الحملة بعد اجتماعها الأسبوعي بحضور ممثلي أحزاب وفصائل لبنانية وفلسطينية!
- تنديد بالعدوان الإرهابي على حلب وسورية وتأكيد على تحرير كل ارض سورية محتلة عبر تكامل العمل الميداني مع العمل الديبلوماسي والسياسي.
- دعوة الامة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي الى التنديد بالعدوان وارغام الإرهابيين على الانسحاب من حلب وريفها ومن كل ارض سورية محتلة.
- ترحيب بتشكيل لجنة الاسناد المجتمعي بين فتح وحماس والوحدة الوطنية هي السد بوجه محاولات تصفية القضية .
- الرد المدروس من قبل المقاومة على الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف اطلاق النار يؤكد ان مزارع شبعا وكفرشوبا هما ارض لبنانية يشملهما القرار 1701 رغم تجاهل الصهاينة له وللقرارات المماثلة.
- الانتصار اللبناني على العدو وعلى وعد نتنياهو بالنصر المطلق هو تمهيد لانتصار المقاومة في غزة بعد صمود اسطوري.
- مطامع العدو الصهيوني بنهر الليطاني ليست جديدة، والمطلوب موقف لبناني موحد يحمي حقوق لبنان في ارضه وبحره وانهاره وسمائه.
- اغتيال الصحفية الفرنسية التي كانت تعد فيلماً وثائقياً عن الإبادة في غزة هو امتداد لجرائم “إسرائيل” واغتيالاتها منذ اغتيال المبعوث الأممي الكونت برنادوت في فلسطين عام 1948.
- الدعوة الى الإسراع بإعادة الاعمار والتعويض على المتضررين وتشكيل صندوق عربي دولي لتحقيق هذا الامر بعيد عن أي فساد او هدر.
عقدت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة اجتماعها الأسبوعي بحضور منسقها العام الأستاذ معن بشور ومقررها د. ناصر حيدر، والسادة الحضور (حسب التسلسل الابجدي):
احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، احمد سخنيني ( الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، توفيق مكوك (ناشط سياسي)، ديب حجازي (المسؤول الإعلامي)، د. رائف رضا (التجمع الطبي اللبناني، عضو نقابة أطباء لبنان)، رياض منيمنه (جمعية شبيبة الهدى)، سالم وهبه (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، صالح عثمان صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي حاصبيا العرقوب)، صادق القضماني (اسير محرر، الجولان العربي السوري)، عباس قبلان (حركة امل)، عبد الله عبد الحميد (منسق أنشطة المنتدى القومي العربي)، فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/لبنان)، قاسم صعب (المؤتمر الشعبي اللبناني)، مأمون مكحل (منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محمد بكري (ناشط سياسي)، محمد جمال الدين (ناشط سياسي)، محمد زين (ناشط سياسي)، نبيل حلاق ( منسق العلاقات الخارجية في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)، نمر الجزار (ناشط سياسي)، هاشم إبراهيم (اسير محرر، تجمع اللجان والروابط الشعبية)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى، امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني)..
وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:
1- يرحب المجتمعون بالإعلان عن تأسيس لجنة الاسناد المجتمعي في غزة بين الاخوة في حركة (فتح) وحركة (حماس)، ورأوا فيها خطوة هامة على طريق الانتصار على العدوان الصهيوني على قطاع غزة والمستمر منذ 14 شهراً، كما رأوا فيها خطوة على طريق الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تشكل سداً منيعاً بوجه كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية والتي جاءت ملحمة “طوفان الأقصى” لتعيدها الى الصدارة في اهتمام العالم والتي كشفت عن بطولات شعبنا ومقاوميه في غزة وعموم فلسطين وكل جبهات المقاومة، كما كشفت جرائم العدو الصهيوني الإرهابي ووحشيته.
2- أدان المجتمعون بقوة العدوان الإرهابي على مدينة حلب العاصمة الاقتصادية لسورية وذات البعد الحضاري والتاريخي الكبير في المنطقة والعالم، ورأوا في أي دعم لهذا العدوان أيّاً كانت أسبابه ومبرراته مشاركة صريحة فيه، وحيّوا الجيش العربي السوري الذي استطاع مع حلفائه ان يشكل سداً في وجه امتداد هذا العدوان إلى مناطق أخرى في سورية، كما حيّوا المواقف العربية والإسلامية والدولية المنددة بالعدوان الإرهابي الخطير الذي أكد ان الحرب على سورية هي حرب كونية منذ 14 عاماً، بل حرب تستهدف وحدة سورية ودورها القومي التحرري والداعم للمقاومة في المنطقة لا سيّما في فلسطين ولبنان وقبلهما في العراق، وهو ما يفسر توقيت هذا العدوان الذي جاء بعد ساعات على تهديدات نتنياهو لسورية ورئيسها الدكتور بشار الأسد.
ورأى المجتمعون ان أي حل للمحنة التي تمر بها سورية يجب ان ينطلق من تحرير كل أرض سورية محتلة وعودة السيادة الوطنية لسورية كاملة اليها ، وهو امر لا يتحقق إلا بعمل ميداني يقوم به الجيش العربي السوري وحلفاؤه العرب والاقليميين والدوليين يتكامل مع حل سياسي وديبلوماسي يشرف على تحقيقه حليفا سورية في موسكو وطهران .
