المستهدف من هجوم تدمر!
اضحوي جفال محمد*
بالتأكيد المستهدف هو الشرع. فأن يهاجم إسلامي متطرف جنوداً امريكيين لا يحمل بحد ذاته أبعاداً تستحق التوقف عندها. أهمية الخبر تكمن في أن الفاعل من داخل اجهزة السلطة السورية وليس من خارجها، وانه استهدف الأمريكان وهم متلبسون بـ (علاقة سرية) مع السوريين!.
محاولات افتعال صلة بين المنفذ وداعش واهنة، وانتهى الأمر بالداخلية السورية ان تعترف بالحقيقة وهي انه من الامن العام وكانوا بصدد اتخاذ اجراء بحقه لولا العطلة.
هذا الحادث وقبله الهتاف لغزة من جانب بعض المشاركين في احتفال النصر ما هي إلا خطوات يقوم بها حلفاء الشرع المرتابين بتوجهاته المتسارعة صوب الأمريكان.. يريدون القول ان الأمور ليست بيده وأن هناك مَن يستطيع اجهاض مخططاته عند الضرورة.
النتيجة الطبيعة لما حدث هي التعجيل بعملية الفرز، لأن الشرع ومَن معه سيضطر على اتخاذ خطوات سريعة بإبعاد جميع العناصر والمجاميع المشكوك بقبولها التحالف ضد الارهاب الذي تقوده الولايات المتحدة. فوقوع احداث مماثلة يزعزع الثقة الأمريكية بقدرة الشرع على ضبط الأمور، ويبدو ان ذلك هو الغرض من هذا الهجوم. فالشرع لديه مخططه للانقلاب على الجهاديين تحت الإشراف الأمريكي، لكن الجهاديين لن يعطوه الوقت ليطبق المخطط باسترخاء. سيحاولون ان يكونوا هم المتحكم بمجريات المعركة. وسنرى ايهما الأقدر على الإمساك بخيوط اللعبة وجدولة الصراع!.
( اضحوي _ 2298 )
2025-12-16