السيد وزير الدفاع : هذا المقاتل الجريح يقف بباكم منذ عامين !!!!!!
د عزيز الدفاعي
في كل يوم تعصر قلوبنا صفحات من ماسي هذا الشعب الذي ابتلي بالحروب وما تخلفه من ضحايا بعضهم بات راقدا تحت التراب وقلوب ذويه تحترق ..واخرين من الجرحى والمعوقين الذين يدفعون ثمن بطولاتهم وشجاعتهم طوال حياتهم هم وذويهم..
ومن المؤسف ان صفحات الاهمال والنسيان تطوي اجمل سنوات عمرهم دون ان تراعي ذلك الحكومة والمؤسسات الاجتماعية التي تتحمل مسؤوليه رعايه هؤلاء جسديا وماديا ونفسيا لكونه من اصحاب …
الاحتياجات الخاصه كواجب وطني واخلاقي وديني لكن ايا من هذا لايحصل في عراق الفوضى والصرعات والنهب فمهمه العراقي ان يموت من اجل الوطن وليس على من يتولى السلطه اي مسؤوليه تجاهه هو واسرته وذويه فقد ادى واجبه في حمايه العرش ولا عزاء للمضحين !!!!
حتى قبل عامين كان هذا الجندي عباس فياض حمادي راهي من اهالي كربلاء مزهوا بروح الشباب والرجوله والفرح مثل اقرانه حالما بحياه سعيده بعد انتهاء الحرب ضد داعش التي دنست ارض العراق وكان نصيبه تلك الحروق والإصابة البليغه التي تعرض لها وهو يندفع في الحجابات الاماميه غير مال بزخات الرصاص وقذائف الهاون التي كانت تتساقط على وحدته وهكذا هم الشرفاء والمضحون على مر التاريخ الذين يحصد الانتهازيون دمهم وشجاعتهم .
عباس فياض صدم بملامح وجه احترقت وعين صهرتها نيران البارود واخرى لا يرى من خلالها سوى بصيص ضوء مما يجعل من الصعب علاجه داخل العراق فهو يحتاج الى سلسله عمليات معقده تجميليه وجراحيه وتداخلا قد يعيد له القدره على الابصار في عينه الاخرى وزهذا حقه ومسؤوليه على الحكومه .
تاملوا الصوره رغم ما تحمله من الم وقسوه …. ترى هل يتخيل احدنا ان يكون في مثل هذه الحاله او احد المقربين له او الاعزاء على قلبه ؟؟؟
لم يخسر هذا الجندي المطيع لاوامر قائده وجهه وبصره الا من اجل الوطن وحمايه ترابه وسياده وعرضه وناموسه ومقدرساته وغيره لم يقدم اي شي واخرين يتامرون علنا على وطنهم وبعض اعظاء مجلس النواب انفقوا ملايين الدولارات في الدورات السابقه ولغايه الان على عمليات التجميل وامراض مزعومه فلماذا يحاول بعض ضعاف النفوس عرقله طلبه مقابله وزير الدفاع السابق والحالي طوال الفتره الماضيه وهو حق له وواجب على اعلى مسؤول في وزاره الدفاع ان يرعى جنوده الابطال والمضحين وان يستجيب لطلباته وهم ابسط رد جميل وعرفان
اللواء عرفان محمود الحيالي وزير الدفاع
سمعت الكثير عن شجاعتكم ومواقفكم واخلاصكم وتضحياتكم وانت اب لسبعه ابناء اسال الله ان يحفظهم هم وكل شباب العراق
لوكان هذا الجندي من بين افراد اسرتك هل كنت سترضى ان يبقى مهملا هكذا بين الجدران متارجحا بين ظلام دامس ووجه يشعر الاخرين بالاسى وربما يقابله البعض برد فعل صادم دون مراعاه ان هذا الانسان ضحى باعز ما يملك ليهب غيره الحياه رغم عوزه وتعففه ضمن كثيرين من الكادحين وابناء مدن الملح والتنك والاحياء العشوائيه
هذا الجندي يرغب بمقابلتكم سعاده السيد وزير الدفاع وانت قائده واتمنى ان تستجيب لطلبه فقد اعياه طرق الابواب التي توصل لكم وانتم تعرفون كم بابا عليه ان يلج فيها وماذا عليه ان يدفع قبل ان يصل الى جنابكم وهو بلا معين ولا سند ولا مال
وعلى الله التوكل واليه المشتكى


