الإطار التنسيقي يرحب بمفاوضات انسحاب التحالف الدولي!
رحب الإطار التنسيقي، اليوم الخميس، بالبيان المشترك بشأن المفاوضات حول انسحاب التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب من العراق، مشدداً على ضرورة تحديد سقف زمني لهذا الانسحاب.
وقال الإطار في بيان ورد لـ”المراقب العراقي”، إنه يرحب بالبيان المشترك من أجل بدء الحوار الذي يفضي إلى انسحاب التحالف الدولي بعد انتهاء مهمته ومساعدته العراق في الحرب على داعش”.
وأضاف البيان “في الوقت الذي يثمن الإطار التنسيقي دعم المجتمع الدولي للعراق في حربه ضد الإرهاب، يبارك الجهود الكبيرة التي بذلتها جميع القوى الوطنية وعلى رأسها الحكومة طوال الفترة الماضية في سبيل بدء المفاوضات مع التحالف الدولي لإعادة رسم العلاقة معه، وبما يحفظ حقوق العراق وسيادته وأمنه واستقراره”.
وشدد الإطار على “أهمية صياغة جدول زمني محدد وواضح لمدة وجود مستشاري التحالف الدولي في العراق، والمباشرة بخفض عدد المستشارين على الأرض العراقية”.
وأكد دعمه الكامل للانتقال إلى علاقات ثنائية شاملة مع دول التحالف في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية والعسكرية بما يتسق مع رؤية الحكومة العراقية ويسهم في تعزيز الاستقرار الداخلي وحفظ أمن البلاد”.
وأثنى الإطار على “التزام الحكومة بما جاء في منهاجها الذي تضمن الحوار مع التحالف الدولي وإعادة توصيف وجوده والحاجة إليه”، مجدداً ثقته “المطلقة بالأجهزة الأمنية بكل تشكيلاتها ومسمياتها في الحفاظ على أمن واستقرار العراق”.
ودعا الإطار جميع القوى الفاعلة إلى استثمار هذا الإنجاز وإعطاء الفرصة للمفاوض العراقي وعدم التأثير على أجواء الحوار الثنائي مع دول التحالف”.
المراقب العراقي/ بغداد.
2024-01-26