إحدى المُفاجآت بندقية [ هدار غولدن]!
رنا علوان
كشفت كتائب القسام خلال الحفل الذي أُقيم بمناسبة ( انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ) الـ35 ، عن عدة مُفاجأت وإحداها ( بندقية الضابط الصهيوني “هدار غولدن”) ومرفقة بالصور ، وقالت الكتائب بأن تاريخ 01/08/2014 شهد على خيبة جيش العدو الصهيوني عندما فُقدَ الاتصال بالضابط “هدار جولدن” مؤكدةً بأنه كان موصولًا بالأبطال (وحدة الظل ) الغانمين
كما كشفت الكتائب أن بندقية الضابط والتي تحمل الرقم (42852351) اغتنمها مجاهدو القسام أثناء عملية أسر الضابط هدار جولدن ، لتكون هذه إشارة على خيبة جيشهم وعلى ما يمتلكه مجاهدونا من رصيدٍ في هذا الملف المهم
فمن هو هدار غولدن ؟
ضابط في جيش العدو إسرائيلي ، من مواليد 18 فبراير 1991، ويحمل رتبة ملازم ثان ، في لواء النخبة “جفعاتي” بجيش الاحتلال الإسرائيلي ، وأحد أقرباء وزير جيش الاحتلال السابق موشيه يعلون ، أسرته كتائب القسام في صبيحة الأول من أغسطس عام 2014 بعد معركة (العصف المأكول ) التي خاضتها في التصدي لقوات الاحتلال المتوغلة بعمق 2 كيلومتر شرق رفح
وقالت الكتائب في ذلك الوقت ، بأنّ الاتصال انقطع مع المجموعة التي شاركت في عملية رفح خلال الحرب وخلال العملية ، مطالبةً العدو أن يخبر الإعلام وجمهوره ما حدث في رفح
في حين صرحت عائلة غولدن في بيان لها نقلته الإذاعة الإسرائيلية انذاك ، “إن الأكاذيب والافتراءات التي تروجها حماس حول مصير ابنها، مثيرة للاشمئزاز”
وأضاف البيان “إن العائلة تثق بالجيش الإسرائيلي وبالأجهزة الأمنية بصورة مُطلقة كمصدر للمعلومات”، داعيًة إلى “تكثيف الضغوط الممارسة على حماس ، من أجل حملها على تسليم رفاتي الضابط هدار غولدين والجندي أورون شاؤول المحتجزين لديها لدفنهما” ، وهذا كون حركة حماس في تلك الاثناء لم تُأكد او تنفي ، وأبقت الامر قيد الشك
وإلى جانب غولدن ، تملك القسام في قبضتها 3 من الجنود الإسرائيليين الأسرى وهم شاؤول آرون ، وأبراهام منغستو ، والجندي هشام السيد الذي نشرت القسام مشاهد مصورة حديثة له على سرير المرض وهو متصل بجهاز تنفس اصطناعي
وتبقى وحدة الظل تُخفي في قبضتها تفاصيل وأسرار الصندوق الأسود حول مصير هدار وباقي الجنود لدى المقاومة ، بعد الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط عام 2011 ضمن صفقة وفاء الأحرار التي تم الإفراج بموجبها عن (1027) أسيرًا فلسطينيًّا من سجون الاحتلال
وفي الحفل المهيب الذي أُقيم بالاول من أمس ، كان لظهور هذه المفاجأة وَقعها على العدو الذي ترنح بأفكاره لبُرهةٍ من الزمن تراوحت عن ما لا يقل (السبع سنوات)
هذه المُفاجأة تحمل في طياتها ما آلت اليه المفاوضات من تقدُم في ملف تبادل الاسرى ، ويرى محللو السياسة فيها ( حرب نفسية ) موجهة على العدو ، كما انه يوجد تبادل للوثائق ، عادةً ما تكون مصحوبة بمفاوضات سرية لبناء المصداقيه
هذا الامر قد يُثقل كاهل السنوار الذي يُعلّق ( اهالي الاسرى) الامال عليه في انجاحه بشكل سريع وعلى درجة عالية من النجاح ، وبالرأي الشخصي ، بالطبع سوف يكون على قدر الحِمل واكثر
2022-12-16