العالم المقاصدي أحمد الريسوني يفجرها في وجه القطيع الطائفي ويعلن شهادة مدوية في حق الشيعة!

“وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 146].
والشهادة التي أريدُ الآن أداءها، وأدعو إلى أدائها، إثباتا للحق وإقامة للقسط، وإزهاقا للباطل والجحود، هي أن المسلمين الشيعة قد أيدوا ونصروا إخوانهم المجاهدين في أرض فلسطين، وأبلَوْا في نصرتهم بلاء حسنا، وبذلوا في ذلك أرواحا وأموالا وأسلحة، وتضحياتٍ جساما، لم يقدم أهل السنة شيئا منها.
وهذه الشهادة إنما وجب أداؤها وإعلانها، لمواجهة الحملات الجاحدة والمشككة الظالمة، في شأن نصرة الشيعة للقضية الفلسطينية ولجهاد الشعب الفلسطيني.
وأنا أعلم يقينا أن شهادتي هذه ستُغضب هؤلاء المشككين الجاحدين، وسيكررون علينا أساطيرهم المعلومة.. ولكني أقول لهم: أنا أُعول على الوقائع والأخبار المستفيضة المتواترة، ولا أبالي بالأقوال والظنون الخيالية المتهاترة.
وأقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي..
أحمد الريسوني، عفا الله عنه”
2024-09-03
تعليق واحد
Usually I do not read article on blogs however I would like to say that this writeup very compelled me to take a look at and do it Your writing style has been amazed me Thank you very nice article