اتفاق تسليم “رقبة” لبنان لأمريكا و”اسرائيل”..
.. مهلا يا “طويل لبنان”..
ماجدة الحاج
بعض النقاط في مسودة هذا الاتفاق:
تشترط “اسرائيل” سحب جميع أسلحة الح_ب خلال ٦٠ يوما قبل أن تبدأ هي بسحب قواتها، نشر الجيش اللبناني في المواقع الحدودية..
بعدها، ينتشر الجيش في الجنوب، وستبلغ “اسرائيل” عن أي انتهاكات..على أن تقوم الدولة اللبنانية بتفكيك ومصادرة جميع الأسلحة والبنى التحتية ” لكل الجماعات المسلحة غير الحكومية جنوب الليطاني..
يحق لإسرائيل الحصول على كل المعلومات الاستخبارية الحساسة عبر القنوات التي تراها مناسبة لها..كما حرية طلعاتها الجوية فوق الأراضي اللبنانية..
وما ذكر في باقي نقاط المسودة ابعد واخطر مما ذكر أعلاه.. سؤال برسم الميقاتي- الذي لم يستطع امس إخفاء فرحته بنيل” شرف” التحدث مع الصهيوني هوكشتاين، وإسماعه إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان..
يعني كرمى لعيون ” جنابك”؟ او لعيون الشعب اللبناني؟.. ام هو لمصلحة كيانهم المسخ؟.. أليس الميدان هو الحكم الفصل؟ هل انتصرت اسرائيل في منازلتها مع الحزب حتى الان حتى يقبل ” جنابك” باتفاق استسلام للبنان؟
إقرأ ما يقولونه هم، ماذا يفعل بهم مقاتلو الحزب بالالتحام المباشر مع قواتهم.. لتفهم، لماذا يهرول الأميركي لوقف إطلاق النار في البلد..
إذا كانت “يديعوت احرونوت” كتبت وبالعنوان العريض اليوم ” ألهدف نهاية سريعة لحرب الشمال”.
آموس هارئيل- المحلل العسكري البارز في ” هآرتس”:
“شهر اكتوبر الذي لم ينته بعد، هو أسوأ شهر من حيث الخسائر الاسرائيلية منذ بداية العام”.
قائد تشكيل الدفاع الجوي السابق تسفيكا حاليموفتيش:
” نحن في وسط حرب صعبة جدا في الشمال، ندفع فيها اثمانا غير معقولة”.
” واشنطن بوست” امس حذرت الجيش “الاسرائيلي”:
” لن يكون له القدرة على تحقيق أهدافه ضد حزب الله بسبب ادائه وقتاله العنيف عند الحدود”..
يا “جناب” الميقاتي.. لديك مق-او-مه تمرغ أنف الصهاينة في الميدان، وتسدد ضربات قاتلة في عمق كيانهم..وأضافت إلى مهجري الشمال اضعافهم في حيفا وفي صفد.. هذا عدا رعبهم اليومي وفرارهم الجماعي في اي لحظة إلى الملاجىء.. لماذا هذا الخنوع للاميركي؟؟ ..ولديك ورقة قوة بيدك تفاوض عليها؟!
نثق بالرئيس بري نعم.. وصموده وثباته أمام كم الضغوط الأميركية عليه.. لكننا لا نثق بجناب ” طويل لبنان”، واستعداده لتقديم التنازلات لأعداء لبنان والأمة..
لم نقدم هذا الكم الكبير من الشهداء والتدمير المرعب في بيوتنا وارزاقنا كي يتفضل “جنابك” وتضع رقابنا ورقبة لبنان على مقصلة الأميركي والإسرائيلي.. ابدا.. ولو على جثث من تبقى فينا..
او اقله.. اترك الأمر لأصحاب الشأن- المؤتمنين على حفظ كرامة البلد وسيادته، وابقى انت في مشاريعك واستثماراتك..لعلك لم تقرأ تاريخ أبناء جبل عامل..
لبنان هذا لن يكون كما تتمنون.. وراية هذا الح-ب لن تسقط مهما تآمرتم عليه..ولو اطبقت السماء على الأرض..
من الآخر.. وجواب نهائي
2024-11-01