الحملة الاهلية تعقد اجتماعاً تضامنياً مع ايران في سفارتها في بيروت!
بشور: نحيي موقف كل الحركات والدول التي نددت بالعدوان الصهيوني على ايران.
القائم بأعمال السفارة الإيرانية: يشكر مبادرة الحملة الاهلية ويؤكد على صمود الجمهورية الإسلامية في وجه العدوان الصهيوني
ممثلون عن الأحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية يؤكدون مساندتهم لإيران والذي ما كان ليحصل لولا موقف الجمهورية الإسلامية الدعم للمقاومة ولفلسطين.
تنديدا بالعدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الايرانية وتضامنا معها شعبا وقوات مسلحة وقيادة.. وتأكيدا على البعد الاممي للمعركة التاريخية التي يخوضها الشعب الايراني الابي. ومواكبة لبطولات اهلنا في قطاع غزة المجاهدة وعموم فلسطين وكافة قوى المقاومة في الامة. عقدت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة اجتماعها الأسبوعي في مقر سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت، وذلك للتعبير عن تضامن مكوناتها من ممثلي الأحزاب والفصائل والهيئات اللبنانية والفلسطينية مع إيران شعباً وجيشاً وقيادة في مواجهة العدوان الصهيوني الآثم. بحضور منسقها العام الأستاذ معن بشور والقائم بأعمال السفارة السيد توفيق صمدي، الشيخ حسن شاهين ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ومقرر الحملة د. ناصر حيدر والسادة الحضور (حسب التسلسل الابجدي):
أحمد سخنيني (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، أحمد علوان ( رئيس حزب الوفاء اللبناني)، بسام مراد (التيار الإسلامي المقاوم)، حربي خليل ( حركة أنصار الله)، حسام عرار(ناشط سياسي)، حسن ياسين (حزب الله)، رضا فاضل (العلاقات العربية والدولية في حزب الله)، رمزي دسوم (التيار الوطني الحر)، رياض الباشا (جمعية شبيبة الهدى)، رياض منيمنة (جمعية شبيبة الهدى)، سالم وهبة (حركة الانتفاضة الفلسطينية )، سماح مهدي ( الحزب السوري القومي الاجتماعي)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، عباس قبلان (حركة أمل)، عطا الله حمود (عضو المجلس السياسي حزب الله)، عصام طنانه رئيس التجمع اللبناني العربي)، علي أحمد (مدير عام موقع صدى فور برس)، علي يوسف (عضو مجلس نقابة المحررين)، غادة اليافي (ناشطة وطبيبة)، غازي الحاج (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/،لبنان)، قاسم قصير (صحافي)، مأمون مكحل (منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محفوظ المنور (حركة الجهاد الإسلامي)، محمد بكري (ناشط سياسي)، محمد جمال الدين ( ناشط سياسي)، محمد زين (ناشط سياسي)، محمد قاسم (المنتدى الدولي لدعم المقاومة ومناهضة الإمبريالية)، مهدي مصطفى (الحزب العربي الديمقراطي ، مقرر لقاء الأحزاب)، موسى صبري ( الجبهة الشعبية القيادة العامة)، ناصر الأسعد (حركة فتح)، ناظم عزالدين ( المنبر البيروتي)، نبيل حلاق (مدير العلاقات الدولية في المركز العربي والدولي للتواصل والتضامن)، هاشم ابراهيم (اسير محرر، تجمع اللجان والروابط الشعبية)، واثق اليافي ( ناشط سياسي)، يحيى المعلم (منسق خميس الأسرى)، يوسف مشلاوي (التيار الإسلامي المقاوم)،
بشور
استُهل الاجتماع بدقيقة صمت اجلالاً لارواح شهداء الامة وخصوصاً العدوان الإسرائيلي على ايران وعلى شعب فلسطين بكلمة منسق الحملة الأستاذ معن بشور، الذي أكد أن تخصيص هذا اللقاء لإدانة العدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية، إنما يعكس وحدة الأمة العربية والإسلامية في وجه هذا العدوان المتواصل، لا سيما على الشعب الفلسطيني.
