إيـــــــــــران الصـــــــديق والحــــــــليف الوفـــــــــي!
محمد محسن
كان الملوك والرؤساء العرب، يجلسون بحضرة الشاه صديق إسرائيل، كمن يتوسل من سيده أعطية.
منذ اليوم الأول للثورة عام / 1979/ أعلنت إيران عداءها للغرب الطاغي، وذراعه إسرائيل، ووقفت مع قضية الشعب العربي الفلسطيني. عندها قرر الغرب كله حصارها، وعادتها جميع الممالك والرؤساء العرب، خدمة لأمريكا ـــ إسرائيل.
لم تأبه إيران لذلك، بل بدأت بتمويل، وتسليح، وتدريب، جميع فصائل المقاومة، من العراق مروراً بسورية، ولبنان، واليمن، حتى غزة التي أقام فيها الشهيد (قاسم سليماني) هو وآخرين، شهوراً وهم يدربون ويسلحون حركات المقاومة في فلسطين. إذاً منذ / 45 / عاماً وإيران تتحمل الحصار، وتقدم المال والسلاح من قوت شعبها، كما قدمت مئات الشهداء من خير قادتها، من أجل استقلال الدول العربية، ونصرة لفلسطين. والبارحة استشهد رئيسها المقاوم (رئيسي) ووزير خارجيتها (عبد اللهيان). كل إنسان (إنسان)، وكل عربي منتمٍ لأمته، يجب أن يكون حزيناً للفاجعة الأليمة، التي حلت بالدولة الحليفة والصديقة إيران. وكــــــــــل شامـــــــــــــت، أو ناكــــــــــــــرٍ للجـــــــميل، أو مـــــــــــــعادٍ لإيــــــــــــــــــران، هو عمــــــــــــــــــيلٌ لإســــــــــــــــرائيـــــــــــــــل، ملكـــــــــاً كــــــــان أو رئيســــــــاً أو حـــــــــــــزباً، أو فـــــــــــــرداً.
2024-05-22