أيها المهتمون بوطننا سورية؟؟؟؟؟ أيها العقلاء؟؟؟؟
هل ضربتم كشحاً عن ما يعانيه الوطن؟؟؟
وانصرفتم، بل اكتفيتم، بموضوعين:
محمد محسن
1ـــ لعن النظام السابق، وتخوينه، والتفتيش عن مثالبه، النظام الذي رفضت أن أتعامل معه برتبة وزير، قبل 55 عاماً، وهذا لا نجادلكم فيه، لأنه مضى، وانقضى.
2ـــ إصدار البيانات التي تطالب، بنشر الديموقراطية؟؟
ونســـــــــــــيتم، أو تناســـــــــيتم، أو تجاهلــــــــــتم!!!
1ـــ (الفوضى الخلاقة، فوضى كونزليزا رايس) التي يتم فيها اجتياح القرى، والبلدات وحرقها، وسرقة المنازل، وقتل الرجال على الهوية، والتخويف من مجموعات مسلحة، الكل يتبرأ منها، فهل هذا الفلتان، يبشر بولادة دولة ديموقراطية؟؟؟
2 ــ إسر^ائيل تقضم الأراضي السورية، مقتربة من دمشق العاصمة، بعد أن استباحت أرضنا، وسماءنا، وبحرنا، ودمرت جميع أسلحة الجيش، المنتشرة على جميع الأراضي السورية، وبدون أن تنال من الغالبية الغالبة، (مجرد استنكار).
وكأن هذا السلاح لا يزال من ملكية النظام البائد؟؟؟
فهل إسرائيل باتت صديقة.!!!
3 ـــ وتركيا التي تتصرف بسورية، تصرف المالك بملكه، بجيشها، باقتصادها، برجالها، وتكاد تتحكم بكل الموارد السورية؟؟؟ ولم أسمع عبارة استنكارٍ، أو شجبٍ، أو إبداء تخوف من هذه الوصاية الكاملة؟؟؟
فهل قبلنا بالزمن العثماني؟؟
أما أمريكا (ترامب) فمفاتيح البلد ستسلم له، بدون اعتراضٍ، أو (تأفف)، ليست مفاتيح سورية لوحدها، بل مفاتيح المنطقة، وبخاصة ممالك الملح!!!
السؤال الأخير هل تناسيتم الهوية السورية؟؟؟؟
وهل هناك أية إمكانية، لإقامة دولة ديموقراطية، لدولة بدون هوية؟؟؟
نعم بدون هوية؟؟؟؟؟؟
2025-01-25