أيها الســـــــــــــــــــــــــــوريين؟؟؟
محمد محسن
تذكروا دائماً، تذكروا دائماً، أنكم تعيشون في بلد مشت الحضارة الإنسانية أولى خطواتها فيه، ومنها انتقل العقل، والفكر، والحرف، إذاً هي أم العالم، مع شقيقاتها العربيات العراق، ومصر، ففي هذه المنطقة العربية، ولدت أولى الحضارات، (في الدنيا)، الحضارة السومرية، والأكادية، والبابلية، والآشورية، والفرعونية، ومن ثم الآرامية، والفينيقية.
وأعود فأذكركم بما قاله عالم الآثار الفرنسي (أندريه بارو)، الذي رمم مدينة ماري الأثرية، والتي تعتبر من أقدم المدن في العالم، وبناءً على اكتشافاته في سورية قال:
{لكل انسان وطنان سورية ووطنه الأصلي}
أيها السوريين، تذكروا أن سورية التاريخية هذه، التي يزيد عمرها عن عشرة آلاف عام، لا تحكم بالمذهبيات الضيقة، ولا بالطائفية المقيتة، ولا بالدعوات القومية الانفصالية، فهذه الأمراض بنت الجاهلية الأولى، التي تجاوزها المسيح عليه السلام، والنبي الأعظم محمد صل الله عليه وسلم، منذ آلاف السنين، ودعا للمحبة والالفة، والتعاضد.
فهل تعيدوننا إلى الجاهلية الأولى، إلى ما قبل التاريخ، إلى مرحلة الغابة، مرحلة التوحش، الذي كان فيها الأخ يقتل أخاه، والجار يقتل جاره ، من أجل طريدة، أو مأوى؟؟؟
أيـــــــــــــــــها الســــــــــــــــــــوريين؟؟
قولوا لنا هل نحن لانزال في الغابة، أم تجاوزناها منذ آلاف السنين؟
استيقظوا، استيقظوا وحكموا العقل، والحكمة، وحاربوا كل من ارتكب الجرائم المتوحشة، ضد أشقائه، في الساحل السوري، وفي حمص، وحماة، وأخيراً في جبل العرب.
هل يقبل عاقل في القرن العشرين. هذا السلوك الهمجي المتوحش؟؟؟
وهل يمكن ان نبني وطناً موحداً تحت هذه العقلية؟؟
نحــــــــــــــن اخـــــــــــــــوة فـــــــــي وطــــــــــــن واحـــــــــــــــد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدونا إسرائيل المحتلة لأرضنا،، والمستبيحة لأرضنا وسمائنا، لتركيا الطامعة والطامحة، وأمريكا السيدة الآمرة، ولكل دولة، أو شعب، يتطلع للنيل من استقلالنا، وسيادتنا، ووحدتنا الوطنية.
وتوجهوا لمقاومة الأعداء الكثر الطامعين، والطامحين، هنا يجب أن يكون الحشد، والمواجهة، وإلا فنحن نمهد الأرض، والعقل لعدونا، ليحقق ما يريد من مطامع، وأهمها تمزيق الوطن، ودفع الأخ لقتل أخيه.
2025-07-25