الشعب السوفيتي صوت لصالح بقاء دولته العظمى عام 1991!
الدليل والبرهان..
بقلم الدكتور نجم الدليمي .
بمناسبة الذكرى ال 28،للمدة من عام1991حتى عام2.019 لإجراء عملية الاستفتاء الشعبي في عموم الاتحاد السوفيتي،وجوهر السؤال اللامشروع يكمن من حيث المبدأ،هل توافقون على بقاء أو عدم بقاء الاتحاد السوفيتي نلاحظ من خلال متابعة الأحداث ما يلي..
اولا . نستغرب من طرح السؤال اللامشروع على الشعب السوفيتي،انه سؤال غير معقول وغير قانوني من حيث المبدأ،انه سؤال غريب وغير مألوف،لمن ولمصلحة من،وما هو الهدف من ذلك .
ثانياً.. كيف يمكن أن توافق السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية وقيادة وكوادر واعضاء الحزب الشيوعي السوفيتي على طرح من مثل هذه الفكرة والسؤال وهو مخالف للدستور والقانون وهل الجميع كانوا في سبات اهل الكهف .
ثالثا..اين دور لجنة جهاز أمن الدولة (كي جي بي)،ووزارة الدفاع السوفيتية،وجهاز كرو،ووزارة الداخلية وغيرها من الأجهزة الأمنية الأخرى،وان مهمة هذه.الاجهزة الرئيسة هي الحفاظ على السلطة السوفيتية ونظامها الإشتراكي ,هل ايظا كانوا في سبات أهل الكهف .
رابعا..اين دور الطبقة العاملة وحلفائها والكمسمول الشيوعي والمثقفين والمنظمات الجماهيرية والمهنية والاجتماعية من طرح هذا السؤال والذي تم تحت غطاء وهمي الا وهو ما يسمى بالبيرويسترويكا والديمقراطية وحقوق الانسان والعلنية والشفافية وغيرها من الزعبلات الكاذبة واللاموظوعية التي طرحها الغرب الإمبريالي بزعامة الأمبريالية الأميركية على عميلهم غورباتشوف وفريقه الخاءن انها شعارات وهمية وكاذبة وهدامة تخدم مصلحة اميركا وحلفائها المتوحشين في الغرب الإمبريالي . وبالرغم من تمرير هذا الموضوع وعبر الطابور الخامس وعملاء النفوذ في الحزب والسلطة إلا أن الشعب السوفيتي قال كلمته الحقة لصالح بقاء دولته العظمى الاتحاد السوفيتي وبشكل واعي ومنظم وديمقراطي ،هذا موقف عامية الشعب السوفيتي.
سادسا..لقد كانت نسبة المشاركة في الاستفتاء نحو ٨٠,% من الشعب السوفيتي وبلغت نسبة التصويت لصالح بقاء الاتحاد السوفيتي نحو87% .
سابعا..تفرث المعطيات الرسمية والمعلنة والتي تعكس الواقع الموضوعي سواء للشعب السوفيتي وأصدقائه وكذلك لأعداء الشعب السوفيتي من الامبريالين والطابور الخامس وعملاء النفوذ وخونة الفكر الشيوعي الذيغ أيدوا ما يسمى بالبيرويسترويكا الصفراء في بعض الأحزاب الشيوعية العربية انموذجا والنتيجة هي الآتي ..
تركمانستان 98 %.قيرغيزيا 96%،طاجيكستان 96% كازاخستان 94% ،اوزبيكستان 93% ،اذربيجان 93% بيلاروسيا 83% ،اوكرانيا83% ،ارمينيا 80% ،جورجيا 80% ،ملدافيا 75% ،روسيا الاتحادية 79% جمهوريات البلطيق 70% شبه جزيرة القرم 88% . هذه نتائج الاستفتاء الشعبي في الاتحاد السوفيتي يمكن القول إن عامية الشعب السوفيتي اكثر حرصا من خونته .
ثامنا..أن هذه النتيجة الموضوعية والشعبية الكبيرة والمؤيدة لبقاء دولته العظمى الاتحاد السوفيتي لم يتم الأخذ بها من قبل العميل غورباتشوف وفريقها المارقة في الحزب والسلطة وبالمقابل فإن الغرب الإمبريالي بزعامة الأمبريالية الأميركية وحلفائها لم يعترفوا بالنتيجة بل التزموا الصمت المطبق وكأنهم عمران لأيرون ولا يسمعون ما حدث في الاتحاد السوفيتي لان النتيجة الموضوعية والشعبية الكبيرة هي ضربة كبرى الغرب الإمبريالي المتوحش ومع ذلك يدعون الديمقراطية وحقوق الانسان والعلنية والشفافية وغيرها من الزعبلات الكاذبة واللاموظوعية .
