العمل الاجرامي الارهابي في موسكو ومسرحية” داعش”!
كاظم نوري
لانريد ان نستبق الاحداث جراء العمل الارهابي الذي وقع في قاعة للموسيقى بضواحي العاصمة موسكو فالجهات الامنية الروسية لديها القدرات على كشف من يقف وراء ذلك اما ما يصدر من بيانات هنا وهناك لاقيمة ا و مصداقية او وزن لها.
وللتذكير فقط قبل ايام حذرت السفارة الامريكية في موسكو الرعايا الامريكيين من ان موسكو سوف تشهد تفجيرا وحثتهم على عدم التجول في الاماكن المزدحمة في العاصمة الروسية وجاء امس العمل الارهابي في قاعة للموسيقى هي قاعة ستي هول بضواحي موسكو عندما اقتحم خمسة مسلحين القاعة بعد تصفية حراسها الامنيين وفتحوا النار على الحاضرين بينهم اطفال وقتلوااكثر من ستين شخصا وجرحوا اكثر من مائة وشب حريق في المبنى جراء ذلك.
وقد بادرت الولايات المتحدة واستنكرت الهجوم الارهابي مثلما بادرت ” داعش” لتعلن مسؤوليتها عن هذا العمل الارهابي كما بادرت اوكرانيا نافية ان تكون مسؤولة عن الحادث الاجرامي والانكى من ذلك اتهمت القيادة الروسية وفي المقدمة بوتين بانها تقف وراء هذه العمليةالارهابية.
تخيلوا المشهد روسيا التي تدافع عن شعبها الذي يتعرض لابادة في الدونباس على يد قوات المتصهين زيلنسكي هي مسؤولة عن العمل الارهابي في ضواحي موسكو.
اي رواية غبية لاتمر حتى على البلهاء واية قصة ترد في بيان ل” داعش” دون ان تتمكن الاستخبارات الامريكية وحتى الغربية حتى الان رغم مرور سنين على ظهور هذه الجماعة الاجرامية من حجب موقع ” داعش” الذي تصدر عنه البيانات الاجرامية او معرفة المكان وهي الي تعتم على الاعلام الروسي وتحجب مواقع تتضامن مع روسيا في حربها العادلة ضد نظام العميل زيلنسكي؟؟
روايات كاذبة تؤكد ان اجهزة استخبارية تقف وراء الجريمة وان الذين نفذوها هم عملاء لهذه الاستخبارات وعلى ذات الطريقة التي تمت فيها عملية تفجير انبوبي الغازالروسي” ستروم 1 و2 الممتدة الى المانيا عبر بحر البلطيق وجرى التعتيم عليها لكنها لم تنسب الى داعش لان ليس لدى هذه الجماعة الارهابية من يجيد الغوص في البحار ” .
لاندري كيف استشعرت اجهزة الاستخبارات الامريكية ان هناك عملا ارهابيا وشيكا سوف يقع قي موسكو ؟؟ هل لديها علم الغيب وان الاستخبارات الروسية تجهل ذلك وهي التي احبطت اكثر من محاولة تخريبية ليس في العاصمة موسكو المهمة بل في مناطق روسية تائية؟؟
كفى ضحكا على المستمع او القارئ لان الجميع يعرف ان الغرب وربيبته اوكرانيا فشلوا في الحاق الهزيمة العسكرية الستراتيجية التي يراهنون عليها وفشلوا في تركيع روسيا اقتصاديا وفشلوا في اضعاف قدرات روسيا العسكرية ولم يعد امامهم الا مثل هذه الاعمال الارهابية في محاولة لتاليب الراي العام الروسي الذي دعم الرئيس بوتين في الانتخابات الاخيرة وجرى التجديد له لست سنوات وهو ما ازعج الغرب الاستعماري كل الغرب الذي راهن وفشل وصرف المليارات من اجل الحاق الهزيمة بروسيا بقيادة بوتين الخبير في الشان الغربي.

2024-03-23