التشيك قاعدة التجسس الامريكية المتقدمة تشارك في الحملة المعادية ضد روسيا !
كاظم نوري.
اقدمت التشيك على خطوة غير مسبوقة قالت وزارة الخارجية الروسية ان البصمات الامريكية واضحة عليها تمثلت بابعاد 18 دبلوماسيا روسيا بزعم ان موسكو ضالعة بانفجار وقع عام 2014 في مصنع للاسلحة في احدى المدن الجيكية علما ان براغ اعلنت في حينها اي قبل 5 سنوات ان شركة مسؤولة عن الانفجار.
لكن براغ تلقت اوامر بالمشاركة في الحملة الكاذبة والظالمة ضد روسيا التي بداتها الولايات المتحدة واوعزت لحلفائها خاصة الدول اللاهثة وراء السراب الامريكي مثل التشيك وبولونيا وبريطانيا وغيرها باداء الادوار التمثيلية والمسرحية بفبركة الروايات ظنا من هؤلاء ان روسيا سوف تتاثر بمثل هذه القصص المفبركة او ان ذلك سوف يؤثر على موقعها الدولي.
روسيا ردت على الخطوة التشيكية بطرد 20 موظفا يعملون في السفارة التشيكية تحت غطاء الدبلوماسية لكن معظمهم من الذين يمارسون التجسس .
ولن نستغرب من الخطوة التشيكية العدوانية هذه فقد سبق ذلك بسنوات ان وافقت براغ على اقامة جزء من الدرع الصاروخية الامريكية في اوربا على اراضيها تزامن ذلك مع اقامة ” مجمع اعلامي تجسسي” موجه َضد روسيا ودول اخرى من بينها ايران تشرف عليه الاستخبارات الامريكية “سي اي ايه” وقد اتخذ هذا المجمع مبنى البرلمان وسط العاصمة براغ مقرا له ويضم اجهزة ومعدات اذاعية موجهة وادوات تجسس وتشويش على الدول التي لاتروق سياستها للولايات المتحدة الامريكية وبلغات عدة.
وعلقت الخارجية الروسية على هذه الخطوة العدوانية بالقول التهكمي التالي ” لقد تخطت السلطات التشيكية حتى اصحابها في الطرف الاخر من المحيط محاولة ارضاء الجانب الامريكي على خلفية فرض عقوبات على روسيا.
واعتبرت هذه الخطوة بمثابة استمرار للخطوات العدائية التي اتخذتها التشيك خلال السنوات الاخيرة ضد روسيا.
وحتى يطلع القارئ الكريم على موقف موسكو من احتلال النازيين لجمهورية التشيك خلال الحرب العالمية الثانية وتحريرها فقد اتخذت القيادة العسكرية السوفيتية في حينها قرارا بعدم قصف براغ العاصمة التي توجد فيها قوات النازي ولتجنيبها الدمار وذلك باتخاذ اسلوب حرب الشوارع الذي قدمت فيه موسكو تضحيات جسيمة بالارواح حفاظا عليها وانقاذ معالم العاصمة التاريخية القديمة التي سلم مفاتيحها الى النازيين عمدة المدينة دون قتال حفاظا على معالمها التاريخية.
مقابل ذلك عمدت السلطات التشيكية في اول خطوة عدوانية تمثلت بازاحة نصب وتماثيل العسكريين السوفيت الذين ضحوا من اجل تحرير براغ من النازيين ثم اعقبتها خطوات عدوانية متلاحقة بعد عام 1991 ما ان انهار الاتحاد السوفيتي وانضمت الى المعسكر الغربي المعادي لموسكو وها هي تواصل الخطوات المعادية بايعاز من الولايات المتحدة وتحولت السلطة الحاكمة في دولة التشيك الى مجرد سلطة فاقدة للسيادة الوطتية وتتلقى الاوامر من الغرب الاستعماري وتحديدا من الولايات المتحدة مما سيلحق ضررا كبيرا في العلاقات التاريخية بين شعبي روسيا والتشيك ويتسبب في تدهور العلاقات بين الدولتين.
ان الخطوة التشيكية هذه تاتي وفق مخطط امريكي ضد روسيا اخذت تنفذه دول انسلخت عن الاتحاد السوفيتي بعد انهياره وفي المقدمة بولونيا والتشيك ودول البلطيق الثلاث استونيا ولاتفيا ولتوانيا بينما تصرفت دول اخرى بعقلانية انسلخت هي الاخرى عن الاتحاد السوفيتي بعد انهياره مثل هنغاريا وسلوفاكيا ودول اخرى كانت منضوية تحت لواء الاتحاد السوفيتي وانضمت الى الاتحاد الاوربي.
2021-04-20
تعليق واحد
التشيك
بولندا
بلغاريا
هنكاريا
رومانيا
الدول الدخيلة على الاتحاد الاوربي يسيرها الموظف من الدرجة العاشرة في الخارجية الامريكية
هي دمى بيد القرار الامريكي