المانيا متحمسة دوما لدعم الصهيونية لان” رواية ” محرقة ” اليهود ” التي تفتقر للمصداقية تلاحقها !
كاظم نوري
دابت المانيا على الهرولة لدعم اي حاكم متصهين بذريعة الشعور بالذنب على ما يعرف ب” الهولوكوكست” وهي ربما مجرد اكذوبة لايمكن تصديقها جراء الضحايا البشرية خلال الحرب العالمية الثانية يستغلها الصهاينة اينما وجودوا لكسب عطف الدول الاخرى على ان هناك محرقة جرت في عهد النازيين الالمان تعرض لها ” اليهود ” لكن الشكوك لازالت تدور حول مصداقيتها ومن هذا المنطلق تهرول المانيا نحو الكيان الصهيوني مقدمة الدعم المالي وحتى العسكري وهاهي تواصل ذات النهج مع متصهين اوربا الشرقية حاكم اوكرانيا زيلنيسكي ؟؟
وقد حذرت روسيا رسميا المانيا من الاقدام على تزويد اوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى من طراز ” تاوروس” واعتبرت ذلك مشاركة مباشرة من قبل برلين في الحرب الدائرة في اوكرانيا كما ان سويسرا هي الاخرى حذرت المانيا من اعادة بيع الاسلحة الى اوكرانيا لاسيما دبابات ليوبارد التي باعتها شركة” رواج” السويسرية لشركة المانية لم يكشف عن هويتها واعتبرت الممثلة الاقتصادية لسويسرا فرانسواز تشانز ذلك بانه يتعارض مع التشريعات السويسرية .
ونبهت سوسرا المانيا الى انها ستتخذ اجراءات في حال نقل 71 دبابة ليوبارد 1 ايه 5 الى كييف باعتها شركة سويسرية لشركة المانية ؟؟
المانيا اخذت تتلاعب بالمصطلحات فبدلا من الحديث عن ارسال صواريخ تاوروس مباشرة الى كييف والتي اكد ضابط استخبارات غربي سابق ان كييف تفتقر الخبرة لتشغيلها اعلنت انها بصدد الدخول في تصنيع مشترك لهذا النوع من ا لصواريخ مع نظام المتصهين زيلنيسكي في اوكرانيا الذي زار المانيا مؤخرا طالبا رفع الحظر عن ارسال صواريخ ” تاوروس” .
يجري ذلك في وقت تحاول الولايات المتحدة دفع الامور نحو حل سياسي للازمة الاوكرانيا وقد استجابت موسكو لذلك الا ان دول الغرب الاستعماري وفي المقدمة بريطانيا وفرنسا وجدت في العميل زيلنسكي خير من ينفذ مشاريعها ظنا منها ان ذلك سوف يحقق مبتغاها في الحاق هزيمة ستراتيجية بروسيا وهو رهان فاشل اكدته سنوات الحرب الى دخلت عامها الثالث ؟؟
2025-06-05

تعليق واحد
التمادي الروسي في العملية الخاصة في اوكرانيا وعدم حسمها بشكل سريع جعل ليس فقط المانيا ان تتطاول على روسيا بل دكاكين البلطيق مثل استونيا ولتوانيا ولاتفيا وكذلك السويد وفنلدا.
في بداية العملية الخاصة عندما كان شولتس هو مستشار المانيا قال بالحرف الواحد بانه لم يزود اوكرانيا برصاصة واحدة وارسل فقط 40 الف خوذة وصدرية ضد الرصاص ليس اكثر ، وعندما تم تفجير الجسر القرم بالمرة الاولى هرب المتصهين زيلينسكي خارج اوكرانيا وبقي متسولا ومتنقلا بين دول الناتو خوفا من اغتياله وتحطيم مقراته الرئاسية حتى توصت له المجرم والمطلوب للعدالة الدولية القذر نتنياهو وبعد مكالمة مع بوتين تعهد بوتين بانه لم يصيب بوتين واخذ التطاول يزداد وتمادي بوتين بعد الرد يزداد حتى استوعب والغرب بان بوتين كلب ينبح ولا يعض.
ففجروا السيل الشمالي الاول والثاني
واخذوا الاموال الروسية بالمليارات واستغلوا فوائد المليارات لشراء الاسلحة ضد روسيا واغتالت اوكرانيا عشرات الشخصيات المهمة والفعالة عسكريا وسياسيا واعلاميا لكن ابن المخابرات السوفيتية بوتين لم تسجل له اي عملية استخبارية تذكر في اوكرانيا .
نجح بوتين بأغتيال اقوى شخصية روسية للاسف وهو رئيس شركة فاغنر الامنية المغدور بريغوجين
انا اعتقد ان عدو روسيا الاتحادية الاول هو بوتين لانه اهان روسيا وعظمة روسيا وتاريخ روسيا