وأضاف بشور: ان موقفنا اليوم في الوقوف الى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بوجه العدوان الصهيوني والاستعماري هو استمرار لموقف تاريخي اتخذناه الى جانب الثورة الإسلامية في ايران عشية انطلاقها عام 1978، وبعد انتصارها عام 1979، لأننا أدركنا انها اعتبرت الكيان الصهيوني عدوا لها وان فلسطين قضيتها والقدس وجهتها.
وقال بشور: لقد خصصنا اجتماعنا الأسبوعي للتضامن مع ايران الموحدة ضد العدوان الصهيوني، لكننا ندعو الاخوة جميعاً الى الاشتراك غداً في اللقاء الذي دعت اليه الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية عصر غدٍ الأربعاء في سفارة الجمهورية الإسلامية وللتأكيد على دعوة كل حكوماتنا العربية والإسلامية والتحررية ان تقف الى جانب طهران في مواجهة العدو الصهيوني عليها.
بشور حيّا كل الدول العربية والإسلامية والدول المتحررة من النفوذ الاستعماري في العالم لوقفتها الى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وجه العدوان الصهيوني، داعياً الى تشكيل جبهة من كافة هذه القوى والدول من اجل مجابهة المخطط الصهيوني الاستعماري الذي يستهدف فلسطين وأمتنا فحسب، بل يستهدف العالم كله.
صمدي القائم باعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الايرانية
ثم كانت كلمة للقائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية السيد توفيق صمدي، كلمة حيّا فيها وبارك للشعب الايرانی العظيم عطاءاته وبذل أرواح الشهداء الخالدين، من القادة والعلماء والمدنيين من النساء والأطفال، الأبطال الذين دافعوا عن الحقّ وعن الأرض بأنفسهم؛ وشكراً لحضوركم الداعم أيها الأحبة الکرام ونثمن هذا التضامن والوقوف مع الجمهورية الإسلامية؛
وأضاف: أما بخصوص الوضع الأخير والعدوان السافر للکيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ كما تابعتم جميعاً (أيها الحضور الكرام) الأخبار، فمنذ صباح الجمعة (23 خرداد 1404 هـ – الموافق 13 يونيو 2025 م)، بدأت هجمات الکيان الغاشم وعدوانه الفاضح على الجمهورية الإسلامية – دون أي مقدمات أو إنذار سابق – على أهداف مختلفة في إيران، وهو ما يُعتبر “عدواناً صريحاً على أراضي الجمهورية”. وكان من أهم هذه الأهداف منشأة “نطنز” النووية، بالإضافة إلى بعض الأهداف داخل العاصمة طهران؛ إنّ عددا كبيرا من المواطنين العاديين في طهران ومدن مختلفة، بينهم عدد كبير من العائلات والنساء والأطفال، وعلمائنا النوويون، بالإضافة إلى عدد من القادة العسكريين – الذين لم يكونوا في حالة حرب – وكانوا في منازلهم قد استشهدوا خلال العدوان الصهيوني. جاء ذلك بينما كنا في خضمّ المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن القضية النووية، وكان من المقرر أن تعقد الجولة السادسة من هذه المفاوضات في مسقط يوم الأحد (15/6/2025).
