روسيا واوكرانيا :
حدث العاقل بما لايليق فان صدق فلا عقل له!
كاظم نوري
بهذا المثل اود نقل” نتفة من نتف” تصريحات ترامب حول مساعيه لوقف الحرب في اوكرانيا ووثوق القادة الروس وتحديدا الرئيس بوتين برئيس الولايات المتحدة لاننا نشك ان جميع اعضاء القيادة الروسية يثقون بترامب ويعولون على مبعوثيه الشخصيين الذين يتجولون بين موسكو وكييف وتحديدا ويتكوف وكوشنر ؟؟
النتفة تتمثل باعلان ترامب بوقف العمل بنظام ” ستارشيلد” المخصص للاستخبارات العسكرية خدمة لاوكرانيا وبعدها بايام فقط اكد ان النظام ” عاد للعمل في اوكرانيا بعد ان طلب الرئيس الامريكي ذلك من الملياردير ايلون ماسك ؟؟.
وزير الحرب الامريكي اكد ان البنتاغون لم يوجه باجراء تغييرات على ” ستارشيلد” اي انه كذب رئيسه الذي ادعى في بداية الامر وقف العمل ثم عاد واكد استئناف العمل التجسسي ضد روسيا خدمة لنظام المتصهين زيلنسكي في كييف ؟؟
هذه التي سميتها نتفة تدلك على ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب عديم المصداقية ولا يمكن الاعتماد عليه في تصريحاته الا اننا نلمس ورغم مرور فترة طويلة على قمة الاسكا التي جمعت الرئيسين بوتين وترامب وجرى تصويرها على انها قمة ” السلام” بعد ما شهدناه من استقبال حافل للرئيس بوتين ومن تصريحات لازالت تتواصل بان ما جرى الاتفاق عليه في القمة هو الذي سوف يتحقق بشان اوكرانيا لكننا لم نلمس شيئا اكثر من ما نراه ونسمعه من تصريحات مقابل ايغال واشنطن في تقديم المساعدات الاستخباراتية لنظام اوكرانيا لاستهداف العمق الروسي ؟؟
لاندري هل ان الرئيس بوتين سوف يواصل التعكز على اقوال ” كذاب العصر” لحلحلة الاوضاع في اوكرانيا وان هناك رئيسا متصهينا هو الذي يدير شؤون الحرب مدعوما بكل حلفاء الولايات المتحدة ماليا وعسكريا؟؟
لاندري لماذا لايعتبر الرئيس بوتين تقديم معلومات استخباراتية من خلال ” ستار شيلد ” لضرب مواقع في العمق الروسي مشاركة امريكية في الحرب وحتى توريد الاسلحة الامريكية الى تدفع اثمانها دول ” الترويكا” وتعيد ارسالها الى نظام كييف لم تتطرق له القيادة الروسية التي لازالت تراهن على رئيس لم يعد يصدقه احد في العالم .
وهاهي ايران التي اكتوت باكاذيبه وضعته في ” خانة” يستحقها وباتت تتعامل معه بشهود اثبات دون الركون الى توقيعه ” المغرم به ويعرضه دوما امام الشاشات بطريقة نرجسية مقيتة ؟؟
روسيا وعبر تاريخها المعروف لاتحتاج الى هرولة وراء “كذاب ” لم يعد يصدقه احد لان في ذلك انتقاص من هيبة روسيا وعظمتها التي يعرفها الجميع وحتى ترامب ومن هم على شاكلته وان الحل بيدها حتى هذه اللحظة.
اما الحديث عن ان ” لاحلا عسكريا ” للوضع في اوكرانيا ” مضبعة للوقت واطالة لامد الحرب لان من يحكم هو شقيق لتنتياهو ” ربما ” حتى لو كان ليس بالرضاعة ظهر في اوربا وهذاوحده يكفي لمواصلة دعمه غربيا وامريكيا مهما ارتكب من جرائم حتى لوكانت على طريقة اجرام غزة ولبنان ؟؟
فهل كانت الرسالة واضحة سيادة الرئيس بوتين يامن تحدث الاعلام عن محاربة نظام كييف المسيحيين من معتنقي” الارثدوكسية” من الروس وغيرهم ؟؟
2026-10-26