لا يقتصر الانتفاخ على بغداد على مسعود، بل يشمل كل افراد عائلته وكل الذين يمجدونه اليوم، فكل منهم عندما يتحدث عن العراق والعراقيين، فإنهم، من أصغرهم حجما إلى أكبرهم (بافتراض وجود كبير بينهم) ينتفخ حتى يكاد ينفجر زهواً واحتقاراً للعرب، وكأنها القضية الوحيدة التي لديهم ليفخروا بها، وفرصتهم الوحيدة للانتفاخ. وحجتهم جميعاً، هي أن صدام الذي ارتكب جريمة حلبجة، عربي. وينسى هؤلاء في لحظة انتفاخهم اللذيذ، أن تاريخ سيدهم و “رمزهم” كـ “جحش” صدامي (قاتل الكرد مع صدام) لا خلاف حوله (أنظر الرابط في الأسفل إن أحببت)(2). وينسون أن “جحش” السيد أسوأ من السيد نفسه، وان الغالبية الساحقة من العرب الذي ينتفخون عليهم، لم يكونوا مستعدين إنسانيا، للقيام بالدور الدنيء ضد الكرد، الذي قبل مسعود القيام به ضد قومه. وأمام تلك الحقائق لا مفر من طرح السؤال، فيما إذا كان الكرد المطبلين لبرزاني، متألمين حقاً لتلك المجزرة أم انهم يتذكرونها عند الحاجة للابتزاز فقط، وأنهم تعلموا ذلك من الإسرائيليون في استخدام الهولوكوست؟ Login to your account below.