ودعا المجتمعون الدول العربية والإسلامية ودول العالم الى التنديد بهذا العدوان الإرهابي الذي لا يشكل خطراً على سورية وحدها بل على عموم الامة ودول الإقليم .
كما دعوا الى رفع فوري لكل اشكال الحصار المفروض منذ سنوات على الشعب السوري العظيم.
3- أبدى المجتمعون اعتزازهم بانتصار لبنان بشعبه ومقاومته وجيشه على العدوان الصهيوني الغادر الذي تعرّض له لبنان على مدى سبعين يوماً ورأوا أن هذا الانتصار يوازي في عظمته وحجمه حجم التضحيات البشرية والمادية الكبيرة التي قدمها لبنان وفي مقدمها خسارة شهيد الامة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله (رحمه الله).
وأعتبر المجتمعون ان الخروقات التي تعرّض لها اتفاق وقف اطلاق النار من جانب العدو الصهيوني، مؤشراً على محاولة حكومة هذا العدو الإرهابي الإيحاء لشعبها بأنه ا خرجت منتصرة من هذه الحرب مع لبنان وخاصة لعشرات الالاف من مستوطني المستعمرات في شمال فلسطين المحتلة الرافضين العودة الى مستوطناتهم لعدم ثقتهم بجيشهم وبقدرة حكومتهم على حمايتهم .
ورأى المجتمعون أيضاً ان الانتصار في لبنان على “النصر المطلق” الذي وعد به نتنياهو الصهاينة مقدمة لانتصار مماثل يوقف العدوان على غزة بعد هذه الفترة الطويلة من الصمود الأسطوري والبطولات الاستثنائية.
4- رأى المجتمعون في الرد المدروس من المقاومة الإسلامية في لبنان على خروقات العدو الصهيوني بعد اتفاق وقف اطلاق النار تعبيراً عن قدرة المقاومة على الرد بقوة مع هذه المقاومة ومعه حكمتها باختيار شكل الرد ومكانه، كما عن تذكير العدو ومعه المجتمع الدولي ان هذا العدو يحتل منذ عقود أرضاً لبنانية في العرقوب وان تحريرها من الاحتلال هو أحد البنود الرئيسية في القرار 1701 رغم تجاهل الكثيرين لهذا الامر.
ووجه المجتمعون التحية لاهل العرقوب في مقاومتهم وتحركاتهم المستمرة منذ سنوات عبر هيئة أبناء العرقوب وغيرها من القوى الوطنية والإسلامية من العمل لتحرير مزارع شبعا وكفرشوبا، وقرروا عقد لقاء مع رئيس هذه الهيئة الدكتور محمد حمدان لعرض ما يملكه من وثائق تثبت حق لبنان في هذه الأرض.
5- توقف المجتمعون امام اهتمام العدو الصهيوني بمسألة جنوب الليطاني مؤكدين نوايا هذا العدو التوسعية للسيطرة على نهر الليطاني بما يوفره من موارد مائية للعدو، وهو ما كشفت عنه الوثائق والخرائط والممارسات المستمرة لمنع لبنان من استثمار مياه الليطاني والتي أدت في يوم من الأيام الى “وفاة غامضة” لمدير عام مؤسسة الليطاني ابن بيروت الشهيد إبراهيم عبد العال عام 1959، المعروف باهتمامه بهذا المشروع وبمنافعه على لبنان في مجالي الزراعة والطاقة.
وستجري الحملة جلسة خاصة حول موضوع “المخاطر الصهيونية على الليطاني” في ضوء ورقة سيقدمها الأخ المناضل فؤاد رمضان بحثاً حول هذا الموضوع الخطير.
6- أكّد المجتمعون أن معركة إعمار ما هدمه العدوان والتعويض على عشرات الالاف من المتضررين اللبنانيين، هي مهمة عاجلة للمجتمع كما للدولة، للدول العربية كما للعالم برمته، لأن إزالة آثار العدوان بالإعمار والتعويض على ذوي الشهداء هي جزء مكمل للمقاومة الباسلة التي أبداها “أولي البأس” في الميدان اللبناني، كما للصمود الأسطوري الذي أبداه شعبنا في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، كما في بيروت والشمال وجبل لبنان.
وإذ حيّا المجتمعون جهود “جهاد البناء” وإسراعها بالسعي لإعادة الإعمار ومساعدة المتضررين، دعوا الحكومة أيضاً إلى تحمّل مسؤولياتها إزاء المناطق المنكوبة عبر آليات لا تسمح لأي فساد أو هدر كما عرفه لبنان من تجارب مماثلة، ودعوا الدول العربية والإسلامية والصديقة إلى إنشاء صندوق عربي دولي لإعمار لبنان ليساهموا بالتخفيف من معاناة اللبنانيين.
7- توقف المجتمعون باهتمام امام حادثة وفاة الصحفية الفرنسية مارين فلوهوفيتش في غرفتها في فرنسا، وهي التي كانت تعد فيلماً وثائقياً عن حرب الإبادة الصهيونية في غزة، بما يشير الى احتمالات اغتيالها من قبل المخابرات الصهيونية كعادتها على اغتيال كل الاحرار الذين يسعون الى كشف جرائمها منذ ان اغتال الصهاينة الكونت برنادوت المبعوث الاممي الى فلسطين في سافوي 1948 لأن تقاريره الى الأمم المتحدة لم تكن لصالح الإرهاب الصهيوني.
في 4/12/2024