أعلية علاني: محاولات الإسلام السياسي إعطاء أولوية للمحور التركي- القطري لن تمرّ بسهولة! شهدت الأوساط الشعبية والحزبية التونسية رفضا واسعا للزجّ بالبلاد في أتون الصراع في ليبيا أو الانجرار إلى المحور التركي- القطري، في أعقاب زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، المفاجئة لتونس والتصريحات المرافقة للزيارة. ويقول أعلية علاني، الجامعي والباحث السياسي التونسي، إن غياب تشكيل الحكومة التونسية الجديدة والارتباك الواضح للفريق المحيط بالرئيس قيس سعيد كان أحد العوامل في الجدل الذي صاحب زيارة أردوغان الأخيرة إلى تونس. وأضاف لـ”اندبندنت عربية” أن “المجتمع المدني بأحزابه وجمعياته كان له موقف رافض لما صدر من تصريحات حول انخراط تونس في حلف يضمّ تونس وطرابلس والجزائر وتركيا وقطر، وهو ما لا تقبله تونس إطلاقا على خلفية موقفها المحايد من النزاع بين الفرقاء الليبيين”.