الطوفان يغمر حركات الاسلام السياسي!
اضحوي الصعيب*
وأنا اتابع مواقف الحركات الاسلامية (السنية) منذ انفجار الطوفان حتى اليوم رصدتُ تحولات كبرى تستحق التأمل. وللتذكير فإنها جميعاً (حسب علمي) كانت بالضد من محور المقاومة بشكل حاسم. الان غيّرت تلك الحركات مواقفها بدرجات متفاوتة، وأصبح أغلبها مناصراً للمقاومة.
الذين لم يتزحزحوا قيد شعرة عن مواقفهم الطائفية ثلاث فئات فقط: داعش والنصرة والوهابية. والمقصود بالوهابية شيوخ الدين المرتبطون بالسلطة السعودية، فقد قصروا الدعم للفلسطينيين على الدعاء وحسب، حتى مقاطعة بضائع تحالف العدوان لم يجيزوها. هذا الموقف كان في الايام الاولى من الحرب اما الان فتطور بشكل ملحوظ الى الوراء، إذ لم يعد الدعاء للمقاومة جائزاً وقالوا صراحةً ان حماس شرٌ مطلق.
شيوخ الوهابية ليس لهم موقف مستقل عن السلطة السعودية التي تعتبر حركات المقاومة ارهاباً. اما داعش والنصرة فيكشف موقفهما الحالي حقيقة ارتباطاتهما المشبوهة بالمخططات الامريكية التي اغرقت بلداننا ببحار من الدماء.
( اضحوي _ 1628 )