السوداني يحارب ” الدكات العشائرية” اعلاميا ويشارك عشيرته في نهجها!
فرات علوان السوداني*
كثرت نشاطات محمد شياع السوداني رئيس الحكومة ” او دولة الرئيس كما يسمونه كثرت مؤخرا بين الاوساط الشعبية والعشائرية والتي تعكس طموحات هذا الرجل بان يكون رئيسا للحكومة لدورة جديدة بعد ان ذاق ” طعم المنصب” دون ان يمعن النظر جيدا بان العراقيبن لم يعد يحترموا الذين خانوا الامانة جميعهم دون ان يستثني احدا منهم بعد ان اوصلوا البلاد الى حالة من التردي والانهيار على مختلف الصعد طيلة اكثر من عقدين من السنين وهو ما نراه الان .
حتى الحديث عن مشاريع عملاقة وتعجزحكومته عن الايفاء بمواعيد صرف رواتب الموظفين و تقديم التنازلات على حساب الوطن وسيادته والتي يحاول تفسيره البعض وهو يصدق ذلك على انها سياسة جنبت العراق ويلات حرب لكنه يمارس سلوكا قد يجر البلاد الى صراعات عشائرية هذه المرة وليست طائفيه فقط عندما حضر تجمعا عشائريا يهدد بالانتقام من شخصية عراقية اوردت خبرا ” كاذبا” يدحضه الكتاب المرفق من ان اباه المرحوم ” شياع صبار حاتم” لم يعدم من قبل النظام السابق او انه كان بعثيا في تلك الفترة وقد نسي الكثيرون ذلك الشعار” كل العراقيين بعثيين” وان لم ينتموا وهو يرى كما صرف الموجودون في سلطة مابعد الغزو والاحتلال من القابعين بالمنطقة الخضراء ” النظر الى ما بقربهم بل حتى الى مسؤولين امثال عادل عبدالمهدي” وغيره الكثير وحتى مقربين من المالكي كانوا قد عملوا في البعث في منطقة تكريت ايضا ؟؟
لقد تصرف السوداني وكانه رئيس عشيرة هو الاخر وليس رئيس حكومة ” ولحس” كل ما اورده من تصريحات في السابق عن وقف الدكات العشائرية ليعود الى سلوكه الذي اعتاد عليه هو ومعظم الموجودين في سلطة ما بعد الغزو ؟
ان تصرف السوداني بوجوده الاخيرمع رئيس او رؤساء من عشيرته وهم بتجمعون ويهددون بهدر ” دم” الشابندر الذي اورد معلومة غير صحيحة” عن اعدام والد السوداني” الذي طالما صدع رؤوسنا عن استتباب الامن وان يوقف ” الدكات العشائرية” لان القانون يجب ان يحل محلها واذا به يخرق القانون .
ولابد ان نتساءل ونحن نسمع يوميا ان حدثا ما او جريمة وقعت في محافظة ميسان هل فكر السوداني يوما بحرق مضيف الشيخ سعد البهادلي ؟
وموت هذا الرجل الوطني والشاعر الشريف” المعوق” الذي تعرض للاهانه من محافظها خلال زيارته ب دعوته الى الناصرية من مواطنيها لانه لم يقف على رجليه بسبب العوق لاستقبال المحافظ قبل سنوات؟؟
نتساءل من الذي حرق مضيف من قال:
اذا ردت اتعله لا اتشلبه فوك
انزل دون ربعك لو ردت تعله
الماي اشكد شريف او بيه حياة الكون
ايدور الناصية او ما دور التله.
وهو اي المرحوم سعد من قال سخرية بمن يحكمون :
اليه بالمعالي كان ماكان
او هسه اتكعبن كان ما كان
ولك ياكان؟
والكانون بيه ؟؟
ان تصرف السوداني الاخير وعدد من ابناء عشيرته وهم يظهرون على الاعلام ويرددون افعالا ترقى الى افعال ” العصابات الاجرامية ضد شخصية عراقية في عمر يمكن التغاضي عن اخطائه حتى لو اورد ” كذبة” كان الاولى نفيها بهذه الوثيقة وهورد سوف يفحم من اطلقها ويوضح الصورة للمواطن الذي ماعاد ليلتفت الى هذه الممارسات المافيوية ووعود المسؤولين الكاذبة بما فيهم السوداني نفسه الذي يحاول ان يميز نفسه عن بقية المحتالين ففشل ؟؟

2025-10-03