البنتاغون يحضر لحرب بيولوجية
رنا علوان

تحت عنوان
[ تحذير ] الدفاع الروسية تكشف عن سلاح بيولوجي قد يبدأ البنتاغون باستخدامه
قال إيغور كيريلوف ، قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيماوية والبيولوجية بالجيش الروسي ، إن البنتاغون يخطط لاستخدام [ درونات لنقل بعوض يحمل عدوى أوبئة إلى صفوف العدو ]
وسوف تشهد على المستوى التقني الأميركي العالي في مجال استخدام الحشرات المصابة بالعدوى ، وبراءة اختراع لمركبة جوية بدون طيار مصممة لتفريق البعوض المصاب في الهواء ، وهو ما حذرنا منه سابقًا
وللتنويه فإن الحروب الكيميائية والبيولوجية تندرج تحت تصنيف ( حروب الدمار الشامل ) ، وتكمن خطورة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في أنه لا توجد وسائل سهلة للحماية من آثار هجماتها المميتة
ولا يقتصر استخدام تلك الأسلحة على أوقات الحرب ، وإنما وقعت حوادث محلية في الولايات المتحدة واليابان ، ولجأ إليها ( تنظيم داعش الإرهابي ) بأعمال انتقامية من سكان مدنيين عزل في بلدات رفضت الإذعان لسيطرتهم
ووفقًا لموقع howstuffworks.com ، بدأت هجمات الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة بإرسال الجراثيم داخل مظاريف عام 2001 ، فيما تعد أول هجمات إرهابية بيولوجية تتعرض لها البلاد
وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل 5 أشخاص ، 4 منهم لم يكونوا مستهدفين ، وبعد توجيه الاتهامات المبدئية إلى تنظيم القاعدة ، إلا أنه وبعد جهود مضنية بحثًا عن أي أدلة لإثبات ذلك الاتهام تبين أن الجميع يتعقبون المتهم الخطأ ، وتوصل مكتب التحقيقات الاتحادي إلى مصدر محلي لهذه [ المظاريف ] وهو عالم يعمل في مجال الدفاع البيولوجي ، وكان أحد مستشاري مكتب التحقيقات الاتحادي الخاص بالجمرة الخبيثة
وفي كتاب يحمل اسم «التاريخ السري لداء لايم والأسلحة البيولوجية»
يستشهد بتصريحات سبق أن أطلقها ويلي بورغدورفر ، الذي اكتشف البكتيريا المسؤولة عن الداء ، حيث قال إن الداء كان «نتاج إحدى التجارب العسكرية»
وعمل بورغدورفر ، الذي توفي عام 2014 كباحث في الأسلحة البيولوجية في الجيش الأميركي ، وقال إنه كُلف بمهمة تربية البراغيث والقراد والبعوض والحشرات الأخرى الماصة للدماء ، وحقنها بالفيروسات التي تسبب الأمراض البشرية
ووفقاً للكتاب ، فقد كانت هناك مخططات لإسقاط هذه الحشرات المحقونة بالفيروسات من الجو واستخدامها كسلاج بيولوجي ، وأنه تم إسقاط حشرات غير مصابة في المناطق السكنية في الولايات المتحدة لتتبع كيفية انتشارها
والجدير بالذكر أن داء «لايم» ينتج عن بكتيريا تعرف باسم «بوريليا بورغدورفري» التي تنتقل للإنسان بواسطة القراد المصاب بها ، وقد يسبب الداء شللاً بالوجه واعتلالاً عصبيًا وضعفًا في الذاكرة
وبالعودة لِمَ يخططه البنتاغون ، بحسب ما أشارت المصادر الروسية ، فإنه وفقًا للمعلومات المتوفرة ، ستقوم المسيّرة الجوية بنقل عبوة تحتوي الحشرات المعدية وتنشرها فوق منطقة محددة ينتشر فيها جيش الخصم ، وبعد ذلك يقوم هذا البعوض بلدغ عناصر جيش العدو وينقل له الأمراض المعدية الفتاكة ( كالملاريا على سبيل المثال )
وأضافت المصادر الروسية بأن ” براءة الاختراع تؤكد على أن الجندي المصاب ، لن يكون قادرًا على أداء المهام القتالية الموكلة إليه ، وبهذه الطريقة يمكن أن تشل نشاط عدد كبير من العسكريين وبالتالي سيكون لها تأثير كبير جدًا “
وذكر كيريلوف ، أن البنتاغون يحاول نقل [ عدوى الإيدز ، وحمى إيبولا ، والتهاب الكبد B ، ولربما وباء جديد لم يُعلن عنه مسبقًا ] ، إلى حيوانات صغيرة يمكنها لاحقًا نقل العدوى إلى البشر ، وقد تم بالفعل القبض على مزارع من البعوض المصاب بفيروس التهاب الكبد B ، ولا ندري ماذا يخفى بعد
ونوه كيريلوف ، بأن المؤسسات البحثية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية نشرت علنًا أكثر من 100 عمل حول دراسة الأنواع الرئيسية من البعوض والقراد وناقلات العدوى ذات الأهمية الوبائية ] حمى الوادي المتصدع وحمى غرب النيل وحمى الضنك وزيكا ]
وشدد الجنرال الروسي ، على أنه من أجل تعزيز عمل فيروسات المفصليات ، يستخدم الخبراء العسكريون الأميركيون بنشاط مسببات الأمراض للعدوى الطفيلية ، مثل الميكروفيلاريا ، ويتم تنفيذ هذا العمل في مؤسسات عسكرية متخصصة في الولايات المتحدة وستة فروع أجنبية ، وهذا يجعل من الممكن نقل 89 نوعًا من البعوض و 12 نوعًا من حشرة القراد ، فيروسات العدوى في ظروف المختبر
وختم التحذير بالقول ، أنه “بحسب المعلومات الرسمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ، ارتبط آخر انتشار كبير للحمى الصفراء في إفريقيا عام 2013 بزيادة حادة في عدد البعوض ، مما تسبب في ظهور 170 ألف حالة إصابة بشكل متزامن ، مع تسجيل وفاة 60 ألف شخص بسبب ذلك”
في النهاية فإن الاسلحة البيولوجية تعتبر على غرار القنبلة النووية ، ولكنها صامتة لا تسبب أي دمار ، بل تفتك بشكل كبير وواسع ، محققة نفس النتيجة ، ولربما أكثر من القنبلة دون اي تكلفة تُذكر
2023-06-22