الرئيس اللبناني وشعارات ” تجريد حزب الله من سلاحه” خلافا لمنطق التاريخ والواقع !
كاظم نوري
منذ عودته من قطر بعد لقاء اميرها ذلك اللقاء الذي اتسم بقبلة نستطيع ان نسميها ” قبلة العصر” التي طبعها الرئيس اللبناني جوزيف عون على الجانب الايسر من غترة الامير وشمها عون شما عنيفا وعرضها
مصور تلفزيوني بارع على المشاهد وعقب تبرع قطر بنحو 60 مليون دولار ومدرعات لجيش لبنان والرئيس عون اصيب باسهال التصريحات عن ” نزع سلاح حزب الله والمقاومة اللبنانية” رغم تاكيد امين عام الحزب على ا ن ذلك يجب ان يزال من النفوس؟؟
عون يدرك جيدا ان معادلة ” الشعب والجيش والمقاومة ” لازالت قائمة وان لا امريكا ولا اسرائيل ولا اذنابهما في لبنان بامكانهم ان يجردوا المقاومين اللبنانيين من سلاحهم كما قال الامين العام نعيم قاسم في احدث خطاب له ؟؟
لاندري هل هناك اوضح من هذا القول والتاكيد الذي صدر عن الحزب وليس في مقالات اوتصريحات صحفية تتردد في اجهزة الاعلام الماجورةالتي يديرها ” جعجع ومعمع ” وبقية المطبلين لشعارات التخلص من المقاومة انسجاما مع مخططات الصهاينه وداعميهم الامريكيين؟؟
صحيح ان هناك فترة صمت اعقبت الموافقة على وقف اطلاق النار بين العدو والمقاومة منحت خلالها قيادة حزب الله فرصة ذهبية للحكومة من اجل تحفيز الدول التي ضمنت اتفاق وقف اطلاق النار وفي المقدمة الولايات المتحدة من اجل احترام الاتفاق وتطبيقه لكن هذه الدول كعادتها لم تفعل شيئا وتصر على ” نزع سلاح حزب الله” خدمة للكيان الصهيوني الذي يواصل احتلال مناطق لبنانية كما يواصل اعتداءا ته وخرق الهدنة ضد مدن وقرى الجنوب ونحن نسمع يوميا بانتهاكات عدة للاتفاق الذي تحدث عنه الرئيس عون لكنه اصيب ب” داء الفرملة” ضرب بريك مؤخرا منذ عودته من قطر واخذ يركز بل استبدل ذلك ب” مقولة حزب الله ونزع سلاحه” وهو ما يتماهى مع مشاريع الكيان الاجرامي وداعميه في المنطقة من الاعارب؟؟
ان العديد من الزعماء والقادة العرب لم يعد يعنيهم شيئا اسمه حفظ الكرامة والعيش باحترام لانه لولا ” حزب الله وتضحياته والمقاومة اللبنانية” لتحول لبنان كل لبنان الى ضيعة لاسرائيل لاسيما ان هناك من يسعى الى ذلك في لبنان الذي ازدات فيه اخيرا ” دعوات التخلص من المقاومة وسلاحها ” ” بزعم ان الجيش اللبناني سوف يقوم بهذه المهمة علما ان الجميع يعرف جيدا ان جيش لبنان ورغم احترامنا للمؤسسة العسكرية اللبنانية غير غادر على حماية لبنان وان هناك من يتصدق عليه ” بالاسلحة الخفيفة والبسيطة” التي لاتمكنه من الدفاع عن لبنان وحماية ارضه ومياهه وحتى عن نفسه من اعتى كيان اجرامي في التلريخ ؟
نامل ان يدرك الرئيس البناني ورئيس حكومته ذلك و ان يكفوا عن مثل هذه اتصريحات الخطيرة لان عقودا من السنين اثبتت المقاومة وحزب الله في لبنان هي صمام الامان للبنان في الداخل والمنطقة ضد عجرفة الكيان المحتل والحكومات التي تواصل الدعم له من اجل التوسع على حساب ليس فلسطين وحدها بل دول المنطقة بما في ذلك لبنان؟
2025-04-24