أجندات… أجندات…باعوا رأس الحسين في تل أبـيب!
زنوبيا الشام
عندما لا تكون القضية هي الوطن… عندما تكون الغايات المتاجرة بالعقيدة والأرض والأرواح!
ستجدون بيانات كثيرة تُباع للمساكين المظلومين الصابرين على أرصفةِ وسائل التواصل!
لا يظن المتألم للحظة واحدة أن ابن جلدته يعتبر آلامه استثماراً وفرصة للرّبح!!
لا يخيّلُ لذوي شهيـ..دٍ أن شخصا من ملّتهم سيلتقط جثامين الضحايا ويحوّلها إلى جسرِ عبور.. عبورٍ ليس نحو النجاة لمن تبقى.. بل نحو امتياز أو مرحى يوزّعها صُنّاع الجريـ..ـمة على بعض تجّارِ القضايا واللحم والـ…دّم والأرواح!!
لكنّ من يَعدُ المساكين بالنجاة كان يجلس قبل قرابة شهر بين من أرسلوا الموت لأبنائنا!
ذهبوا.. وباعوا كل شيء!
أمسكوا راية علي ومزّقوها.. وفي زواريب البحار الآثمة كان هناك من يقاتل جاهدا “لإعادة تعريف العلويّ”!
لكنّ هؤلاء جوبهوا بعلماء رفعوا تعريف الإمام الصادق وأصابوا به مقاتل الخونة!
السّفهاء تابعوا الدّرب نحو مجالس أعدها نتنتـ..ـياهو
باعوه دم الحسين وأهدوه أقلاما قذرة كي يعبث بها مجددا بشفتي حفيد الرسول!
السّفهاء وعدوا أسيادهم أنهم سيجعلون أبناء الساحل يدوسون أضرحة أبنائهم عوضا عن تلاوة الفاتحة.. ويرجمونها بالتعامل مع العدو عوضا عن التعهّد بحفظ الوصية!
السّفهاء همّوا يمسكون بزينب ليسلّموها أسيرة ليزيد العصر… وكادوا يفعلون.. لولا أن إماما أيقظ أصوات الواعين فهبّوا غاضبين وانتفضت أرواح الشهــ..داء جميعا تحملُ صرخةً مازالت تزلزل العدو..
“لن تُسبى زينب مرتين”!
فيا أبناء فاطمة وعلي والحسن والحسين… في أي جيش أنتم اليوم… هل ستبيعون رأس الحسين ليزيد العصر أم ستصرخون وراء الإمام
“لن تسبى زينب مرتين”!
يا أشرف من خلق الله… قسما ستنتصرون… سيزول السفهاء وقادتهم… ونحن… سنبقى!
#زنوبيا_الشام
2025-09-1