العراق يطالب بعودتهم إلى بلدانهم… هل تونس جاهزة لاستقبال 234 مقاتلا من “داعش” الإرهابي؟
أثار إعلان السلطات العراقية عن وجود 234 تونسيا ضمن المقاتلين “الدواعش” الذين جرى نقلهم مؤخرا من السجون السورية إلى العراق، موجة جدل واسعة في تونس، وأعاد إلى الواجهة ملف المقاتلين التونسيين في بؤر التوتر بعد سنوات من الغموض والصمت الرسمي.
وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أعلنت أنها تسلّمت 5704 عناصر وصفتهم بـ”الإرهابيين”، ينتمون إلى 61 جنسية مختلفة، جرى نقلهم من السجون السورية إلى مراكز احتجاز داخل العراق بإشراف السلطات الأمريكية.
مركبات عسكرية أمريكية ترافق حافلات تنقل معتقلي تنظيم داعش من سوريا إلى العراق، في القامشلي بسوريا، 8 فبراير/ فبراير 2026 – سبوتنيك عربي, 1920, 22.02.2026
مستشارية الأمن القومي العراقي: بقاء عناصر “داعش” المنقولين من سوريا مؤقت وغير دائم
22 فبراير, 08:36 GMT
وأوضحت أن العملية تندرج ضمن ترتيبات أمنية تهدف إلى تجميع هؤلاء المعتقلين تمهيدا لمعالجة أوضاعهم القانونية.
وبحسب القائمة التي نشرتها وزارة الداخلية العراقية والتي اطلعت “سبوتنيك” عليها، وردت الجنسية التونسية في المرتبة الثالثة من حيث عدد المقاتلين الذين وقع استلامهم، بعدد بلغ 234 شخصا، وهو ما يعكس حجم الحضور التونسي السابق داخل التنظيمات المتشددة في سوريا والعراق، ويضع تونس مجددا أمام تحديات ثقيلة تتعلق بكيفية إدارة هذا الملف.
للمزيد …اضغط على الرابط
– سبوتنيك عربي,
2026-02-26