هل ينتظر المنطقة دمارا واسعا بعد اصرار الرياض على مواصلة العدوان ضد اليمن وعدم الاكتراث بالوساطات !
كاظم نوري
نشاطات ليست عادية وتحركات مشبوهة مثيرة للتساؤل اقدمت عليها الولايات المتحدة مؤخرا فقد زار وزير حربها لندن والتقى بنظيره البريطاني بعد اعلان بريطانيا مشاركتها في الحرب العدوانية ضد اليمن من الاجواء السعودية بحجة ارسال طائرات ” تايفون” لحماية اجوائها من ضربات الجيش البمني وصوارخه ومسيراته دون ان تتدخل الا ان الحقيقة هي مشاركة فعلية بريطانية بالعدوان على اليمن وشعبه وحماية ” النفط ومصادر الطاقة” في الاراضي السعودية التي تستهدفها صنعاء ردا على العدوان والحصار الجائر لانها تعد بالتسبة للغرب اثمن من رؤوس الحكام من الامراء ؟؟
لقد شجع التحرك العدواني البريطاني ضد اليمن واشنطن فقد زار وزير حربها العاصمة البريطانية وكان قد زار ” تل ابيب” قبل ذلك في لقاءات وتنسيق يوحي بان هناك حربا قادمة في المنطقة سوف لن يكون احد بمامن منها بما في ذلك اولئك الذين يلعبون ” على الحبلين ” من انظمة الفساد في منطقة الخليج ؟؟
ان تاجيج الصراع في اليمن من قبل ال سعود لم يات اعتباطا بل جاء على خلفية محاولات واشنطن لدفع انظمة وحكومات نحو هاوية الحرب التي قد تندلع وفق كل المعطيات بعد او قبل الاستفتاء النصفي للانتخابات الامريكية لان ” ترامب المهزوم” يبحث عن نصر حتى لو كان رمزيا وان هناك من يناصره الان في العدوان على اليمن التي تعدها ايران رافدا مهما من روافد ” المقاومة” ولن تتخلى عنها بعد ان اكدت مرارا انها سعت للوساطة لوقف النزيف في المنطقة لكن الجانب السعودي لم يكترث بالوساطات وحتى تلك التي عرضها جامع ” الازهر” في مصر من اجل حقن دماء المسلمين والتي اشادت بها اليمن ورحبت بها حركة انصار الله واعتبرتها مدخلا مهما لوضع حد للحرب والحصار السعودي .
لكن متى كانت السعودية وال سعود حريصين على دماء المسلمين وهم يقفون منذ وجودا في نجد والحجازمن اجل التامر على الامتين العربية والاسلامية وتسخير امكاناتهم المالية للتامر على دولها وشعوبها فكانت سورية والعراق ضحايا تامرهم وما شهدتا من حروب وموت ودمار مثالا على الدعم السعودي الاماراتي القطري لارهابيين ” دواعش” وغيرهم .
والا بماذا نفسر ان سورية والعراق فقط يتعرضان لمثل هذه الغزوات الارهابية وان حدود دولة ال سعود وامارات التامر كانت “محمية ” بقدرة من يقف وراء هذه الجماعات الارهابية وتسخيرها لمشاريعه في المنطقة خدمة للصهيونية ؟
ان ما ينتظر المنطقة دمارا سوف لن يوفر احدا اذا غامرت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بالعدوان مرة اخرى على ابران.
وكانت الاخيرة واضحة وصريحة فانها لن تتردد في ضرب هؤلاء الذين يقدمون الخدمات واتتسهيلات لللاجني سواء في لبنان او اليمن او اي مكان اخر وجد فيه ” مقاوم” ؟؟
لاشك سوف تجني هذه الانظمة على نفسها بعد ان اعتمدت على الاجنبي وسوف تلقى مصيرا لاتحسد عليه لانها لم تتعض من حروب سابقة ولازالت تراهن على ” سراب ” الانتصارات التي يصرح بها الامريكيون والصهاينة والتي تغص بها وسائل الاعلام والصحف يوميا ؟؟
2026-10-25