الكاظمي وبلاسخارت استعانا بشركة عسكرية لتزوير الانتخابات!
في الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى ألمانيا قبل الانتخابات البرلمانية، وضع في برنامج زيارته الاتفاق مع شركة هينسولدت أي جي (Hensoldt AG) التي تتولى فحص عملية التصويت في الانتخابات.
هذه الشركة اتفق عليها الكاظمي مع بلاسخارت لتقوم بعملية التزوير، وهي شركة لا علاقة لها ببرمجيات نظيرة بالانتخابات، فنشاطها يتركز على جوانب الرقابة والرصد الالكتروني العسكري. واحد أعضاء مجلس إدارتها الجنرال الأميركي باتريوس الذي كان قائداً للقوات الامريكية في العراق.
اجتمع الكاظمي مع اثنين من مستشاريه المقربين مع الشركة في المانيا، لترتيب الصفقة ومهمة الشركة في التزوير.
اعترضت السفارة العراقية في برلين على الشركة بانها غير رصينة ولا علاقة لها بالانتخابات، وقيّمت أدائها بالفاشل ولا يمكن الوثوق به.
أبرم الكاظمي الصفقة معها، وتم فرضها بمساعدة بلاسخارت على مفوضية الانتخابات.
الكاظمي بذل جهوده لتزوير الانتخابات لصالح التيار الصدري على ان يتولى رئاسة الوزراء لدورة ثانية.
دافع الكاظمي ومقتدى الصدر وبلاسخارت عن نزاهة الانتخابات. وكان المتوقع ان لا يقف الكاظمي مع المفوضية حتى لا ينكشف دوره في التزوير، غير أنه لم يحسن اللعبة. وكذلك مقتدى الصدر لم يحسن اللعبة ودافع بقوة عن الانتخابات. وهذا ما أحرج الجانب الأمريكي بعض الشيء لأن أمريكا كانت تتوقع منهما بعض الذكاء لإبعاد الشبهات عن تورطهما في التزوير.
يكتبها مجموعة من الكتاب المستقلين
https://t.me/boldqalam
2021-11-29
تعليق واحد
هل قرار مصطفى مشتت هو قرار فردي ان يزور الانتخابات
وهل يلاسخارت تعاونت على التزوير هو ايضا قرارها الشخصي؟
ام كلاهما مرتبطان بالمخطط الصهيوني الامريكي للنيل من المقاومة الوطنية في العراق المتمثلة بالحشد الشعبي ؟