وتابع صمدي: لا يعترف الکيان الإسرائيلي بأي حدود لنفسه في انتهاك القانون الدولي (والمواثيق BWC – CWC – NPT). لقد شهدنا جميعًا في غزة أنه لم يقتصر الأمر على قتل الفلسطينيين الأبرياء فحسب؛ بل تم أيضًا انتهاك حقوق الإنسان والميثاق الدولي للحقوق الإنسانية والقانون الدولي وجميع المعايير الدولية، وهذه المرة تجاوز الکيان خطًا أحمراً جديدًا وهاجم منشآت نووية، وهو انتهاك صارخ وجريمة كبيرة جدًا بموجب القانون الدولي ومحظورة تحت أي ظرف من الظروف. وللأسف، مرّ مجلس الأمن الدولي بلا مبالاة. وأدانت العديد من الدول عدوان الکيان على الجمهورية الإسلامية، وخاصة المنشآت النووية. هنا الشكر والامتنان واجب للبنان ـــــ لشعبه الکريم ولمسؤوليه ولأحزابه ولشخصياته ـــــ وجميع الدول التي أدانت هذا العدوان. بالطبع، هناك دول في أوروبا تدّعي أنها متحضّرة وتلتزم بالقانون الدولي؟!؛ ولكن بدلاً من إدانة الکيان، أدانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية «لأنه تم انتهاكها»!!!. ومن أجل مواجهة هذا العدوان والهجمات العسكرية وردّها، اتخذنا إجراءاتنا سريعا. ويستند ردّنا إلى مبدأ الدفاع عن النفس (المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة). وهذا المبدأ المتعارف عليه في العلاقات الدولية، وهو حقّ مشروع لكلّ دولة في الدفاع عن نفسها ضدّ العدوان. وهذا ما بدأته قواتنا المسلحة، ويشهد الجميع أبعاده الجديدة. وسيستمرّ هذا الدفاع. إنّ نيتنا إطلاق الصواريخ على أهداف عسكرية واقتصادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إنما هي انسجامٌ مع حقّ الدفاع عن النفس ومواجهة العدوان.
وقال: استهدفنا أهدافًا عسكرية فقط في الليلة الأولى. وبعد أن هاجم الکيان أهدافنا الاقتصادية، ومصفاة البترول في طهران وبعض المناطق في “عَسلَويّة”، هاجمنا أيضًا أهدافًا اقتصادية ومصفاة البترول في الكيان. يُعدّ الهجوم على عسلويّة عدوانًا فاضحًا وعملًا بالغ الخطورة؛ بالمناسبة لقد شاهدتم الهجوم العدواني على مبنى منظمة الإذاعة والتلفزيون الإیراني وسمعتم صوت “الله أکبر” من المذيعة المقاومة البطلة. إنّ جرّ مسرح الصراع إلى منطقة الخليج الفارسي خطأ استراتيجي فادح، يُرجّح أنه مُتعمّد ومقصود، والهدف منه جرّ الحرب إلى خارج الأراضي الإيرانية. هذه المنطقة منطقة حسّاسة ومعقّدة للغاية، وأي تطور عسكري فيها قد يشمل المنطقة بأكملها، بل والعالم أجمع، وهذا إجراء بادر به الکيان، وكنا نأمل أن يتحرك المجتمع الدولي في أسرع وقت ممكن لوقف هذه الجرائم والعدوان. ستواصل الجمهورية الإسلامية الدفاع عن نفسها بقوّة، وستؤدّي قواتنا المسلحة واجباتها بكل عزم واقتدار. وبعد الهجوم على منشأة نطنز النووية طلبنا من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عقد اجتماع استثنائي للتحقيق. عُقد هذا الاجتماع (الاثنين، 16 يونيو 2025). كنا نأمل أن يُدين مجلس محافظي الوكالة الکيان بشدة على هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي والهجوم على المنشآت النووية. کما كنا نتوقع من المجتمع الدولي، ومن الدول الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة إصدار إدانة شديدة وفقًا “للقانون التأسيسي للوكالة”. ولعل الهجوم على المنشأة النووية هو آخر خطّ أحمر في القانون الدولي تجاوزه الکيان، وإذا استمر تجاهل المجتمع الدولي، فستكون هناك عواقب وخيمة على جميع الدول.
ورأى أنه ما كان لعدوان الکيان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية أن يحدث لولا دعم الولايات المتحدة الأمريکية. لدينا أدلة دامغة على دعم القوات والقواعد الأمريكية في المنطقة لهجمات الکيان الصهيوني. لقد راقبنا ونراقب عن كثب ولدينا أدلة كثيرة على كيفية مساعدة هذا البلد للنظام الصهيوني. والأهم من أدلتنا تصريحات الرئيس الأمريكي، الذي أعلن دعمه بوضوح. لذلك، نرى أن الولايات المتحدة شريكة في هذه الهجمات وعليها تحمّل مسؤوليتها.
