الشيخ نعيم قاسم يبدد احلام اعداء “المقاومة اللبنانية” ويفضح اكاذيب اعلامهم الماجور !
كاظم نوري
منذ قرار وقف اطلاق في جنوب لبنان بين المقاومة اللبنانية وقوات الكيان الصهيوني ونحن نسمع الكثير من الاخبار في مؤسسات اعلامية ” عربية” بالاسم اقل ما يقال عنها انها عميلة ومشبوهة وما اكثرها تمثل ذيول المستعمر وتروج لمخططات الصهيونية بالضد من توجه لبنان حتى اخذ البعض بصدق ما يرد خاصة ما يتعلق ب” صمت المقاومة وعدم الرد والحديث عن سلاح وقدرات المقاومة وكانت طلعة امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم لتعيد الامور الى نصابها عندما اكد ان مسالة ” سلاح الحزب” لاتقرره لا امريكا ولا ” اسرائيل” ولا اذنابهما ” انه الحزب هو الذي يقرر مؤكدا على ذات الضوابط الوطنية وفي مقدمتها المقاومة الرافضة للاحتلال ومحاولة البقاء في مناطق لبنانية مشيرا الى تبديد احلام تل ابيب” في اقامة” مستوطنات على ارض لبنانية”؟؟
وكانت تصريحات قاسم قد بددت اللبس وفضحت تلك الحملات الاعلامية المشبوهة اتي لم تتوقف خدمة للعدو الصهيوني مؤكدا ان المقاومة وسلاحها يبقى في خدمة لبنان كل لبنان وان العلاقات بين الجيش اللبناني والمقاومة بخير دوما.
ولن يتردد في تصريحات التي نقلتها فضا ئيات عربية بالحديث عن الاطراف التي كانت وراء الحرب الاهلية في لبنان مؤكدا ان تلك الاطراف نفسها تشن حملات اعلامية مناهضة للمقاومة وان اي حوار ستراتيجي بين الدولة والمقاومة حول سلاح ” حزب الله” الذي بعد خطا احمر موجها ضد الطموحات الصهيونية وخدمة لاستقلال لبنان الذي ترفض ” المقاومة” كما قال ان يكون تحت وصاية احد.
وكانت اجهزة اعلام لبنانية وخليجية ماجورة تورد طيلة الفترة الماضية التى قرر فيها ” حزب الله” عدم الرد على انتهاكات وقف اطلاق النار الذي وافقت عليه ” تل ابيب” مرغمة بعد الخسائر الجسيمة التي منيت بها قوات العدو عقب فشلها في احتلال الجنوب اللبناني تورد فيها روايات كاذبة علما ان ” حزب الله” منح التحرك الدبلوماسي للدولة الفرصة في محاولاتها لانسحاب قوات العدو من بعض المناطق الا ان ذلك لم يتحقق وهو ما المح له الامين العام للحزب مؤكدا ان ذلك الموقف لايستمر الى ما لانهاية وان العدور سوف يرى ذلك بنفسه ان هو استمر على نهجه العدواني وعدم تنفيذ بنود اتفاق الانسحاب ؟؟
لقد اعادت تصريحات امين عام حزب الله الشيخ قاسم الثقة الى نفوس الذين حاولت اجهزة الاعلام الماجورة والعميلة بث سمومها في اوساطهم بالتشيك في مواقف الحزب جراء ” فترة صمت مضت استغلها الاعلام المعادي الذي يحمل هوية عربية زورا لايراد قصص لا اول لها ولااخر في حربه العدوانية الاعلامية ضد المقاومة بكل اجنحتها وفلسطين ؟؟
2025-04-22
تعليقان
اذا كان العدو الصهيوني وامريكا قد تمكنوا من القضاء على قدرة حزب الله في لبنان كما يدعون وبأنهم قد اغتالوا جميع قادته ودمروا ترسانة الحزب العسكرية فلماذا اذا يطالبونه بنزع سلاحه بما انهم دمروه.
التاريخ يقول ان الامم والامبراطوريات لم تنهض بالتفاوض ولا بالاستسلام بل بالحروب ، الاتحاد السوفيتي قد خسر اكثر من 22 مليون قتيل في الحرب الوطنية العظمى اي في الحرب العالمية الثانية لكن روسيا نهضت مجددا وتطورت واصبحت دولة عظمى بكل شئ، وحتى المانيا تحطمت بالكامل في الحرب العالمية الثانية وبعدها نهضت وتطورت واصبحت دولة كبيرة جدا . حوب الله تضرر وخسر خيرة قادته لكنه سينهض ويعيد تشكيلة قواه وسيبقى علة نفس النهج ويستمر بحمل رايه قرة عين محور المقاومة الشهيد الاسمى السيد حسن نصر الله .
أحسنت وفي كل الأحوال من غير المنطقي ولا المعقول ان تمر عمليات تصفية قادة حزب الله وفي المقدمة سيد المقاومة دون الاخذ بثارهم من منطلق العهد والوفاء والشرف الذي قطعه المقاتلون على أنفسهم حتى لو لم تكن هناك قضية لان خسارة الحزب ممثلة باشرف واطهرو أنبل القادة لايمكن السكوت عنها ابدا ولاتسقط بالتقادم طالما ان هناك من يواصل رفع الراية حتى الشهادة