الرضوان [قائد الإنتصارين ]! رنا علوان
لقد افتتن هذا القائد الفذ منذ نعومة اظافره بالبزّات العسكرية والبنادق التي حملها الفدائيون الفلسطينيّون ، فأراد أن يكون معهم ثائرًا مدافعًا عن القضية الفلسطينية ، وناصرًا للحق وأهله
ولد عماد مغنية في السابع من كانون الأول /ديسمبر لعام 1962 في قرية صيردبا الجنوبية فيما بعد انتقل وعائلته الى بيروت وتحديدا الضاحيه الجنوبيه حيث اكمل دراسته هناك
بدأ الرضوان نضاله ضمن صفوف حركه فتح وأثبت براعته ، كان احد المتعاونين في القوه 17 وهي القوة العسكريه الخاصة التي كانت تتولى حمايه ابو عمار ، كما قيل أيضًا بأنه كان أحد الحرّاس الشخصين له ، فضلاً عن حمايه ابو جهاد وابو اياد ، وقد ساهم مغنيه في نقل السلاح الى حركه أمل وحزب الله بعد مغادره حركه فتح لبيروت إثر الاجتياح الاسرائيلي للبنان ، وذلك في عام 1982
كان عماد مغنيه من اهم المطلوبين للولايات المتحده الامريكيه كما فرنسا والتهمة كانت تفجير السفاره الامريكيه في ابريل نيسان عام 1938 والتي أسفرت عن مقتل 63 جندي امريكي ، كما تفجير مقر قوات المارينز الامريكيه في بيروت والذي اودى بحياه 241 امريكيا فضلاً عن تفجير معسكر الجنود الفرنسيين في منطقه الجناح والتي اسفرت عن مقتل 58 فرنسيا
بعدها توارى الرضوان عن الأنظار بسبب الملاحقة له ، كما عُرض جائزة بقيمة 25مليون دولار اميركي لمن يستطيع أن يشي بمكانه
كما كان الرضوان ملاحق أيضًا من قبل شرطه الانتربول الدولي حيث كان إسمه على رأس (قائمة المطلوبين للعدالة) في دول الاتحاد الاوروبي والتهمة هي الهجوم على مركز يهودي في بيونس أيرس عاصمه الارجنتين والذي وقع نتيجته مقتل 85 ونحو 300 جريح وذلك في حزيران يوليو من العام 1994
وفي حزيران من العام 2006 وجهت أصابع الاتهام نحوه في عملية لخطف جنديين اسرائيليين ، ونتج عنها حرب دامت نحو 21 يومًا قبل ان يعلن العدو الاسرائيلي هزيمته
أما بالنسبه الى الطائرة الكويتيه الجابريه التي تم اتهامه بما جرى لها ، أعلنت الكويت بعد استشهاد الحاج عماد مغنيه عن ان ليس لديها اي دليل مادي او حسي يدينه
أما في 12 من شباط 2008 تم اغتيال الرضوان في حادث مُعد له مسبقًا وبدقة بالغة حيث تم وضع المتفجرات في السياره التي كان يقودها خلال تواجده في دمشق وتحديدًا في حي كفر سوسة ، كان المتهم المباشر والاول هو العدو الصهيوني الذي لطالما أذله الرضوان وأوجعه بمقاومته وإخلاصه للقضية الفلسطينية
وفور اعلان خبر استشاده نقلت العربيه حينها (انباء استشهاد الحاج عماد مغنية ، وأولمرت في الكنيسه متلقيًا التهاني والتبريكات)
كما وصفه تلفزيون العدو الاسرائيلي خلال نقل الخبر بأنه [اخطر ارهابي في الشرق الاوسط منذ 30 سنه ]
كما ذكرت صحيفه يديعوت احرنوت العبرية ، انه [تم تصفيه الحساب مع الرضوان في دمشق]
كما قالت وزارة الخارجية الامريكية ، تعليقًا على خبر استشهاده بأنّ [العالم بات افضل من دونه]
وفي سبعه ايلول من عام 2011 بس التلفزيون السوري اعترافات لجاسوس مُساد اسمه اياد يوسف انعيم ، وهو فلسطيني أردني أعترف بمساعدة جهاز الموساد الاسرائيلي في اغتيال الحاج مغنيه بالاضافه الى اعمال تجسسية كان يقوم بها في سوريا ولكن عائلته نفت تلك الاتهامات
إنما مثله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة 100 حبه والله يضاعف لمن يشاء ، لقد خلف الرضوان وراءه مدرسة من المجاهدين المدافعين عن الحق وأهله ، فهو الذي خرج من رحم المقاومة الفلسطينية واستشهد وفاءً لها ولفلسطين الحُرة التي كانت ولازالت وستبقى حُرة تقاوم حتى النصر المُبين