وكشف عن أنه تلقينا رسائل من الولايات المتحدة عبر قنوات مختلفة تزعم فيها عدم تورطها في هذا الهجوم ولن يكون لها أي ضلع فيه؛ لكننا لا نصدق هذا الادعاء ولدينا أدلة على عكسه؛ ولكن إذا كان الأمريكيون يزعمون ذلك حقًا، فمن الأفضل لهم أن يعلنوا موقفهم بوضوح وعلنًا. الرسالة الخاصة لا تكفي؛
حمود
كلمة حزب الله ألقاها الشيخ عطا الله حمود، أشار فيها إلى أن الجمهورية الإسلامية، التي صمدت في وجه الحصار وتعرضت لأشكال متعددة من الحروب من قبل أنظمة مارقة، تقف اليوم شامخة في ميدان المواجهة، تدافع عن شرف إيران وكرامة الأمة وعن فلسطين التي لا يزال الكيان الصهيوني يمعن في ارتكاب الجرائم بحقها. وأكد أن إيران، ومعها كل الأحرار والشرفاء في العالم، لن يتخلوا عن فلسطين، مهما تخلى عنها الآخرون.
منور
الأخ محفوظ منوّر ممثل (حركة الجهاد الإسلامي) اكد في كلمته ان شعب فلسطين يقف اليوم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وجه العدوان الصهيوني لانه يعتبر ان اهم أسباب هذا العدوان هو موقف الجمهورية الواضح مع شعب فلسطين ومقاومته منذ انتصارها.
الشيخ شاهين
بدوره، ألقى الشيخ حسن شاهين كلمة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، فاعتبر أن في زمن خفَتت فيه الأصوات الحرة، وقلّت فيه مواقف العزّة والإباء، يبقى كل صوت يناصر الحق والمقاومة في وجه الطغيان ـ ممثلاً بنتنياهو المدعوم أميركياً ـ صوتاً شريفاً. وأشار إلى أن الاعتداء السافر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعكس مدى تغوّل العدو الصهيوني الذي لم يرحم طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة في قطاع غزة، دون أن يواجه حتى مجرد الإدانة من الدول العربية، وكأن الناس نيام. وختم موجّهاً التحية لأرواح شهداء الجمهورية الإسلامية وشهداء المقاومة الإسلامية والفلسطينية.
اللواء اسعد
اللواء ناصر اسعد القى كلمة (حركة فتح ومنظمة التحرير) مشيداً بدعم ايران للشعب الفلسطيني منذ انطلاق ثورتها قبل 46 عاماً، وهي تدفع اليوم ثمن ذلك الموقف.
مهدي
كلمة الحزب السوري القومي الإجتماعي ألقاها ناموس المجلس الأعلى الأمين المحامي سماح مهدي الذي قال: من يعتقد أن الثورة في إيران اندلعت في “22 بهمن” عام 1979، فمعلوماته منقوصة لأن الشرارة الأولى للثورة كانت مع انتفاضة “15 خرداد” التاريخية التي ابتدأت في 5 حزيران 1963 على إثر خطاب تعبوي ناري سبقها بيومين ألقاه الإمام الخميني بمناسبة العاشر من محرم في مدرسة “الفيضية” في مدينة قم. تلك الكلمة كانت أفضل تعبير عن القاعدة التي تقول خير الجهاد “كلمة حق في وجه سلطان جائر”. في 22 بهمن سقط في طهران نظام متحالف مع رافعي نجمة داوود، لترتفع جمهورية وضعت كل مقدراتها في خدمة كل من اعتمر كوفية الجهاد. فكانت وقفة الحق. اليوم، ينطلق صاروخ الحق من طهران ليدك كيان عصابات الاحتلال، ويقول كمان أن لإيران جنوداً في السياسة، وجنوداً في العلم من أمثال علماء الطاقة الشهداء، وجنوداً في الإعلام كسحر إمامي، فإن لإيران جنوداً في ساحات القتال يفرضون المعادلة التي تقول ” إن القوة هي القول الفصل في إثبات الحق القومي”. في 22 بهمن صُحح اتجاه البوصلة في طهران نحو فلسطين، ومن كان معها فهو منتصر حكماً.
