ماذا يترتب على انتصار السعودية أمام الإمارات!
اضحوي جفال محمد*
إذا انتصرت السعودية على الإمارات فإنها ستستأسد على دويلات الخليج، وتستعيد دورها القيادي الذي أضاعته منذ التسعينيات بسبب ظهور خلافات نزلت بالسعودية إلى منزلة الند بدل القائد.
المشكلة الحدودية التي افتعلتها السعودية مع قطر عام 1992 كانت البداية، حيث أرغمت قطر على التفتيش عن وسائل حماية فاتسعت التمردات على (الشقيقة الكبرى). ولقد حاول ابن سلمان استعادة هيبة السعودية عام 2015 عبر (عاصفة الحزم) التي فشلت فأعطت مردوداََ عكسياََ.
الان تبدو الفرصة مواتية لتحقيق انتصار سعودي كبير يجرد الإمارات من هالة التفوق التي حظيت بها ردحاً من الزمن، إذ انكشف هزالها مع انها لم تُهزم بعد الهزيمة التي تؤهل ابن سلمان لبداية مرحلة جديدة.
مقياس النصر السعودي المؤزر أن يُطرد اتباع الإمارات من عدن وسقطرى.. فإذا تحقق ذلك تكون السعودية قد نالت الهيمنة الحاسمة على الخليج، ولن يرضى ابن سلمان بالمرتبة التي وقف عندها آباؤه كأخ اكبر، وانما يحاول ضم اجزاء من دول، وربما دول كاملة إلى سلطانه. والبحرين مرشحة للهضم بالإضافة إلى إمارات من دولة الامارات. فالبحرين قائمة أصلاََ على تواجد القوات السعودية (درع الجزيرة) المرابطة لحماية حاكم البحرين من شعبه. أما الإمارات فسنفرد لأمراضها منشوراً آخر.
( اضحوي _ 2312 )
2026-01-07