الصراع الأميركي الإسرائيلي بات حتميا وهو مسألة وقت !
كتب ناجي صفا
قد يكون هذا العنوان مستغربه لدى الكثيرين باعتبار العلاقة الجدلية التي تربطه الولايات المتحدة بإسرائيل انطلاقا من حجم ودور اللوبي الصهيوني المتغلغل داخل الإدارة الاميركية ويملي آراؤه وتقديرتها على إدارة البيت الأبيض ، هذه واحدة من أسباب علامات الاستفهام التي تطرح ،
النقطة الثانية والتي تكون الأكثر أهمية هو دور اسرائيل الوظيفي في الاستراتيجية الاميركية بما هو رأس حرب لكل مشاريع الإدارة الاميركية في المنطقة . الدولة العميقة الاميركية لا تستطيع التخلي عن إسرائيل بسبب ما أشرنا الى من دور اسرائيلي في الاستراتيجية الاميركية رغم الخسائر التي الحقها بالمصالح الاميركي .
الجديد في الموضوع ان اسرائيل لم تعد تقبل ان تكون شرينا مضاربات، لكنها تريد أن تكون شرينا فعليا في الثروات والنفط والغاز والجيوستراتيجيا وهذا ما يتناقش مع مصالح الاولغارشيا الاميركية رغم كون هذه الاولغارشيا بغالبيتها يهودية لكنها تريد احتكار المكاسب .
عندما استولى ترامب في ولايته الأولى على البتروكيماويات العربية والآن يستكمل الدور ظنت اسرائيل انها شريكا في الصفقة والاموال التي حصل عليها ترامب ، والآن بعد التحولات الكبرى التي تشي بسيطرة بتروكيماوية اميركية في عموم الشرق الاوسط على الموارد البتروكيائية شعرت اسراليل ان حصتها غير محفوظة وانه تم تضرب الدور الذي خططت له اسراليل في المنطقة .
تضارب المصالح بين اسراليل والاوليغارشيا الاميركية سيؤدي الى تبدل في المواقف بدأت علاماته تظهر من نوعيات الآجتماعات التي يعقدها ترامب مع نتنياهو .
2025-10-05