرض .
الشخصنه والانانيه افراداومجموعات وتكتسب الموالاة تاثيرها من ازمه المعارضه .
مضاربه قوي المعارضه على بعضها البعض وتبادل الاتهامات وخوض معارك جانبيه والابتعاد عن أهداف المعارضه يضعفها ولا زالت غير مقتنعه أن تشتتها يضعف تأثيرها بتجنب فئات واسعه من شعبنا من الالتفاف حولها
لا عجب من ضعف تأثير المعارضه بعد عشر سنوات من الاحتجاجات فتلك مسؤوليه قوى المعارضه التي عليها أن تعرف أن تحقيق الإنجازات ممكن شريطه تقديم برنامج عمل وطني قادر على جمعها وإقناع شعبنا أنه تتشكل قوه قادره مجتمعه تدافع عن شعبها وتسير به نحو ضروره واهميه النضال من أجل اعاده بناء الدوله والتي نفقدها بفضل سياسات موالاه مخادعه
2021-03-26