الرد الاولي على قاعدة ميرون هل يشكل مدخلا للتصعيد باتجاه الحرب الشاملة او الإكتفاء بهذا المستوى من التصعيد ..!
كتب ناجي صفا
ردت المقاومة الإسلامية على عملية اغتيال الشيخ صالح العاروري بتوجيه رشقة من ٦٢ صاروخا على قاعدة ميرون الجوية . ،
هو الرد الاولي للمقاومة الإسلامية بقصف هذه القاعدة الجوية الهامة ( ميرون ) التي تقع في شمال فلسطين، وهو رد اولي لا يخرج عن قواعد الإشتباك الجارية .
لم يتم القصف في العمق الإسراليلي على اهمية العملية، وانما بقي ضمن حدود قواعد الإشتباك المعمول بها ، ما جرى انما يعكس عدم وجود نية للتصعيد باتجاه العمق الإسرائيلي الذي يستوجب الرد في العمق اللبناني، واحتمال تدحرج الامور لما هو اوسع واكبر من الإشتباك الحالي ، يتوقف مستوى التصعيد المنتظر على الرد الآسرائيلي على قصف هذه القاعدة الهامة ، وما اذا كانت اسرائيل ستتوجه نحو التصعيد او الإكتفاء بالرد الذي حصل والمضبوط حتى الآن ضمن قواعد الآشتباك الجارية .
نتنياهو سيكون محرجا في مستوى الرد على هذه العملية ، فهو بين احتمالين ، اما ان يبتلع رد حزب الله والإكتفاء بذلك ، او الذهاب الى مستوى من التصعيد يحتاجه لحفظ ما الوجه والرد على الإتهامات بالفشل التي توجه له من المستويات الشعبية والمحللين والأجهزة الامنية
2024-01-10