ارتفعت غيرة اردوغان واوعز الى فيدان بنقل اراء امريكية الى طهران ؟

كاظم نوري
لاندري ما هذه الالتفاتة والحنية التركية المفاجئة التي لم نعهدها من قبل اتحفتنا بها انقرة لاننا نعلم علم اليقين ما هي سياسة الحالم بالسلطنة التي احترقت جراءها منطقتنا حنية وردت على لسان هاكان فيدان وزير خارجية اردوغان عندما صرح بان انقرة نقلت لايران موقف الولايات المتحدة حول امكانية استئناف المفاوضات بشان البرنامج النووي الايراني؟؟
جرت العادة ان تكون سلطنة عمان هي التي تعتبرها طهران وسيطا مؤتمنا ليأت فيدان ويدخل على خط ساخن لازال موقف تركيا بشانه مشكوك فيه كما حصل في اكثر من مناسبة ؟؟
الوزير التركي قال انه اجرى قبل ايام مباحثات مع المبعوث الخاص للرئيس الامريكي ستيف ونكتوف مشيرا الى ما اعتبرها بانه لمس بعض المواقف بشان هذه المسالة وقد تمكنا كما قال من ايصال ذلك الى الجانب الايراني.
لاندري هل ان الجانب الايراني الذي تلقى وفق فيدان ما تناوله حديثه مع ممثل ترامب سوف يضع في حسابه ما تطرق له وزير خارجية اردوغان ام ان طهران ماضية في نهجها وسياستها التي تقيم من خلالها تحركات فيدان وغيره من المسؤولين وهناك تجارب على مواقف تركيا من قضايا الحقت الاذى بايران وحتى الدول التي اعتادت تركيا على حشر نفسها في الازمات كما حصل مع روسيا في حربها ضد اوكرانيا وتدخل انقرة المباشر في الحرب بين اذربيجان وارمينيا لصالح اذربيجان اما الحديث عن سورية وكيفية ايصال الارهابي ابو محمد الجولاني فلا تحتاج الى توضيح ؟؟
ان اية مبادرة تنطلق من انقرة تبقى مثار شك وريبة ولم يعد يصدقها احد جراء مواقف اردوغان الكاذبة والاعيبه لاسيما في هذه المرحلة التي خلت فيها فنادق بلاده من السواح وباتت الليرة تترنح لانه لايختلف عن ترامب في هذا المجال ولو استطاع ان يفرض الا تاوة على دول سبق ان حلبها صديقه في طريق ” الحصول على ” الاياغات ” لما تردد عن ذلك؟؟
لسنا بصدد ابداء النصح سواء لايران و غيرها لان طهران تعرف ما تفعل وان صمودها بوجه المؤامرات يؤكد ذلك كما انها تدرك حتما نوايا انقرة من تحركها الاخير ومحاولة دخولها على الخط الساخن وما وراءها انها على دراية بالذي يحصل في العراق وقبل ذلك في سورية قبل التامر والتنسيق مع وااشنطن باسقاط نظام الاسد.
كما تعلم طهران علم اليقين ان اردوغان مجرد حاكم يتاجر بالشعارات وفي مقدمة ذلك قضية فلسطين التي لم يقدم شيئا يذكر من اجل دعم او مساندة شعبها لاسيما في غزة التي فضحت مواقف هؤلاء المتاجرين باسم فلسطين في المؤتمرات سواء كانت اسلامية اوغيرها وهم لم يقدموا رغيف خبز لجياع القطاع ؟؟
2025-07-10