رمضان
ثم تحدث الأستاذ فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/لبنان) فقال: في ظل استمرار العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني الأعزل، وتوسيع رقعة العدوان لتطال دول الجوار، كان لا بد أن تُسمع كلمة الحق وتُضرب يد الغطرسة. إن الضربات التي وجهتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الكيان الصهيوني الغاصب، تمثل ردًا مشروعًا على مسلسل الاستفزازات والعدوان المتواصل، وتأكيدًا أن زمن الإفلات من العقاب قد ولّى. داعياً جميع قوى التحرر في المنطقة والعالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه الظلم، وإلى توحيد الصفوف في مواجهة المشروع الصهيوني-الإمبريالي.
سخنيني
من جهته اكد الاخ أحمد سخنيني، (عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان)، خلال اجتماع الحملة الأهلية في السفارة الإيرانية ببيروت، أن العدوان الإسرائيلي الأخير على إيران جزء من محاولات الهيمنة الأمريكية- الإسرائيلية على المنطقة. وأشار إلى ازدواجية المعايير، حيث إيران ملتزمة ببرنامجها النووي السلمي والمراقب دولياً، بينما إسرائيل تواصل إنتاج أسلحة نووية خارج أي رقابة تحت حماية أمريكية. وأدان الصمت الدولي الذي يشجع الإفلات من العقاب ويهدد استقرار المنطقة. وشدد على أن الرد الإيراني حق قانوني مشروع ضمن إطار القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة للدفاع عن السيادة والأمن ضد الاعتداءات.
علوان
ثم تحدث الأخ احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني) الذي شدد في كلمته على ان الهجمة الصهيونية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي رد على موقفها الداعم للثورة الفلسطينية وخاصة في معركة “طوفان الأقصى” التي اثبتت هشاشة هذا العدو المتغطرس وانه أوهن من بيت العنكبوت وان النصر حليف الشعوب المستضعفة والتي تسعى للحرية من نير ظلم الاستبداد الصهيو أميركي.
أبو بكر
ثم تحدث الشيخ أبو بكر باسم (التيار الإسلامي المقاوم) الذي اكد وقوفه الى جانب الجمهورية الإسلامية في تصديها للهجمة الصهيونية الاستعمارية التي تريد النيل من شعوب المنطقة فبعد “طوفان الأقصى” ليس كما قبله وان الشعب العربي والمسلم في المنطقة لا بد ان يتحرك دفاعاً عن مقدرات الامة وتطلعاتها في انهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية المحتلة وكل ارض عربية وإسلامية,.
حلاق
المناضل نبيل حلاق (مدير العلاقات الدولية في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن) حيّا الجمهورية الإسلامية الإيرانية على صمودها وتصديها للهجمة الصهيونية الاستعمارية ، وناقلاً تحيات احرار العالم ووقوفهم مع الجمهورية الإسلامية بوجه الصلف الصهيوني الأميركي الذي يريد ان يسيطر على شعوب المنطقة ومتحدثاً عن التظاهرات التي تجري في دول العالم تأييداً للموقف الإيراني المؤيد للقضية الفلسطينية .
خليل
اما الحاج حربي خليل تحدث باسم (حركة انصار الله) الذي أشاد بصمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية في صد العدوان الصهيوني الاستعماري الذي يريد ان يضرب الدول العربية والإسلامية محاولاً تغيير الشرق الأوسط ولكن قوى المقاومة والتحرر في من فلسطين الى ايران ستقف بوجه هذا المشروع الذي يحاول الصهاينة ان ينفذوه من خلال العدوان والاتفاقات التطبيعية الابراهيمية.
كما أُلقيت كلمات عدة من المشاركين، أكدت أن العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية يكشف مجدداً الطبيعة الاستعمارية للكيان الصهيوني، الذي يشنّ الحروب ضد الشعوب بهدف سلب إرادتها وحقوقها وفرض التبعية عليها. واعتبر المتحدثون أن هذا العدوان، المدعوم من قوى الشر في العالم، يستهدف أيضاً مشروع المقاومة ككل، داعين جميع الحركات والأحزاب والقوى الحرة إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما تمثله من عمق ثوري متجذر في وجدان حركات المقاومة والتحرر في منطقتنا.
في 17/6/2025