الجزائر وفرنسا واسباب لهجة التصعيد الاخيرة !
كاظم نوري
الخلافات الجزائرية الحالية مع فرنسا ليست بنت يومها فانها تعود الى مطالبات الجزائر لفرنسا باعادة جثامين مناضلين ضد الاستعمارالفرنسي تحتفظ باريس بجماجم بعضهم في متاحف خاصة نكاية بهم وخلافا لكل الاعراف الانسانية والقيم والاخلاق التي يتشدق بها الغرب وهومجرد منها تماما .
وقد افلحت الجزائر ان تستعيد بعض الجثامين قبل فترة واقامت احتفالات بهذا الخصوص وكان من بينهم عرب شاركوا الشعب الجزائري حرب التحرير التي قدمت خلالها الجزائر مليون شهيد .
ثم اثيرت مسالة دفن فرنسا نفايات نووية خلال اجراء التجارب في الصحراء الجزائرية دون ان تحقق اي نجاح نظرا للحجج الواهية والكاذبة التي كان يتذرع بها الجانب الفرنسي على ان ذلك سر من الاسرار العسكرية علما ان فرنسا كانت تجري تجاربها النووية خلال فترة استعمار الجزائر على مواطنين جزائريين وفق مصادر موثوقة؟؟
والان ارتفعت حدة التهديدات بين الجزائر وفرنسا بعد تكرار الجزائر مطالبها بتسليم فاسدين جزائريين يقيمون في فرنسا الا ان باريس رفضت ذلك و هددت بوضع اليد على اموال جزائرية في البنوك الفرنسية ؟؟
الماكر ماكرون رئيس فرنسا حاول في بداية الامر ان يمارس الخداع والابتزاز عند مطالبات الجزائر بكشف المناطق التي دفنت فيها ” النفايات النووية” كونها تشكل خطرا على المواطنين الجزائريين وقد التقى الرئيس تبون ماكيرون لهذا الغرض لكن دون التوصل الى نتيجة نظرا لاساليب ماكرون المخادعة التي وصلت حد الاتصال بملك المغرب وتطييب خاطر المغرب بشان موضوع الصحراء و ” البوليساريو” في لعبة قذرة استغلها ماكر باريس ؟؟
وحتى هذه اللحظة ورغم مراهنات ماكبرون الفاشلة على تعويض فرنسا بالغاز الجزائري بدلا من الغاز الروسي جراء توقف امداداته الى اوربا بسبب الحرب الدائرة بين روسيا اوكرانيا ورفض الاخيرة تمديد اتفاق مرور الغاز الى اوربا عبر اراضيها فان الرئيس الفرنسي فشل في الحصول على مبتغاه فضلا عن الضربات التي تلقتها فرنسا في القارة الافريقية من دول الساحل الثلاث مالي وبوركينا فاسو وغينيا بيساو جعلته يتخبط ويفقد توازنه ويهدد بوضع اليد على ارصدة جزائرية في فرنسا ورفض تسليم الذين تطالب بهم الجزائر لاتهامهم بالفساد.
2025-06-02
