أتحداكم …!د . ريم عرنوق.
نعم أنا أتحداكم ….
يا دول أوروبا “الديموقراطية” ، يا أميركا ترامب وأوباما وبايدن ، يا دول الخليج وممالك الرمال وإمارات الكازينوهات ….
يا كل دول العالم في الماضي والحاضر ……
يا جماعة المعارضة ويا فناني الحليب والحفوضات ولحس صرامي أمراء الخليج ……
أتحداااااكم ….. أن تجدوا رئيساً واحداً ، زعيماً واحداً …. تمت شيطنته لمدة عشر سنوات ….. كل وسائل الإعلام العربية والأجنبية ، كل المحطات التلفزيونية ووكالات الأنباء ، كل وسائل التواصل الاجتماعي واللاجتماعي …..
كلها دون استثناء تم تسخيرها للهجوم عليه ، لاقحام بالغصب فكرة أنه ” الرئيس الذي يقتل شعبه ” ……
وبعد سنوات يزحف شعبه لينتخبه ، ليس في دولته فقط ، بل في كل دول العالم المعادي بشدة له ……
هذه المشاهد الجماهيرية في زحفها المقدس من لبنان ، من العراق ، من مصر ، من ألمانيا ، من الإمارات والكويت ….. لم يسبق لها أن حدثت منذ عهود الممالك الأولى في التاريخ حتى يومنا هذا إلا ل بشار حافظ الأسد ……
بالمعنى الحرفي للكلمة : ملايين السوريين جينا نعاهد عهد الله … نحمي بلدنا معاك يا أسدنا … وما نركع إلا لله ….
عشر سنوات من الحرب والإرهاب العالمي ، القتل والموت والحصار ، القلة ومحاولات التجويع والتركيع والترهيب …… لم تبعدنا قيد أنملة عن التمسك بكرامتنا الوطنية ورمزها عمود خيمتها الدكتور بشار حافظ الأسد …..
هاتوا التاريخ من أوله حتى يومنا هذا ، وأعطوني رئيساً يحبه شعبه ويزحف لانتخابه رغم المسافات الطويلة وإغلاق السفارات وهجوم الرعاع وتكسير السيارات والتهديد بالطرد والضرب والبلطجة …… إلا رئيسنا المفدى الغالي ابن الغالي بشار حافظ الأسد ……
ولسا بدكن جعجع ومضرط وطال عمره وقصر عقله وبايدن وطرمبه والعجوز الشنطاء مركل …. ما ينجلطوا ؟؟؟!!!!
~~~
2021-05-25
تعليق واحد
q1