تاسعا..أن غياب القيادة الثورية والمبدءية الفاعلة والحاسمة في الظرف والوقت المناسب وعدم استخدام الصلاحيات المخولة لها سواء في جهاز أمن الدولة اوفي وزارة الدفاع والداخلية والاستخبارات العسكرية. كرو ،وغياب دور السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية كل ذلك قد ساعد على تمرير المخطط الهدام الذي رسمته أميركا وحلفائها وعبر العميل غورباتشوف وفريقها الخاءن،
لو كان الرفيق الخالد ستالين
لم حدث ما حدث للشعب السوفيتي من مأساة من عام 1954حتى عام1991 وحتى ما بعد ذلك .
يشير الرفيق الخالد لينين ،ان الخيانة سواء كانت بجهل اوبغباء،اوبشكل واعي ومخطط لها هي خيانة .
أن موقف القيادة الصينية إزاء الأحداث التي كانت تقف خلفها أميركا وحلفائها قد.احبط المخطط الهدام من قبل قيادة الحزب الشيوعي الصيني الثورية والمبدءية الفاعلة والحاسمة في الظرف والوقت، المناسب .ان خونةالشعب والفكر والحزب الشيوعي السوفيتي ومن ايدهم في تنفيذ مشروع الحكومة العالمية، مشروع قوي الثالوث العالمي بزعامة الامبريالية الاميركية هم في مزبلة التاريخ وهذا هو المكان الطبيعي للخونة والمجرمين والطغاة بحق الشعب والفكر،والان الخائن والعميل الامبريالي غورباتشوف وفريقه العلني-الخفي المرتد يسكن في المانيا وهو متسول سياسي من اجل تجميع الاموال القذرة وفي مقدمتها الورقة الخضراء،، الدولار الأمريكي،منحط سافل،عميل، قذر، دجال، متسول،منافق لايملك ذرةمن المبدئية والوطنية في حياته،رخيص الثمن السياسي، حصل على مليون دولار لانه قام بداية.لاكلة البيتزا….. مصيره في مزبلة التاريخ وهذا هو المكان الطبيعي للخونة والمجرمين والطغاة بحق شعوبهم هولندا يختلف عن هتلر من حيث المبدأ، فهدف هتلر تقويض النظام السوفيتي، القضاء على الاتحاد السوفيتي. وفشل في تحقيق هدفه اللاقانوني بسبب وجود قيادة مبدئية وثورة وطنية،وحاسمة….. وهو ستالين وبفضل قيادته للحزب والشعب السوفيتي والتفاف الشعب والحزب والجيش الاحمر حول الرفيق الخالد ستالين تم القضاء على الفاشية الالمانيه اللقيط والوريث الشرعي للنظام الامبريالي العالمي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين.
النصر للشعوب عندما توجد فعلاً قيادة ثورية مبدئية ووطنية ومخلصة، انتصار الشعب السوفيتي في حربه العادلة ضد الفاشية الالمانيه للمدة1941-1945 وكان ثمن هذا الانتصار باهظا من الناحية البشرية حيث تؤكد بعض المصادر ما بين 27-30 مليون شهيد، وهناك مصادر تؤكد على اكثر من ذلك.
اما خسائر اميركا فبلغت نحو259 الف قتيل،وبريطانيا نحو386 الف قتيل،
الخسائر العسكرية للجيش السوفيتي بلغت 9 مليون شهيد عسكري، وهناك تقدير اخر يؤكد على 11520000 بين شهيد ومفقود عسكري سوفيتي،اما المانيا النازية فبلغت خسائرها العسكرية نحو10344000 قتيل عسكري.
النصر للشعوب التواقة للسلام والتعايش السلمي والحرية والعدالة الاجتماعية ومن خلال وجود نظام سياسي واقتصادي واجتماعي عادل، وقيادة ثورية ومبدئية حاسمة.
راجع جريدة روسيا السوفياتية في 31/7/2008,,/17/3/2018باللغة الروسية ./