الدكتور فيصل القاسم الذى يجهل المضاف اليه !
بقلم أحمد الحباسى*
لعل أكثر الأسئلة تداولا تقول : ماذا سيفعل فيصل القاسم بعد أن فشلت قناة ” الجزيرة ” في تسويق ما يسمى نفاقا و بهتانا “بالثورة السورية ” و بعد أن اضطرت بعض الكيانات العربية التي تحميها إسرائيل للتراجع مكرهة عن مواصلة تنفيذ المشروع الصهيوني الأمريكي التركي لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد ؟ من سيصدق مستقبلا ما سيخرج من فم شخص خائن مريض خاصة مثله و أن الجميع قد انتبه أخيرا أن ” الدكتور ” فيصل يتكلم بلغة و بلسان الصهاينة و أن كل تلك المسرحيات الهابطة المليئة بالهرج و المرج ليست إلا وسيلة لتضليل الرأي العام و أن من يسوّق لهم باعتبارهم معارضة أو “ثوار ” ليسوا إلا حفنة من زناة الليل و مدمني المخدرات و بيع الضمائر على أرصفة شارع الشان إيليزى في فرنسا و بعض شوارع نشر الرذيلة في بلجيكيا و السويد و هولندا . الجواب على هذا السؤال سهل يقول أنه طالما كان المال قوام الأعمال و أن ارتكاب كل المعاصي و الانزلاقات و الخيانات أساسها المال فان الحكومة القطرية بصفتها وكيلة للكيان الصهيوني المتوحش ستجد دكانا يمارس فيه ” الدكتور ” دعارته الإعلامية و تفسخه الأخلاقي و مهنيته الضائعة .
منذ أن دخل قناة الجزيرة و بقدرة المال النفطي و نتيجة للطمع و الطموحات و الاستعداد الفطري للخيانة و بين الوطن كان متوقعا أن يضاف ” الدكتور ” إلى قائمة العملاء المعادين لسوريا بل كان متوقعا أن يتحول الرجل إلى عزمي بشارة ثاني و أن يتم تكليفه بدور مهم في سياق ما تم التخطيط له لنشر الفوضى و الدمار في سوريا و تم تسخيره لضرب كل الأصوات الحرة التي بإمكانها كشف حقيقة الدور القطري في تدمير سوريا و دور قناة الجزيرة في تمرير إعلام تضليل بإمكانه بث اللّخبطة و الارتباك في ذهن المواطن السوري خصوصا و العربي عموما . هذه الخطة القطرية القذرة لم تنجح في نهاية الأمر و فشل ” الدكتور ” و تمكن بعض ضيوف برنامجه اللقيط من تلقينه دروسا في المهنية و في أخلاقيات العمل الصحفي بعد أن أشبعوه توبيخا و تقريعا عن الأسباب التي جعلته يعادى بلاده بتلك الصورة السمجة . دراكولا العرب كما سماه أحد الكتاب قياسا بمفردات التحريض و التضليل التي يستخدمها هذا الخائن لحث الجماعات الإرهابية المتطرفة على قتل الشعب السوري و توفير الغطاء الإعلامي لما سمى نفاقا بالثورة السورية لم يخجل أبدا من بلوغ أقصى درجات الانحطاط من التحريض على الإبادة و القتل في برنامجه ” الاتجاه المعاكس ” الذي تحول إلى حفلة جنون و دعوات صريحة لقتل الشعب السوري دون حمرة خجل .
ربما شعر فيصل القاسم حين فقد شعره أنه بات عاريا تماما و مكشوفا تماما فسارع إلى القيام بعملية زرع شعر ليخفى آثار الزمن الذي قضاه في خدمة الخيانة و التذلل و الانبطاح عاريا للقيادة القطرية بل ربما شعر الرجل أن عملية زرع الشعر و التخلص من الصلع قد تخفى تلك الاتهامات الموثقة بكونه أحد أبواق تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي و أحد المقاولين الذين كلفتهم المخابرات الصهيونية الأمريكية بالتسويق لفكرة تقول أنه لا يوجد عداء بين قتلة العصر من الصهاينة و الإخوان و أن تلك الشعارات التي رفعها الإخوان ضد الكيان الصهيوني من باب الاستهلاك الداخلي قد نسفتها رسالة رئيسهم الراحل محمد مرسى حين وصف في رسالة منشورة احد اكبر المجرمين القتلة شمعون بيريز بصديقه العزيز الذي يتطلع إلى رؤيته و مصافحة يديه الملطختان بدماء الشهداء الفلسطينيين في صبرا و شاتيلا و قانا و مدن عربية أخرى .
ربما درس فيصل القاسم ” الآداب ” في إحدى كليات سوريا لكنه لم يتعلم الآداب و التأدب في كيفية مخاطبة غيره و عدم المس من أعراضه و لم ينجح في مادة اللغة العربية التي يقول متندرا عليها أنه لم يسمع بالمضاف إليه و لذلك فشل دائما في تقديم الإضافة الإعلامية المهنية المطلوبة من كل من يمارس المهنة الإعلامية و بقى مجرد خادم مطيع لأسياده الذين أشبعوا رصيده البنكي حتى لا ينقطع عن الثغاء و التطبيل . بطبيعة الحال الجهل مصيبة و فيصل القاسم يجهل أن الفيصل هو السيف الذي يفصل بين الحق و الباطل و ما بين الخيانة و الشرف و هو لا يملك من اسمه لا شرفا و لا شهامة لان من يشتغل في زريبة إعلامية كالجزيرة لا يمكن أن يكون من ذوى الحسب و النسب و الشرف أو المقام الرفيع. الثابت أن ” الدكتور ” الذي لا يفهم قيمة المضاف إليه قد تمكن بفضل نبوغه في الخيانة و تقديم آيات الولاء للمخابرات الصهيونية القطرية التركية و وضع يده في يد الجماعات الإرهابية التكفيرية من أن يشجع هذه الجماعات على تشكيل كتيبة من الإرهابيين باسمه سمّوها تيمنا ب ” كتيبة الدكتور الإعلامي فيصل القاسم ” ليصبح الرجل أول رجل إعلام مضاف إليه انتماء مفضوح و قذر لمجموعة من قتلة العصر الإرهابي الذي عاشته سوريا . فنعم الابن البار بالوطن و نعم الوسام الذي يستحقه هذا العاق المعاق .
كاتب و ناشط سياسي .
2024-08-12
تعليق واحد
أين هم اصدقاء سوريا وكم دولة استضافة مؤتمر اصدقاء سوريا واين هي الدول المانحة للمعارضة العميلة السورية جميعها ومخططات اسيادهم الصهاينة والامريكان والرجعية العربية تسكرت وتحطمت وتبخرت اما صمود الجيش العربي السوري وقيادته الحكيمة وبمناصرة داعمين سوريا الابية وسوريا العصية على الانحناء والاستسلام والانهزام
شكرا لاابطال حزب الله ومن يدعمون صمود سوريا
وشكرا للجمهورية الاسلامية في ايران لموقفها الثابت والدعم لوحدة سوريا
وشكرا لاابطال انصار الله والمقاومة الاسلامية في العراق
وشكرا لكل من يدعم الحق السوري في التحرير والانتصار