أوقفوا الفلتان الأمني، وعمليات القتل، والخطف، أرواح الناس أمانه!
لأن الفوضى والتعديات، تدفع للتمرد، وهذا لا يفيد الحاكم، ولا المحكوم.
أم نحن في أتون (الفوضى الخلاقة)، التي تبنتها (كونداليزا رايس)؟؟؟؟
محمد محسن
الفوضى، تبعث على الفوضى، وعندما تتوسع الفوضى، تتشكل البيئة المحرضة، لعصابات القتل والإجرام، وفي حال تراكمها، ستندفع الأمور إلى تشكيل مجموعات للأخذ بالثأر، والدعوة للتسلح للدفاع عن النفس، وهذه التشكيلات مع استمرار الفوضى، ستقود إلى التمرد، وهذا لا يفيد الحاكم، ولا المحكوم، فنحن أحوج للوحدة الوطنية، في هذه الظروف الصعبة.
ونحن نحذر من تدحرج الأمور بهذا الاتجاه.
وهناك دعوة لإعادة هيكلة مؤسسات الدولة، وتسريح عشرات الآلاف من عملهم، وتركهم بدون مورد، أو سبيل للعيش، فكيف إذا أضفنا لهم مئات الآلاف من العساكر المسرحين، ومثلهم من الشرطة، الأمر الذي سيعرضهم للحاجة، التي تصل حد الفقر، وهذا سيكون سبباً، ومبرراً للفوضى الشاملة، التي قد تتطور إلى (ثورة الجياع)، وزعزعة الاستقرار في البلد أيضاً.
كما لا يجوز التطاول على الطوائف، والمذاهب الأخرى، وتكفيرها، واستفزازها، والنيل من مقدساتها، وخطف وقتل أبنائها، لأن هذا يؤدي إلى خلخلة الوحدة الوطنية، والتلاحم الشعبي، وزعزعة الثقة بالحاكم، وهذه فرصة قد يستغلها العدو، كما فعلها دائماً، لتمزيق المجتمع العربي السوري، وهو أهم سلاح كان ولا يزال يستخدمه العدو المتربص، قبل وبعد جميع معاركه.
حكموا العقل، والتزموا بالقانون، والحاكم ملزم بحماية مواطنيه، وتوقيف ومعاقبة من يتجاوز على أرواح الناس، وحقوقهم، قبل أن تستفحل الأمور ويصعب ضبطها، وحتى لا تؤدي هذه التحديات إلى ردود أفعال لا تحمد عقباها، فالاستقرار لا يتم إلا من خلال احترام القانون، وحرية الآخرين، فلا تُفَتتوا الوحدة الوطنية؟؟؟
2025-01-14