يوم السيادة على الابواب :
احتفلوا و اضحكوا معي .. وشر البلية ما يضحك !
كاظم نوري
ماذا يريد العراقيون اكثر من ذلك ” شمر ابخير ” ما ايعوزهم غير الخام والطعام ” بعد الاعلان عن عطلة رسمية في العراق تبدا الاربعاء القادم وحتى يوم السبت مكرمة ” الرئيس ” وما اكثر الرؤساء في بلادنا بل ” دولة الرؤساء” في بلاد تحتفل بيوم السيادة اي يوم ” تحرير العراق ” بخروج القوات الاجنبية منه ” بالمشمش ” واصبح ” العراق حرا سيدا مستقلا” على الورق ولكن ما يطلب منه” ينفذه رئيس الحكومة ” تكريما لصاحب الطلعة الكريهه ” باراك مبعوث سمسار العصر دونالد ترامب الحاكم والناهي ليس في العراق فحسب بل في سورية ايضا او الاذعان لما يصدر عن وزير الخزانة في دولة دونالد ترامب وقد لمسنا ذلك في خطوة تنفيذ الحظر على الطيران المدني الايراني ؟؟
وبعد ان كثرت اللحى والذقون واصبحت موضة العصر بين اوساط المقلدين بعد ان كان يطلق على كل من يعتني بذقنه ويطلق له العنان بكل وساخته وقذارته سابقا يطلق عليه ” ارهابيا” او داعشيا ” بعد هذا يصبح من المنطق ان نصف خطوة حكومة الزيدي بالاحتفال بيوم السيادة هو ” ضحك على الذقون واستخفاف بالشعب “.
لاندري ربما ” السيادة” التي يعينها ” دولة الرئيس رقم 1″ هي البساط او السجادة وفق بعض من اهلنا البسطاء الاعزاء وليس السيادة بمفهومها المتعارف عليه ان يكون العراق حرا مستقلا لايخضع للاوامر ولا ينفذ سوى ارادة الشعب ومطاليبه المغيبة لعقدين من السنين ويطلب منه ان يحتفل بدءا من الاربعاء بيم تحرير العراق حتى لو يجري الحديث عن استبدال المسميات مع عسكريين الى مستشارين اوخبراء للتدريب لان لقوات الامنية العراقية تبقى بحاجة الى اتدريب الى يوم يبعثون خاصة وان الولايات المتحدة هي اتي تقوم بهذه المهمة وفي كل الاحوال فان ” دولة الرئيس الزيدي” يرحب ب” قوات من ” حلف ناتو” العدواني لتحل محل القوات الامريكية وان ذلك لايحتاج الى اكثر من تسمية فقط لان القوات الامريكية هي ضمن تلك القوات بل هي القائدة لها ويمكن تخريج وتمرير مثل هذه الرويات وعلى طريقة ” بدل تالف ” او بدل مفقود او بدل مطرود”.
السيدالزيدي الذي اتحفنا بمقولة ” الليل يطلق بالنهار” خلال زيارته لالمانيا مبشرا بان نهارا سوف يولد يوم الاربعاء القادم وان على العراقيين ان لايفوتوا هذه الفلرصة للاحتفال بمكرمة ” عطلة يوم السيادة “.
السيد دولة الرئيس حتى هذه اللحظة يعتقد ان الرياح تسير بما تشتهي سفن الولايات المتحدة التي ابتعدت نحو 400 كيلو متر عن المياه الايرانية خشية تعرضها للصواريخ والمسيرات الايرانية اذا استانفت الولايات المتحدة وغامرت بعدوانها من جديد بعد ان رفضت المطالب ا لسبعة الايرانية التي تصر طهران على تنفيذها في اطار مذكرة التفاهم في اسلام اباد؟؟
في حينها سوف يشعر الزيدي بالندم على فعلته هذه التي ترقى ليس الى مستوى الضحك على الذقون بل الى مستوى خيانة الشعب والوطن وليتها ساعة ندم يا فاعل الخير بما يخدم اجندات الاسياد على حساب كرامة الشعب و سيادة البلاد.
2026-09-28
تعليق واحد
سباق دوما استاذ كاظم بمواقفك الوطنية الخالصة والنقية بنقاء انتماءك لوطنك العزيز.
فعلا يوم الضحك على الدقون.
الجمهورية الاسلامية في ايران هي دولة لها حدود مشتركة طويلة مع العراق وهذه هي حدود جغرافية ليس من صنع البشر لكن تاريخ الجوار يصنعه البشر
والزيدي صنع تاريخ مشوه ومسرطن وليس قراره بل تنفيذا لقرار اسياده المحتلين
هذا الموقف سوف يطارده ولقب عميل سوف يلازمه بقية حياته ان عاش طويلا وحتى بعد مماته.
كل الذي أتمناه ان تكثر الأصوات والمقالات كالتي يوضحها الكاتب الفاضل لهذا المقال
نمير النمر