الكيان الصهيوني الغاشم و الأمم الغربية الحاقدة
العمري مقلاتي في الوقت الذي يتكالب فيه الكيان الصهيوني الغاشم و الأمم الغربية الحاقدة على بعض الدول العربية وفي مقدمتهم قطاع غزة سوريا والعراق ولبنان نلاحظ ونسجل الغياب التام والصمت
المطبق لما يسمى بجامعة الدول العربية التي من المفترض أن
تكون أداة لتبني صوت الشعوب على شكل قرارات محورية هامة
تصب كلها في مصلحة الدفاع عن مصالح الوطن العربي لكن ما نراه
ونشاهده اليوم بعيد كل البعد عن طموحات شعوب هذه الأمة التواقة للتحرر من أشكال التبعية العمياء للمستعمر القديم بعد
كل هذه الهجمة الشرسة على محور المقاومة للنيل من صمودها أن
الأوان للجامعة العربية أن تتحرك وأن تقرر قرارات مصيرية هامة خصوصا في الوضع الراهن لأن المخطط الصهيو أمريكي
لا يشمل فلسطين سوريا والعراق فقط بل سيشمل كامل المنطقة
لأن هناك من لا يريد للمنطقة العربية أي إستقرار وأي تقدم ويأتي
في مقدمتها الكيان الصهيوني الغاشم الذي يسعى جاهدا لتمرير
مخطط الشرق الأوسط الكبير من النيل إلى الفرات بمعية أعوانه في
المنطقة الذين باعو كل القيم من أجل حفظ مصالحهم وبقاء عروشهم ما نلاحظه اليوم هو إنتفاض الشعوب العربية في كل مكان من العالم منددين فيها بسياسة الصمت والخنوع مشددين بذلك على ضرورة التمسك بموقف عربي موحد ضد التهديدات الأمريكو صهيونية لأرض العروبة فلسطين معتبرين هذا العدوان الصهيوني وهذه الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل هو بمثابة
عدوان على الأمة العربية بكاملها مؤكدين بموقفهم
الرافض لأي تنازل عن هذه القضية المحورية العادلة اليوم قطاع غزة ليست
المعنية وحدها بهذه الحملة فمصر اليوم وبعدإزاحتها
للنظام الإخواني الرجعي صارت الهدف الثاني بعد سوريا والعراق
وهذا ما يلمسه عموم الشعب المصري من مظاهر الإرهاب الممول
خارجيا قصد إستنزاف الجيش المصري وإنهاك قواه لتبقى القوة
الوحيدة هي قوة الكيان الصهيوني الوضع الأن في ديار العروبة والإسلام لا يسر عدو فما بالك بالصديق الكل يحصي قتلاه فما أشبه
اليوم بالبارحة التخطيط أمريكي والإشراف صهيوني وساحة المعركة وميدان التنفيذ الأرض العربية لقد تنبأ بها وقالها صراحة
الزعيم الليبي المغدور به معمر القذافي خلال مؤتمر قمة الجامعة العربية بدمشق مارس 2008 إذا لم نتحد ككيان عربي
قوي يتصدى لكل المؤامرات الغربية فسيأتي يوما
ونساق فيه كالنعاج إلى المقصلة الواحد تلوى الأخر إن مأساتنا نحن العرب حكاما وشعوبا لا نتعظ من الماضي الأليم ولا من الحاضر الأكثر ألما فقوات الغرب الحاقد تحوم حول أوطاننا وتريد زعزعة
إستقرارنا وإسقاط أنظمتنا بدعوى نشر الديموقراطية والحرية
المزعومة خدمة لمصالحها لذا اليوم الواجب على كل الدول العربية أن تبادر إلى نبذ كل أسباب التفرقة بين شعوب الأمة الواحدة وتمتين كل الروابط العربية – العربية وبذل كل الجهود للمزيد من
التلاحم لبناء وطن عربي متكامل متفوق ومنتصر . بقلم / الصحفي والكاتب العربي ” العمري مقلاتي ” الجزائر
14/01/2016